امتدادات أدبية

ذكرني رجاء ذكرني ببائعة الورد للعابرين للساهرين ذكرني بالأغاني الصباحية بنكهة الأيام الطليقة هشاشة بيضاء تنزع الستار عنها قطرات الندى تفقد الليل سحنته السرمدية تزيح وشاح السماء المرصع بالنجوم في تينك العينين حم شعاع الظهيرة أنفض نفسي...أنادي يا غنوة أمل تحدثني يا من لا تزال روحها مستيقظة بداخلي...
الليل ساكن سكون البحر في أيام الصيف الجافة، خرجت مكبلة بأنانيتي أسير أينما يسير ظلي،وأربض أينما يربض….. فما أكثر الأيام التي مشيت فيها مسرعة، أسرع في خطوات تلفحني الريح ببرودتها و تتسلل تحت سروالي الواسع ـ موضة الخمسينات ـ ويزيد اسراعي في المشي فيشيع دفء ناعم يؤنس وحدتي ويدغدغ دواخلي الدفينة…كنت...
يقول الصّياد : أراها كلّ يومٍ تستحم في النهرِ تبتسم لي ثم تمضي. يقول السّائق : حبات الخرز الزرقاء هذه المعلقة في التاكسي لها اليوم أخبرتني أنها تجلب السلام. يقول الشاعر : كلّ قصائدي تعرفها قبل دقيقة أنجبتُ قصيدة منها. يقول الشّيخ : تحضر جلسات الذّكر بانتظامٍ اليوم رأيتها تبكي بصوتٍ عالٍ...
أقبلت الظلمة الحالكة و غرقت البحيرة في سباتها العميق عدا حفيف الأشجار المحيطة بجنباتها وأصوات حشرات تتخذ من ظلمة الليل نهارا لها كسّرت الصمت الذي جعلته موطنا لي للحظة... أنهيت تأملاتي في الفراغ اللّامتناهي واستيقظت فيّ مشاعر متضاربة، أفْلتُ تنهيدة وجمعت أشيائي، وأنا أنحني لألتقط فتات البسكويت...
عسل الورد الخامل ريقك والنهدان أراجيف دفوف لئلاء اهتز كما يهتزان أحد من الشفرة طبعى ورقيق ماء أوسخ طين سيدتى ينبت فلا أن لقى الحب وأطيب طين لا ينبت حين يساء مسكون بالغربة يجرى الفيروز بأوردتى حزنا هل تسمح سيدتى أنساب إلى جانبها ليس على سوى برد العمر رداء دوريات الإخصاء تجوب الشارع أغرب شىء.. أى...
سنتوقف عن قراءة ماركس وننهمك فى هارى بوتر او مدونات الأولاد البذيئة سننهمك فقط اجلسى على اريكة بالحديقة القديمة بشارع رمسيس المجاورة لمستشفى الدمرداش بجانبى وسنتجاهل دعوة الحارس لكى نتوارى فى الظلام اجلسى بجانبى فقط سأظل ابحث عن دهشتى الأولى بين خصلات شعرك سأقتطفها بين كفى قبل دخولك...
إنَّ قراءة متأنية لمصطلح أدب الأطفال, تعني أنَّ للأطفال أدبا خاصا بهم يرعى هذه الفئة العمرية وتوجهاتها وانطلاقاتها, ويرعى كذلك مهاراتها اللغوية التي تعدُّ المحور الرئيس الذي ينطلق منه الأديب, في ضوء مستوى إدراك هذه الفئة من البشر, ليشعرهم بالمتعة العقلية والعاطفية, فهو بذا يستهدف النمو العقلي...
تجلس شقراء خمسينية بجانبي. تشعل من قلبها سيجارة تلو الاخرى، واضعة في وجه الحية ساقا متعبة يكشف عنها ثوبها الزاهي. وفي محاولة أخيرة لاخفاء كآبة سكنت روحها سكبت الوان التجميل على وجهها ربما لتداري صفعات الزمن المتتالية. اخبرتني بصوت هامس مجهد، ونظرات زائغة عن الفضائين الذين يتخفون في شكل سائق...
الى يوسف درويش ونبيل الهلالى تعودين يا فراشة تهرب من كفى يا امرأة الماء والنار يا سيدة العزف المهرة التى على الجبال لاتدق دقة إلا وطاشت/ أدرك الحاكم بأمر الله ضالته فى قتل متعة شرقاوى بمظاهرات كفاية/ لم نلتقط مايرمى اليه راقص الباليه العجوز/ المهرة الحمراء التى زيناها طويلا ليمتطيها الفارس...
على هذا المسير بوار ثقب على جدران الريح تمد ألسنتها .. تلك الخطوات مربكة ليست للمتاريس ليست لارتطام مرايا الأسئلة أو لاحتشاد الجمر في جراب المعنى هي فقط لاجترار الوجوه لإعادة العجلة على الطريق من جديد كما لو كانت سقاها مبثورة ولا تخطيط لمفاصل الجسد الواهن لا شريط للحكاية ها هي الحناجر تخلع جلد...
الى ياسر البراك أمي تفسر الاحلام مهما كانت سوداويتها بإيجابية : * اللون الاسود كحل في عيون عسلية ضاحكة، او فحم يدغدغ شاي الاصدقاء . الافعى حبل غسيل لتجفيف ملابس الهجرة، او حبل لربط زورق كي لاينزلق في النهر ويضيع في بحر حالك النورس: هدية من عاشق مغترب ٲو بعيد . القمر: تفاحة الجسد الحار. المطر...
صباح الشوق المحموم بي صباح القبلات الطازجة من شجرة فمك صباح الأحضان محكمات العناق صباح النهد المشتعل باللوعة صباح الأرق المخبأ في ذاكرة النعاس صباح اليد التي تأبى التلويح إلا لك صباح الخد المستيقظ يتهجى القبلات من فم الفراغ صباح الجسد الملقى على سرير الوقت صباح الرأس المتخم بالكلام المضغوط صباح...
معتمة وكأني الليل، يتضور قلبي للفرح وكأني كافكا امارس الحزن بكامل شراستي وضعفي وكأني مروان، وانحب بقلب معطوب كأني نيرودا، وابكي وكأني غيمة، العن غرية الليل وكأني عامر، ويسكن غرفتي الأسى وكأن خالد صدقة اعارني اياها، احزن، احزن وكأني أمي، واتألم وكأن امرأة وحيدة استعارت قلبي لتطلق وتنجب طفل ميت،...
مرات عديدة أرقص عارية أمام نفسي أعرف كيف تفكر النساء أريد ان انحف قليلا من هنا وابني ثديا اكبر وافخاذا تعج بالدهن واوشم على كعب قدمي حرفا واحدا أنا شخصيا لا اؤمن بشيء أريد أن اعثر على الشيفرة التي تأتي بها النساء بأفكارهن، أحب تفاصيل جسدي والليالي التي أجلس فيها وحيدة أراقب القمر من شرفة جار...
أعلى