امتدادات أدبية

ثمة زرٌّ ينتظر حركة منك كي يستقر في عروته ثمة عروة تلفت نظرك بحركة منك تتوحد مع زرها *** ثمة زر يتطلَّب جهداً منك كي يتطابق مع عروته ثمة عروة تكلّفك أرقاً كي تستدعي زرها المطلوب *** ثمة زرٌّ غير مرئي زر غير مرئي في الجوار عليك بدقَّة النظر لتلمحه كي تطبّقه مع عروته المرئية *** ثمة عروة لها...
مرت في 25 يناير الماضي، الذكرى الرابعة لوفاة المخرج البحريني الشاب محمد جاسم شويطر. وأعيد نشر هذا الحوار إهداء لروحه الملهمة. الحوار مع الشاب محمد جاسم شويطر، حديث رائع؛ ذلك أن هذا الشاب البحريني نموذج حي لإرادة الشباب ومبلغ ما يفور في قلوبهم من رغبة في الحياة وعزيمة ماضية في خدمة وطنهم. أصيب...
هذي الحياة التي راقت مجاليها ... يُحصَى حصاها ولا تُحصى مآسيها ما كنت تلهو بما أَبدت ظواهرُها ... لو كنت ما تُخفي خوافيها تَظَلُّ تَعْرِضُ ألواناً مَفاَتنَها ... وللشرورِ مجالٌ في نواحِيها تجاور الحُسْنُ فيها والأسى ومشت ... ما بين أفراحها الكُبرى مناَعيها يشقى ويفنى بنوها وهي لاهيةٌ ... بدلّها...
لغةُ القومِ سُلّمٌ للوثوبِ = ووِقاءٌ من اعتوار الخطوبِ وهْي رمزُ الحياةِ بين بنيها = ودليلٌ على شعور الأريب تتعالى بهم إلى أوج مجدٍ = أو تُلاقي منهم هوانَ الرسوب فإذا ما تطوّرتْ في ارتقاءٍ = تتحلّى برونق الأسلوب وإذا أقبلوا عليها استنارتْ = وأضاءت لهم سبيلَ اللُّحوب وهدتْهم إلى موارد...
١ قالت ؛ هل تحب القهوة في الصباح فقلت ؛ أحبها ،في كل الاوقات، القبلات ٢ قالت؛ قبلني كلي فأنا لا أريد لتفاحاتك أن تهبط فرادى ثم مالت علي بالعنب ٣ قالت؛ أي الألوان تحب الأحمر الناري الأخضر البارد الأزرق الملكي فقلت؛ كلها كلها حين تلبسينها أنت ٤ وهي تتغنج شوقا ورغبة قالت؛ افتح فمك...
لماذا جميع الأشياء باردة جدران غرفتي باردة الستائر باردة وترتجف كوب الشاي بارد صوت فيروز بارد المكتبة التي كثيرا ما أعتني بها باردة برج الحمام على سطح الدار بارد وحزين شجرة جارنا التي لا تغادرها العصافير باردة أخرج إلى الشارع فالبرد يفزعني هنا فأجد الشوارع باردة رغم أن اسفلتها اسود الناس...
رغم بعدك الجغرافي مع هذا أشعر دائما أن وجودك الكبير في قلبي هو وحده من يملأ الكلمات بالمعاني ويعطي للأشياء دلالات أخرى فتصير الغيمة شجرة عطرك حديقة ياسمين ضحكتك موسيقى وقبلتك نهر عسل رغم بعدك الجغرافي وحدك من يشغلني عن القراءة وها أنا كلما فتحت كتابا اتركه وأقرأ أسفار مفاتنك وحدك من...
"أبِكِي وأضْحَكُ لا حُزْنَا ولا فَرَحَا = كَعَاشِقٍ خَطَّ سَطرَاً في الهَوَي ومَحَاه "(*) أوْ نائمٍ قَدْ رَأَي ثَغْرَا يُجَنُّ بِهِ = دَنَا لِيَسْكَرَ مِن صَهْبَائِه فَصَحَا أوْ شاعرٍ غَنَّتِ الدنيا قَصَائدَه = ولامَهُ ناقِدٌ في شَطْرَةٍ ولَحَا أوْ صاحِبٍ خَانَهُ الأصحَابُ مُتَّهَمٍ = بأنَّهُ لم...
اشارت لي بنت الجيران تلك القابضة على الجمر الحالمة برائحة الانسان القابعة خلف السور الحائرة بين الحظ وبين الفنجان اشارت لي ولا أدري أكانت تدفعها الرغبة أم يدفعها عصف البركان وأنا ذو الشبق المزمن والرأس الشارد المحشو بالعهر وبالهذيان القابض على قلبي الأثري الغارق بالياس وبالكتمان اشارت لي...
أنحدر مخلّفًا مبان كثيرة انتصبتْ فيما كان يُعرف بـِ ( گاع الشعيبي). وحين تلوح لي شناشيل الخشب، أو ما تبقّى منها، في البيت الوحيد الذي ما زال قائمًا على حاله؛ أدرك أنني وصلت. لا أدري كيف استقرّ ذلك الاسم الطويل كلّه في ذاكرتي كلّ هذا الوقت! هل كان موجودًا حقًّا على يافطتها الكبيرة؛ مع أنّ...
ها فدوى طوقان تصمتُ قَصَائِدَ على عتبة بيتها النّابلسيّ. بينما ضبّاط الجيش يقفون في باحتها خائفين متسائلين: أَلن ينطلق بيت قصيد واحد من قلم فدوى طوقان فيجابهنا؟ شهر يعقبه آخر صَمْتُها يَسْتَطِيلْ وفي كلِّ بيت وحقل من المساحات التي احتلّها الجيش فإنّها تَصْمِتُ قصائدَ أمام فوّهات البنادقْ...
إني انسللت إلى ” الحدود” مع الدجى = هربا كأني كنــــــــــــــت جاسوسا ومضيت في جنح الظلام، كــــــأنني = في كل شبر كنـــــت محروسا لكن دمعي قد جرى حولي، لما رأت = عينايَ من حـــــــــــولي المتاريسا فذكرت بغداد التــــــــــــــــي فارقتها = والقمع والإرهاب والبـــــــــــؤسا والساسة...
أَظُنُّ أنّي عاشِقُ فَالنَّبْضُ = يَطْرُقُ وَالْحَبيبُ الطّارِقُ وَالرّيحُ تَحْمِلُ لَهْفَتي وَقَصيدَتي = وَالشَّوْقُ يَرْكُضُ وَالْفُؤادُ يُسابِقُ لا الشَّوْكُ يَمْنَعُني الدُّخولَ لِرَوْضِهِ = مِنْ أَجْلِ مَنْ أَهْوى سَيْسْهُلُ شائِقُ كُلُّ الْأُمورِ رَتيبَةٌ في لَوْنِها = في هذِهِ الدُّنْيا...
كلانا ساهران على = بقايا الحلم والذكرى نفتش في مرايا الوقت = بقايا لحظة تترى حنين العمر يجرفنا = الى ضحكاتك السكرى ونثمل من أريج هواك = ليغدو عمرنا عطرا ونستجديك اوقاتآ = لتمنحنا الهنا دهرا فتأبي دون ادراكٍ = ليغمرني الاسى غمرا فنبحر في محيط ضناك = انا والليل والذكرى معاذ الأهدل
عرائسٌ في الربيع اراملٌ في الشتاء الاشجار *** في نصْبِ الحرّية يلوذُ من البردِ والمطر طائرٌ مهاجر *** غيمةٌ صغيرة ترشُّ المدينة تباشيرُ شتاء *** دائماً يحلم بالمطر فلّاح *** تحتَ المطر يتعانقان طائرا حب *** بَعْدَ طولِ انتظار أَمْطَرتِ السماء دماً وضفادع *** لا شمس عبر النافذة لازقزقة في...
أعلى