امتدادات أدبية

الحب شاهق كالجبال، والمحبة بسيطة! . لا الجبل أحمر ولا المحبة “دببة“ . لو كان للحب لون البنفسج؛ و المحبة زرقاء، سيلتف الكون كالاطفال ويغنى حول نافورة المحبة! وينتشئ الحب في رومانسية البنفسج. . يا للبؤس! المترفون في الكون أختاروا للحب لون الدماء الحمراء. . عزاء الفقراء، نافورة هادئة من زرقة...
منذ متى وأنا أروض أصابعي على أن تفتح قميص الليل دون أن ترتعش منذ متى وأنا أعلمها أن تعدد مفاتنك دون أن تخطئ منذ متى وأنا ألوح للغيمة البكر أن تهبط على خاصرة القلب منذ متى وأنا أطير قصائدي حمائم حب اليك منذ متى وأنا أهذب أدعيتي وأرفعها الى السماء منذ متى وأنا أشرع نافذتي لملاك جميل
أنت في الأحمر الناري أو في الأخضر المشتهى دائما هكذا أتخيلك حين بدأت أحبر الورقة بالقصيدة تساءلت هل ستكفي جرة الحبر الصغيرة لأكتب عنك أنت أيتها البحر أيتها الغابة أيتها الحرائق منذ البدء الى لحظة الحلم وهل سيكفي الليل ليلي المتعثر بالأخبار السيئة بالأرق بالخمرة المغشوشة بعد ٢٠٠٣ وهل سأستدين من...
أينها تلك المرأة التي تردنا عن مذاهبنا آخذة بقلوبنا الى مذاهب الجمال حيث لا تفريط في ليل ولا حرجا في القبل ولا حرمة في الكأس أينها تلك التي ثيابها من وجد وحضنها جمر انتظار فلا تقوم الى صباح وسريري بارد أينها تلك التي لا تعقد يمينا إلا على عناق ولا تفكه في عتق جارية من جواريها فيا بن حطان عمران...
وأنت تنظر الى العالم من نافذة الشعر عليك أن تزيل عن جسد الكلمات الدمامل والفقاقيع وتمنحها ما تملك من إكسير الحياة فأنت لا تذهب مع دمية مهما برعوا في تجميلها الى السرير حتى لو كان وثيرا أن تكتب شعرا عليك أن تفطم الكلمات من ثدي القواميس حينها ستشع وتبرق ويراها الناس فلا تحتاج الى بوق نحاس أو راوية...
لَنْ أَنْسَى وَجْهَكَ السَّاقِطَ مِنْ أَغْصَانِ غَيْمَةٍ ، وَجْهَكَ الْمُقَنَّعَ بِالرَّمَادِ ، لَنْ أَنْسَى ذُرَى قُبَّعَتِكَ الَّتِي تَطْعَنُ رِقَابَ السَّحَابِ ، وَلَنْ أَنْسَى جِيَادَكَ الَّتِي تُجِيُد التَّخَفِّي وَالتَّحَوُلَ دَاخِلَ عِبَاءَةِ الْغُبَارْ ، وَمَا زِلْتُ أَذْكُرُ جَذَائِلَكَ...
فَوْقَ الدَّفْتَرِ عِنْدَ الصُّبحْ، رَسَمَتْ مَاءَ بُحَيْرَهْ، في المَاءْ، رَسَمَتْ بَجَعَهْ، قُرْبَ المَاءْ، رَسَمَتْ شَجَرَهْ. رَسَمَتْ قَبْلَ المَاءِ شُرُوْقَ الشَّمسْ. شَاهَدْتُ الدَّفْتَرَ عِنْدَ الظُّهرْ، فَرَأَيْتُ الشَّمسْ، فَوْقَ المَاءْ، وَرَأَيْتُ البَجَعَهْ، تَحْتَ الشَّجَرَهْ...
اعطِ القناص رصاصًا و انتظر بضع دقائق فسيملأ الشوارع بالجثث .. اعطِ النجار خشبًا و انتظر بضعة أيام فسيملأ البئر بالنوافذ .. اعطِ الحداد حديدًا و انتظر بضعة أشهر فسيملأ البراري برجال يشهرون السيوف .. اعطِ البستاني بذارًا و انتظر بضع سنوات فسيملأ الصحارى بالأشجار .. أما العاشق أما العاشق فلا تعطه...
أمامي الكثير لأعطيه و خلفي الكثير للمقابر أمامي النهر و رائحة الصباح و الأغاني البشر الرائعون و السفر و العدالة و خلفي الكثير الكثير من الكهنة و التماثيل و المذابح و ها أنذا أمشي و أمشي بين هزائمي الصغيرة و انتصاراتي الكبرى و ها أنذا أمشي و أمشي متألقًا كنجمة في السماء و حُرًّا كوعل في الغابة لي...
كنا نجلس في مهجعنا في سجن تدمر نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1982، عندما وصلتنا قصاصة من جريدة سورية، تهافتنا عليها، نستطلع الأحرف كتميمة سحرية. كان فيها أخبار عن القطاع العام والحركة التصحيحية وفلسطين والإمبريالية والمنجزات الاشتراكية. وفي إحدى زواياها نعي لرجل كان يضج بالحياة أكثر من...
لا أكذبَنّكِ إنّني بَشَرٌ = جَمُّ المساوي آثِمٌ أشِرُ لا الحبُّ ظمآناً يُطامِنُ مِنْ = نفسي وليس رفيقيَ النظَر ولكم بَصُرْتُ بما أضيقُ به = فودِدْتُ أنّي ليس لي بصر و أنني حجر وربتَّمَا = قد بات أرْوَحَ منّيَ الحَجَر لا الشيءُ يُعْجِبُهُ فَيَمْنَعُهُ = فإذا عداه فكلّهُ ضَجر ولكم...
شخوص المسرحية: 1- مجموعة العصافير - العصفور القائد - العصفور الصغير - عصفور/1 - عصفور/2 - عصفور/3 2- مجموعة الغربان - الغراب الكبير - الغراب المتمرد - غراب/1 - غراب/2 - غراب/3 3- الارنب الحكيم 4- الارنب الصغير 5- الشجرة...
ودّعت شيرين فرهاد بعد أن استرد شعوره، وتركته ونزلت بجوادها الجبل قاصدة قصر شيرين، وإذا بالجواد يكبو وتكاد شيرين أن تسقط من فوقه. فأسرع فرهاد إليها، وقد أراد أن يقوم أمامها بعمل من أعمال الرجولة والبطولة، وحملها هي وجوادها على كتفيه، ونزل بها ذلك المنحدر الشاق، فأعجبت شيرين بقوته الهائلة وفي...
لست من الذين يكثرون القيام ويطيلون السجود ولكني دائما أحمده فلا محمود على مكروه سواه مع أني غير منشغل بالجنة أبدا لا بقصورها ولا حورياتها ولا بسررها المتقابلة وإذا ما كانت هناك فأنا فيها لا محالة فليس من العدل وحاشا له أن أكون مع يزيد مثلا ولا أحب أكون مع الطغاة أو أقضي ليلة حتى لو كانت ماجنة...
كلنا سنذهب ذات يوم كارهين إلى تلك الحفرة التي تسمى القبر ننظر بوجع إلى الحياة حتى لو كانت قاسية وبحسد إلى المشيعين وسأعود إلى المكون الأول التراب فيا ربي اذا ما اردت ان تدوفه طينا فلا تنس ان تنفخ في طينتي روح شاعر يحب الفراشات وألا يمسسني سوى الحب بعيدا عن السكري وارتفاع ضغط الدم أو تنفخ فيه روح...
أعلى