امتدادات أدبية

في ليلةٍ ظلماء تذكرتك ، ووقفت علي النافذةِ محدقاً إلي النّجوم علّني أري صورتك جانب القمر، او تبرقين في السماء لبُرهةٍ أُسكِتُ بها أنّاتُ شوقي إليك. يُخبرني أصدقائي بأني لست علي ما يرام و وجهي شاحبٌ ومغطي بالتجاعيد ؟ لا يعلمون كم مرةٍ مِتُّ فيها لألقاك ، لا يفقهون شيئاً نعم لا يفقهون . ذهبتُ ذات...
* مرثية مُهداة إلى روح أخي الحبيب أيمن عبدالسلام بلان في أربعينه على روحك السلام ياحبيبي ، ولروحي العزاء والذكريات .. !! __________________ أربعـون غيابـًا أربعـون وجعـًا أربعـون جمـرًا والأحجية الثلاثية الحروف تتوه في أبخرة الضباب .. !! فكم يلزمني من العُمر لأفكَّ شفرة الموت وأربّت على حدبة...
[ " بالايمان .. راجعون للأوطان .. راجعون راجعون ، راجعون راجعون " " اغنية فيروزية " لماذا أدهشكم قولي ، فما صدقتكم ، إن قطيعة عشرين عاما تنسي الإنسان نفسه ؟ وهل هي قطيعة بوعي الآن أصبح شعراؤنا ملء العين والخاطر . وأصبحوا يتدفأون بصمودهم . وصاروا ينتسبون إليهم - " أولئك آبائي .." - فكيف قابلوهم...
مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبرا = هل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا ؟ مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتي = ولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعرا كأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنت = من جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا ؟ أنا الذي عزفت أوتارُه نغماً = هزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرا مالي سكتُ فلم أنطقْ بقافية...
علَى قيدِ الموتِ كانَ طيفُ المطرِ يرسمُ فوقَ الرِّيحِ مَا فقدتْ يداهُ تخومَ اشتياقهِ وفوضىَ جهاتِهِ وحلمَ المدَى. لمْ يبقَ مِنْ عَبَقِ الرِّياحِ مَا تشتهيهِ المرايَا لِتُسْقِطَ ظلِّي عليَّ يؤَثِثُها الصمتُ الذِي تليهِ ضجةُ الجسدِ شتاءُ الروحِ وقيامُ الندَى. غابَ محكوماً بالفراقِ طاعناً فِي العشق...
لا تبكي لأجلي فلسطين هيَّأْتُ فوقَ الرِّيحِ مَغناتي السَّبِيَّة عَنِ الأَرضِ الَّتي فرَّت مِن يديَّ عندمَا هزَّ النَّخيلُ نخيلَهُ وعندمَا نَزَّ المكانُ عَلى حُطامي. هيَ حالةٌ للرِّيحِ تَنْثُرُ جرحهَا الفضِّيَّ لتُضفي علَى وسْمِ القبائلِ مَا تقدَّمَ مِن كلامِي...
الله أصبح لاجئاً يا سيّدي صادر إذن حتّى بساط المسجد وبع الكنيسة فهي من أملاكه وبع المؤذّن في المزاد الأسود واطفئ ذبالات النجوم فإنّها ستضيء درب التائه المتشرّد حتّى يتامانا أبوهم غائب صادر يتامانا إذن يا سيّدي لا تعتذر! مَن قال أنّك ظالم لا تنفعل! مَن قال أنّك معتدي حرّرت حتّى السائمات غداة أن...
أَرجــوكَ يا أبــا نـُـواسْ !! أَن تَتـْـرُكَ الأرْمــــاسْ وأن تَعــــو دَ حامِـــلاً دِنـــانَ هارون ٍ... وكـــــاسْ وَجِئ لنا بـِألــفِ قـَيْنـَــة ٍ يُحْـييـــنَ ما ولّى منَ الشـّبـاب ِ الغضِّ والحَمـاسْ تَـبَـلـَّــدَ الجَمـال ُ والإحْســاسْ وأصْبَحَتْ...
تودعين بيتــــك الحبيــــبْ شفيــــقةً رقيـــــقةً وتذرفين دمعــــةً غريقـــــةً معِـــينُها صبيــــــبْ لترتـــــقــــي معارجــــًا كريــــمةَ الذُّرا أقول : يا لَسحرِهــــا العجيــــبْ مداعبًا مُــمَسِّـــــدًا وحانيـــــــا مُكفْـــكِـــفــًا حتى الرِّضــــا : رِفـــقــًا بنا بُنيَّــــتي ،...
العينان الخضراوان مروّحتان في أروقة الصيف الحرّان أغنيتان مسافرتان أبحرتا من نايات الرعيان بعبير حنان بعزاء من آلهة النور إلى مدن الأحزان سنتان و أنا أبني زورق حبّ يمتد عليه من الشوق شراعان كي أبحر في العينين الصافيتين إلى جزر المرجان ما أحلى أن يضطرب الموج فينسدل الجفنان و أنا أبحث عن مجداف عن...
يا مياهَ الرافدينِ قَدْ سَباكِ الـ = يَومَ طاغٍ مِنْ أشَدِّ المفسدينا أثخَنَ الشَعْبَ هُموماً وكروباً = ونَزيفاً مِنْ دِماءِ المُهْتَدينا يَنْتَحي عَبْرَ قُصورٍ شامِخاتٍ = وملايين جِياعٍ مُعْدَمينا كَمْ مِنَ الآلاف والآلاف فَرّوا = بَعْدَ أنْ ذاقوا اضْطِهاداً و سُجونا...
ناح السلام وزغرد الإرهابُ = واستيقظت في شرقنا الأوصابُ ضاع الذي يرعى أحبة قلبه = وتبختر الجلاد والأوشابُ لهفي على القتلى تموج دماؤهم = في الرافدين ومالهم ألقابُ لهفي على بغداد أضحت مأتماً = تتضاحك من حولها الأنيابُ الناس في جزع أمضهم الأسى = سيل المصائب حولهم ينسابُ والحاكمون بأمرهم لم تثنهم =...
كان يؤكّد دائماً أنّ دماً إغريقياً يسري في عروقه رغم لون بشرته شديدة السمرة وأنفه الكبير كان يفسّر يقينه ذاك بنزوع عقله الفطري إلى التوقّع الكارثي ومزاجه التراجيدي.. وحينما يحاججه البعض بأن الجمال والحب كانا شاغلي الإغريق كان يسترسل مستشهداً بالتراجيديات والمصائر الحزينة للبطل الإغريقي.. حتى...
يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا = هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً = لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ = شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا ألا تخافون قوماً لا أبا لكم = أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا وقد أظلّكم من شطر ثغركم =...
يا ليت كل الكذبات كانت مثلها أني لا أجرؤ على البكاء، كما ذهبت يا أبي ذهبت علبة السجائر والكبريت "والجرنال" "والكشكول" والكلمات المتقاطعة وأتت الأشواق في كتابٍ تركتَهُ كتاب الله... أتذكر عندما أخبرتُك أن الصغير والكبير حزين وأنه بعد أيام سيعود الكل إلى عمله صدقتُ آنذاك.. فالحزن المتكرر أعتدنا...
أعلى