رسالة مفتوحة إلى معالي الدكتور ماجد أبو رمضان وزير الصحة الفلسطيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تحية الوطن والصمود والثبات،
معالي الأخ الدكتور ماجد أبو رمضان،
أكتب إليكم هذه الرسالة لا بصفتي محاميًا أو كاتبًا أو رئيسًا لتحرير صحيفة فحسب، بل بصفتي مواطنًا فلسطينيًا يحمل هموم أبناء...
في ليلةٍ ظلماء تذكرتك ، ووقفت علي النافذةِ محدقاً إلي النّجوم علّني أري صورتك جانب القمر، او تبرقين في السماء لبُرهةٍ أُسكِتُ بها أنّاتُ شوقي إليك.
يُخبرني أصدقائي بأني لست علي ما يرام و وجهي شاحبٌ ومغطي بالتجاعيد ؟
لا يعلمون كم مرةٍ مِتُّ فيها لألقاك ، لا يفقهون شيئاً
نعم لا يفقهون .
ذهبتُ ذات...
مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبرا = هل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا ؟
مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتي = ولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعرا
كأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنت = من جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا ؟
أنا الذي عزفت أوتارُه نغماً = هزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرا
مالي سكتُ فلم أنطقْ بقافية...
الله أصبح لاجئاً يا سيّدي
صادر إذن حتّى بساط المسجد
وبع الكنيسة فهي من أملاكه
وبع المؤذّن في المزاد الأسود
واطفئ ذبالات النجوم فإنّها
ستضيء درب التائه
المتشرّد
حتّى يتامانا أبوهم غائب
صادر يتامانا إذن يا سيّدي
لا تعتذر! مَن قال أنّك ظالم
لا تنفعل! مَن قال أنّك معتدي
حرّرت حتّى السائمات غداة أن...
العينان الخضراوان
مروّحتان
في أروقة الصيف الحرّان
أغنيتان مسافرتان
أبحرتا من نايات الرعيان
بعبير حنان
بعزاء من آلهة النور إلى مدن الأحزان
سنتان
و أنا أبني زورق حبّ
يمتد عليه من الشوق شراعان
كي أبحر في العينين الصافيتين
إلى جزر المرجان
ما أحلى أن يضطرب الموج فينسدل الجفنان
و أنا أبحث عن مجداف
عن...
ناح السلام وزغرد الإرهابُ = واستيقظت في شرقنا الأوصابُ
ضاع الذي يرعى أحبة قلبه = وتبختر الجلاد والأوشابُ
لهفي على القتلى تموج دماؤهم = في الرافدين ومالهم ألقابُ
لهفي على بغداد أضحت مأتماً = تتضاحك من حولها الأنيابُ
الناس في جزع أمضهم الأسى = سيل المصائب حولهم ينسابُ
والحاكمون بأمرهم لم تثنهم =...
كان يؤكّد دائماً
أنّ دماً إغريقياً يسري في عروقه
رغم لون بشرته شديدة السمرة
وأنفه الكبير
كان يفسّر يقينه ذاك
بنزوع عقله الفطري إلى التوقّع الكارثي
ومزاجه التراجيدي..
وحينما يحاججه البعض بأن الجمال
والحب كانا شاغلي الإغريق
كان يسترسل مستشهداً بالتراجيديات
والمصائر الحزينة للبطل الإغريقي..
حتى...
يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا = هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً = لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا
فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ = شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا
ألا تخافون قوماً لا أبا لكم = أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا
وقد أظلّكم من شطر ثغركم =...
يا ليت كل الكذبات
كانت مثلها
أني لا أجرؤ على البكاء،
كما ذهبت يا أبي
ذهبت علبة السجائر والكبريت
"والجرنال"
"والكشكول"
والكلمات المتقاطعة
وأتت الأشواق
في كتابٍ تركتَهُ
كتاب الله...
أتذكر عندما أخبرتُك
أن الصغير والكبير حزين
وأنه بعد أيام سيعود الكل إلى عمله
صدقتُ آنذاك..
فالحزن المتكرر أعتدنا...