امتدادات أدبية

قفزت مني أَيْ ناصية الفجر. تركت جسدي بقرب الضياء وأنشدت حزن ما يولد. *** هذي الصيغ المقترحة: ثقب، جدار يرتعد.. *** لكن وقد قيل هذا: من سيكف عن غمس يده طلباً لمعونة المنسية الصغيرة. سيعلن البرد مذنباً، والريح مذنبة والمطر مذنباً. والرعد. *** من أجل هنيهة عيش خاطفة وفريدة تبقى (خلالها)...
كُـرةُ صوفٍ دحرجها وانسلّ في ضوء الكوّة الشفيف ما كانت سجادة السفر لِتوصلَ الغريب لولا أن شُبّاكه نقَرته العصافير أو أن الحويصلات أثقلها القمحُ ولا مناص من منجل *** الراحلة تجِدُّ المسير في صهوة السُّرى وريثما تنبلج الشِّباك عن علائق الوشيجة الريح الحبلى بِالفُلّ تتدلى من شرفة الزُّرقة تضارع...
المسرح الاسود مسرح ابداعي يعتمد سينغرافيا متميزة من حيث ان المسرح يكون مُظلِماً تماماً، وكلّ شيء فيه يكون أسوداً، مِن ملابس المُمثلين، وجميع ستائر المسرح وقاعة العَرض أيضاً تكون سوداء . بحيث لا يظهَر أيّ شيء سواء مِن وجوه المُمثلين أو أجسادهم، ولا شيء مِن أرضية المسرح وسَقْفه . إلا ما يريد...
المكان : قاعة محكمة . الشخصيات : ثلاث قضاة يجلسون خلف منصة القضاء . • شخص الادعاء العام يجلس خلف منصة الادعاء . • محامي الدفاع . • شخصية الضمير . • شخصية الرأي العام . • مجموعة من الشرطة موزعين في القاعة . • مجموعة من الحاضرين على خشبة المسرح لمتابعة وقائع الجلسة . • المتهم . ترفع الستارة ...
تساءلنا في العدد الماضي عن مصير المسرح بعد طغيان السينما واجتذابها أنظار الأدباء والفنانين فضلاً عن توطد مكانتها بين الجماهير وقبل أن نجيب على هذا السؤال دعنا نستمع إلى حدث لأدولف زوكور كبير مؤسسي شركة برامونت السينمائية لعله يغني أو يمهد للجواب يقول زوكور لأحد الصحفيين الأمريكيين: (إن شركته...
أصوم عن الزاد لكنني = أصوم عن الحب .. لا أستطيعْ أنا وردة والربيع غرامي = فكيف أعيش بغير الربيع? ولو كان حباً كما يعهدون = لخلّفته ميِّتاً في الصقيع ولكنه قمة لا تسام = له في الجلال المقام الرفيع يحررني من سفولي ويعلو = بقدري وينفخ بين الضلوع فيبزغ في داخلي ألفُ نجم = عزيز السنا عبقريّ...
ومن العوامل المؤثرة في الأدب الأديان وما يتصل بها من الأخلاق والمعتقدات، وتأثير الأديان في الأدب أمر ثابت بأدلة الطبع والسمع فأنها تخلق موضوعات جديدة لمصنفات جديدة. وتؤثر في الأخلاق والعواطف تأثيرا يتردد صداه في مناحي الأدب. على أن تأثيرها الذي يعنينا الآن هو إيجادها لأنواع خاصة من النظم والنثر،...
قال أحمد الخياط: حُشِرتُ في حافلة مع زمرة سافلة. وألجأتنا شدة الزحام إلى التلاصق والالتحام ، وكنت أُجبر على دور الموصِّل بين أصحاب التذاكر والمحصِّل. فأعتدل وألتوي وأنتشر وأنطوي. وكان يتضاعف على الركوب ندمي كلما أحسست بهرس قدمي. وقبالتي رجل ممتلئ يميل ويكاد يسقط سقطة البرميل. يرتسم على وجهه عبوس...
يشارك ثلاثة من أدباء تونس في الملتقى المغاربي الثالث للأدب المنجمي المزمع عقده في الفترة من 5 إلى 7 إبريل 2019، في مدينة اليوسفية بالمملكة المغربية. ويشارك في الدورة الثالثة للملتقى المغاربي للأدب المنجمي الشاعر التونسي محمد بن عمار شعابنية والقاص والروائي التونس عباس سليمان والكاتب التونسي...
وغداً تسافر كالمساء واظل وحدي للصقيع وللشتاء اواه لو تدرى صديق العمر كيف غداً اكون والناس حولي يضحكون ويمرحون وحدي مع الأشواق أبقى والشجون قد كنت اعرف ان يوماً ما سيأتي فيه تمضي للبعيد أعددت زادك بسمتي وقصائدى كيف ابتسامتي ان رحلت وبعد ظعنك ما القصيد؟ أواه من زمنٍ يعاندني ومن قلب عنيد اواه منك...
شبيهي في التيه لست وحدك من يدور في برك المرايا أنا مثلك يا صاحبي أدور لا ظل لي لا وجه أعبره الى شبيهي لا سكة ترسم هياكل الرحيل الى سمر الولادة لا أحد يحفر صورته في المدى تسقط أقنعة باردة على رصيف الموتى مثل يد لا خطوط لشكلها لست وحدي من يدور في دوائر شبيهة بصفرة الأوراق وبرزم أزهار ذابلة أراك...
حياك الله أيها المبنى العتيق ... يا وجه أمي بين الخرائب الحزينة الرواية هي المكان بامتياز، فيه تنبت الشخصيات وتتشابك العلاقات وتتوالد الأحداث. والأدب بشكل عام مرتبط بالمكان، حتّى في انسلاخه عنه أحياناً. ففي وجدان كل أديب يعرّش مكان محدّد، مـدينة بأحـيائها وروائحها وضجيجها، بأحداثها وأحاسيسها...
المدينة بوصفها قيمة سوسيوجمالية هي اختزال لسيكولوجيا الزمن الماضي الذي انبثقت منه تلك المدينة بحسب ضرورات التطور التأريخي. وبمعنى أدق، المدينة هي "الإنسان" وقد انصهر جوهرياً في ديناميات المكان المتمدين. فالتمظهر المديني تشتد دلالاته وتزداد عمقاً وتنوعاً وتغايراً وسمواً كلما استطاع الوعي...
في إحدى الفيلات الساحرة القابعة في أرقى أحياء القاهرة كان هناك ثلاثة أصدقاء يتبادلون أطراف الحديث في بهوها الفاخر، ورغم أن كلا منهم يعمل في مجال مختلف إلا أنهم أصدقاء منذ الطفولة أولهم ذلك الشخص البدين الذي يفرط دوما في التدخين، بالرغم من أنه طبيب وحين تسأله كيف لطبيب أن يدخن ويأمر غيره بعدم...
لم يكن في المدينة كلها إلا حمٌامان عامان. فأما الأول، وصاحبه يهودي، فقد كان مقسما إلي مقصورات يبلغ أجر المقصورة منها خمسين كوبكا، وهو الحمٌام الذي كان يرتاده أبناء الطبقة الارستقراطية بالمدينة: وأما الثاني الذي يرتاده أبناء الشعب فهو عتيق وسخ ضيق، وهو الحمٌام الذي كان يؤخذ إليه السجناء. كان الجو...
أعلى