شخصيات المسرحية
· الشاهدة الأولى ...امرأة في الثلاثين من العمر ... شحاذه أو بائعة مناديل.
· الشاهد الثاني ... ولد في الخامسة عشر من عمره ... بائع المناديل الورقية أو شحاذ.
· المشرد ... شاب بملابس رثة نفسه رئيس الشرطة.
المشهد الاول
استهلال ..... ( المسرح مضاء .. وسطه بالضبط...
أنام على هيئة قمر
كلما ذكرتني
تستيقظ الكتابة في أوردتي
كلما مرت سحابة
تحمل إلي تفاصيل مزاجك.
الأصوات الغامضة التي تسمعها
لا تستحق الإصغاء
بدلا عنها
خذ ضحكة تمسح عنك ثرثرة الليل
لست حولك كريح شمالية
فرت من قبضة الجهات
لا أملك زمام الفصول لأكون شتاءك الدائم.
لست قطة تتبع شقاوة يدك
ولا خدا يأتي...
في مدينتي الجنوبية، الفاو، الواقعة في الجنوب العراقي، خلال سنوات صباي لم يكن المسرح ماثلا للناس مثله مثل السينما فقد كانت هناك صالتان للعرض المسرحي الأولى تابعة لشركة نفط البصرة BBC والثانية لمصلحة الموانيء العراقية، وكنت حينها ارافق شقيقي الذي يعمل في شركة النفط لمشاهدة بعض العروض السينمائية...
مع أن الإسكندرية كانت هي الميلاد والطفولة والنشأة ، فإنى لم أجاوز »الموطن« - فى أيام الصبا - إلاّ نادراً ..
الموطن هو منطقة بحرى، أصل الإسكندرية، كيلو متر مربع، من اليمين المينا الشرقية، ومن اليسار المينا الغربية، وفى المواجهة خليج الأنفوشى، لسان أرضى، شبه جزيرة فى شبه جزيرة الإسكندرية. سمى...
تخيفني الساعة بعقاربها
لا أقصد الأخيرة
من عمر العالم
لقد عاش طويلا
هذا المعتوه
ولينكب على رأسه
في بحر العدم
ساعة انتظارك حبيبتي
عقاربها
لا تخطئ اللدغ
وانت
تأخرت كثيرا
انا عبرت الخمسين
أجمل أيامي ضاعت في الحروب
وانت في أول مشمشك
عيناك تفوحان برائحة الليل
وصدرك
مازال ينازعه القميص
شهقة الانتصاب
في...
نحن أبناء الحياة
نأخذ منها ما نريد
ونجنح الى الاعيبنا
نحرر الكلمات من قفص القواميس
ونأخذها إلى حديقة الخيال
وحين نصيرها ثيرانا مجنحة
نطير بها
نفتح الحصون
والقلاع
نركب البحر
وأشرعتنا قمصان حبيباتنا
نحن أبناء الألفية الثالثة
لسنا معنيين بالقمر
حتى نضيف اليه كاف التشبيه
لنغري فاتنة سمراء
نجعلها...
كقدح مترع يفيض حزناً ومرارة
كطفل مرعوب يحتمي بثوب أمه
منتظراً حلول الكارثة
كشيء فقد مذاقه يتمدد في قصيدة باهتة
مجهول، لكنه عامر باليأس والكآبة
أرنو إلى هذا التاريخ الرابض على مثلث زمن مثلوم
يجف الماضي على حزوز جبيني
ويندس المستقبل كريح مجنونة تحت دشداشتي
ويظل الحاضر شاهداً
الحاضر الذي احترق في...
كنا نتصافح في الحلم كصديقين
اجهدهما طول الطريق
نتكئ على بعضنا
ونشحذ ما تبقى لنا من عزيمة
حين تحاصرنا القصائد المتوحشة
ويشبّ على رؤوس أصابعنا الحريق
يغزونا تعب الأقدمين
فنرمم بقايانا
ونهبّ من سباتنا واقفين
نرفع قصائدنا بوجه الريح
ونرسم على جباه أحفادنا القادمين
غضب السيول الهادرة
وسماوات من الشعر...
حين تصبح اللهفة موالا
يَجلِدُني خدرُ الصّمتِ
والوقتُ
الذي كان نشوانا بكَ صار حشرجة أفقٍ
يراودني باتجاه الإياب
آآآه كم هدّني ظلّك...!!!!
لكثرةِ ما استفردَ بي
صارَ كوجع القصيدة
كلما استنطقتُ بياضَها
استنزفتُ هديرَ المعاني
مسترجعةً النّارَ هناك
ماذا سأجيبُ الزهرة المرميّة فوق الأمواه المهزومة؟...
يحدّثني الماء
عن إشارات تميط الخوف
عن نبي غير آثم يورّد خدّ الصّبا
يدخلني حرمه المقدس
عن مسك ينظف حجرات الشجن
كعبق الهال في أحداق الفجر
عن قصائد مرمرية تمسّ رنّة ابتهالي في آخر بيت
عن كف ريح تنقع العجين بنبيذ
يستدرج خجل الغواية
للالتحاق بأعشاب رقصات اللذّة
يُحدّثني عن إشارات خضراء
تتقاطر رطبا...