امتدادات أدبية

عرفناهم, وتعرفهم, ونعرفهم تذكَّر أيها الساهم وأنت الشاهد الفاهم .. حميتهمُ, حميناهم وكم كنا حميناهم بليل , شره داهم فبالدم , كم حميناهم ?..... وعبَّدنا ثناياهم .. لقد كنا جسورهم على الأعناق شِلناهم لساح النصر قُدناهم تذكر أيها الساهم ...! حسبناهم, وتحسبهم وقد كنا حسبناهم بدورا في...
(1) 1 – 2 لن أموتَ، بل سأحلّقُ هذا كلُّ ما في الذّاكرة أتتبع مسير أرواحنا بالأنفاس أسيرُ على كلِّ اللذين تجمعوا على مائدتي وهم يضمرون الأمزجة الجّارحة للآخر أدعوكِ الآن أنْ تباركِ هوسي فالجّميع ظلّوا يلامسون بقايانا لعيشقوا أمّا نحن العابرين للأطياف بقينا نلهو كأطفالٍ يعانقون لأولِ مرةٍ أصابع...
- هل قلت شيئا? - لا.... - فقد قلتَ إذن ? - ماذا?...نعم...لا بد أني قلت شيئا - مثل ماذا? - أنني ما قلت شيئا . (أميّة) كان أمامي جالسًا يقلب المجله وعندما أغلقها سألته عن انتفاضة الحجر فهز رأسه متمتمًا وعندها أدركت توًا أنه لا يعرف القراءة (دوران) الذي قلناه في اليوم هنا, قلناه في الأمس هناك...
1 أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ قَلِيلاً مِنْ هَذَا المُؤَقَّتِ الَّذِي يَعْبَثُ بِي و أَرْتَمِي فِي حِضْنِ الأبَدْ.. أُرِيدُ أَنْ أَغُوصَ إلَى عُمْقِ بَحْرِي كَيْ أَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الزَّبَدْ.. أُرِيدُ سَمَاءً غَيْرَ سَمَائِي وَ بِلاَدًا تأويني غَيْرَ هذا البلَدْ وأُمًّا...
لم أعرف شخصا في حياتي، يحمل في قلبه حبا لطنجة وحسرة عليها مثل خاي احمد أَوْ أَوْ، وكنت أستغرب كيف ظل إلى حين رحيله يجهر لمن يطمئن إليه بأن الحال سيصير غير الحال، وأن هجوما كاسحا قد حان إليها وعليها لرهط المجانين والمعتوهين والمشردين والعاهرات من كل حدب وصوب والمجرمين والنشالين والنصابين...
كيف أصب في مقلتيك ملح مدامعي يا وجع قصائدي يا نبيذ ثمالتي تعرى التوت من حدائق عشقنا مات على الشجر التفاح والطير على أغصاننا هجرها الضجيج صارت زقزقتها على الهجر بكاء ونواح كيف يشيخ اللحن في أغانينا وقد كان بالأمس القريب عندليبا صداح من يحيي القلب بعد مماته وهل تعود قافلة الموت بأرواح من راح.. ...
هل تعتقدُ حَقًّا يا صديقي أنّك سبقَ أن كُنتَ بطَّةً بَرِّية في حيَاةٍ سَابِقَة؟ هل فِعْلاً تُنَقِّبُ في ذاكرتكَ بَلْ حتّى في مسامِّك لِتَجِدَ جوابًا عنْ تساؤُلك هذا؟ ثُمَّ بالله عَليك مِنْ أين جاءتْك هذه الفكرةُ أَصْلًا؟ مِنْ كونكَ، حسبَما تقول، أصبحتَ تَرى بِرَكًا كثيرة في أحلامك وتسمعُ صوت...
إني أرى أرمدة في الأفق ، تحترق . وأشباحا تتثائب في الخرائب . لدى ، سأقرع نواقيس الكنائس ، وأشعل في البيوت الواطئة ، الفوانيس . فالملائكة ستتأخر هذا المساء ، ربما ، خوفا من نزلة برد حادة. فأمي تطيل صلاتها في المساجد ، حتى تسيل الدموع من عينيها حجر. وأنت يا إله يسوع ، الدامي العينين . ساعدني ، كي...
وكانتِ التلالُ تنثني فتفرِدُ الأشجارَ والبيوتَ في ليونةِ المروحة الصينيّه وكانتِ الشمسُ - أميرةُ الصباحِ - تعبر الأفقَ إلى شرفتها الشتويّه يشعُّ وجهُها من الغيومْ.. فتستفيق ذكرياتُ عاشقٍ قديمْ مرَّ هنا، تحت ظلال الشجرِ الفضيّه وصَعِد القطارُ خطوةً.. ودار خطوتينْ.. وانثلَّ في طريقهِ يلهثُ عند...
انتهت فترة تلمذة موباسان Guy de Maupassant على يدي الكاتب الشهير غوستاف فلوبير بنشر قصة (كتلة الشحم) التي قال عنها فلوبير انها دليل على دخول استاذ جديد ميدان القصة القصيرة. وكانت وفاة فلوبير في ذلك العام بمثابة حافز قوي لموباسان ان يعمل كل ما في وسعه من اجل ان يكون كاتبا كبيرا تقديرا منه لما...
ان ما يميز اغلب الاعمال النحتية للنحات امير حنون النقاش ، هو ايجاد التفاعل بين المنحوتة والفضاء ، ، فهو يجعل الهيكل المنحوت بوصفه موضوعا يتداخل مع الفضاء ، فتتكون من المساحات الفارغة وحدة منسجمة ومتكاملة ، يشتد تأثيرها من خلال اهتمامه بعنصر الحركة ، والإيحاءات التي يدركها المشاهد لاعماله ، ويبدو...
خطاب اليقين . " من أسكرته أنوار التوحيد ، حجبته عن عبارة التجريد، بل من أسكرته أنوار التجريد، نطق عن حقائق التوحيد، لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم " الحلاج !!أعبر... عاريا جمرة الماء حين يخون الرفاق وهذي الأرض القصية أغويتها بالشك اليقين وألبستها قبرات الحنين والتضاريس تشرب...
هنا تبدأ الذاكرة المشتركة ، هنا أمكنة لاينفع معها النسيان ، أمكنة يسكنها التاريخ وأخرى تسكن التاريخ وتتفرد به. هنا شوارع تمشي الحرية فيها من حي لاخر ، ومن زاوية لاخرى ، فالحرية في هذه الامكنة زهو وكبرياء وقرون من التحدي. هنا أمكنة لا يمكن الانتماء اليها دون ان تكون لك معها علاقة عشق...
وأنا صغير ، وأنا تلميذ بإعدادية الكندي ، وأنا تلميذ بثانوية عبد الكريم الخطابي بمدينة الناظور طبعا ، ألمدينة التي رضعت حبها في حليب أمي ، غنيت حبها باللغة الأمازيغية في مختلف إنتاجاتها وألوانها ورقصت على إيقاعاتها وأنغامها . في مرحلة الطفولة ، إذن ، وفي مرحلة المراهقة بشغبها وأحلامها ، إكتشفت...
أتعثر في خطوي كلما راودني السفر ظلالي تستبق حتفي تلف طرف حبل المسافات حول عنقي تمدني بطرفه لنبدأ الرحلة إلى المجهول كم هو طويل منفاك يا جسدي وقاحلة أمانيك أي سماء ستبكي عطشك وأي صحراء ستمتطيك سرابا لري واحات الوجع غابات الذاكرة باسقات ولا ظلال للفرح فانزع عنك قلبك الميت اعصره من الدم ضعه قعر...
أعلى