امتدادات أدبية

كلُّ نهدٍ نبعٌ من طينٍ وعسل وكلُّ نهدٍ إلهٌ هَيْمان حينَ تجنُّ الرغبةُ فيهِ ويتعالى الشبقُ الكوكبي في فضائه النبيذي تصيرُ الانثى تفاحتَهُ الشهوّية وآيتَهُ العشقيةَ التي يُرتّلها في نشيدِ إنشاده السحري وفي مزاميرهِ التي تعبقُ شبقاً وترانيمَ لذّةٍ وصهيلْ ويُصبحُ ليلُ الرغباتِ الباذخةِ مجنوناً...
(1) تعمّدني البوح في عينيك سنينا مذ خلق الحب وها إنّي جئتك تسبقني النّظرة الولهى ويسبقني القلب وتغطي ظلال الثلج خطاك وغير نقاء الثلج لا ينبض قلب وغير حديثك في مرآة أثيري لا يولد حب ........................... (2) أنا المعافى بأشواقي والمعتلّ بها والمؤتنس بالوحدة حين يغيب الصحب يا أنت يامن لا...
أخلفت يا حسناء وعدى = و جفوتنى و منعت رفدى فينوس يا رمز الجمال = و متعة الأيام عندى لما جلوك على الملا = وتخيروا الخطاب بعدى هرعوا إليـــك جماعة = وبقيت مثل السيف وحدى استنجز الوعـــد النسي = م وأسأل الركبان جهدى يا من رأى حسناء تخـ = طر فى ثياب اللازورد لو كان زندى واريا = لتهيّبوا كفى و زندى...
روعة الوجد أن يمد بصيصاً من لَدُنْ بهرة الوجود ليُذكي فورة الخلق في خريف البريه إنني التاج في الوجود لفعلي فالجُ الموت لا يحدُّ صعودي درج الحب والفداء المعلِّي تضحك الشمس والنفايا تغني أهجر الشعر والأقاحي وأمضي خلف هَمّ وشقوة بالمصير سرطان الذي قيل عني يبهظ النفس حسرةً وتمني أن يعود الذي فات مني...
-1- دائماً في الزحام حين يرتطم الوجه بالوجه والصوت بالصوت....، يطلع وجهك عاصفةً ... من خلال الزحام. فيزرعني في الشوارع ...لُغماً ... ويغزو يقيني .... ويدحرني ... فألوذ الى الصمت .. وهو كلام. ... بأي اللغات .. أمارس حق التحية حق الرحيل .... حق اللجوء إليك ... وحق السلام. وكيف يحج اليك المحبون...
(1) عاتبَتْني حبيبتي وأدارت = وجهها الحلوَ.. ثم فاضت خِصاما وتهاوى الياسمين من مقلتيها = وتداعى.. وراح يروي كلاما كيف - بالله - هانَ عندكَ قلبي = كيف صار الهوى لديك اتهاما وأنا كنت من سمائك شمساً = ونخيلاً ونرجساً وخزامى وأنا كنت فوق رأسكَ تاجاً = وأنا كنت للحقول غَماما كيف- بالله - ياأنيس...
وطنـي شَقـيـتَ بشِيبـه وشبـــــــــــــابِهِ = زمـنـاً سقـاكَ السُمَّ مـن أكـــــــــــوابِهِ قـد أسلـمـوكَ إلى الخراب ضحـــــــــــيّةً = والـيـومَ هل طربـوا لصـوت غُرابــــــــه؟ وطنـي تَنـازعَه الـتحـزُّبُ والهــــــــــوى = هـذا يكـيـدُ له وذاك طغى بـــــــــــــه ولقـد يُعـانـي مِن جَفـا...
جلسة على حافة القمر ثم دار بنا وتساقطنا .. *** دنك امتلا .. هممت ما استطعت رفع حاجبي تجاوزوه .. إنني وهبت للسكون رغوته .. عريته للسعة النسيم .. فصفق النديم .. ... واستحسن الملا .. تبلورت فقاعة .. تدورت تكورت .. شككتها بنظرة ذوت .. وراود النعاس بؤرة الشعور برهة .. فاستعصمت .. تثاءبت خواطري ...
أرقت من طول هم بات يعرونى = يثير من لاعج الذكرى ويشجونى منيت نفسى آمالا يماطلنى = بها زمانى من حين الى حين ألقى بصبرى جسام الحادثات ولى = عزم أصد به ما قد يلاقينى ولا أتوق لحال لا تلائمها = حالى ، ولا منزل اللذات يلهينى ولست أرضى من الدنيا وإن عظمت =إلا الذى بجميل الذكر يرضينى وكيف...
زمان الطغاة بئسه زمانٌ ملئُ بالمواجع زمانُ اليتامى دموعِ الثكالى أغلى المدامع فعند المجئ قالوا سنزرع وقالوا سنأكل ونشبع بقمح بلادي فلا أكلنا ولا قد شبعنا ولا من زراعة ولا من مزارع وقالوا سنصنع وقالوا سنلبس لقطنِ بلادي فما لبسنا وما صنعنا ولا من صناعة ولا من مصانع وأما المشافي فجففوها واهملوها...
شكّلت المرأة السودانية، نواة أساسية في صناعة وجودها وتقدم مسيرتها منذ قرون ما قبل التاريخ. من أمانجي ريناس التي حكمت مملكة كوش من سنة 40 ق.م-10م، إلى مهيرة بنت عبود ورابحة الكنانية وغيرهنّ ممن أسهمن في العمل العسكري والسياسي إبان الثورة المهدية 1885 مرورا برائدات العمل الوطني في القرن الماضي،...
قال الراوي لما استولى الاسكندر الأكبر على مصر بعث رسالة إلى كنداكة السودان يقول فيها( لقد علمنا إنكم حكمتم مصر قبل مجيئنا إليها ) وإنكم لما خرجتم منها استوليتم على كنوز الذهب والزبرجد وغيرهما من المعادن النفيسة التي توجد في أقصى جنوب مصر وبما أن مصر صارت الآن من أملاكنا فإني أطالبكم بإعادة...
آلِهَةٌ تُيُوسٌ ، تَعْتَمِرُ قُبَّعَاتِ خَسَارَاتِهَا ، تَتَسَكَّعُ بَيْنَ أَفْخَادِ الْأَسِرَّةْ ، تَارِكَةً أَثَرَ أَحْذِيَتِهَا عَلَى الْأَقْفِيَةِ الْمُهَلْهَلَةْ ، أَيَةُ خَسَارَةٍ هَذِهْ!؟ أَيَادٍ تُدِيرُ مَرَاوِحَ الْجُوعْ وَأَعْوَادَ الْمَشَانِقْ ، وَتُبَارِكُ رَمَادَ الْفُصُولْ ...
أسود بقوائم سود وقلب أسود تشيّدك الحروب سماؤك إسمنت وماؤك من حجر على أضلاعك تخلد العناكب ومن عيونك ينبعج الفزع روحك لا تصلح للحب ولا كفّك للدعاء معفّر جناحك بالسواد وقلبك فاسد نافرة طيورك وذئابك مؤتلفة هبات حرب وغنائمك ندم لا يدخلك الحق وأباطيلك زاهقة لقد سقطت نياشينك الواحد تلو الآخر وأصبح...
ويا سيدي مالذي قد وهبت لنا وماذا نثرت لنا في الحقول وماذا زرعت لنا في اعالي الهضاب وماذا حصدت لنا في السهول وماذا تراك وهبت السواقي وأي رحيق أرقت. لنا في الطلول وياسيدي ما وهبت الجياع وماذا منحت الفقير العليل وذاك الصغير الذي قد تلظي بحر ويرعبه القر حين يطول وتلك التي فجعت في فتاها ولم تدر من...
أعلى