امتدادات أدبية

هاهي ذي زرقة الشمس تشعل روحي بمواقد التيه ! أرفرف كنبع مطر ينهمر على السهوب في كفي.. فأومض كوجنة برد كلوح يتهادى في بركة ماء تسكنني رعشة الموج في خطوي.. فأتوه في أطياف الشجر كزورق.. كنشيد يسافر في أوراق التوت وأغصان البرتقال وزمهرير الأدواح أشاهد اهتزازي على نفحة الهواء في جسدي.. فأتمدد في تخوم...
اتذكر ...اني اتذكر... الدامون...لياليه المرة,والاسلاك والعدل المشنوق على السور هناك والقمر المصلوب على... فولاذ الشباك ومزارع...من نمش احمر في وجه السجان الانقر *** اتذكر...اني اتذكرلما كنا في احشاء الظلمة نسمر في الزنزانة...في ((الدامون)) الاغبر نتنهد لما نسمع قصة حب نتوعد عند حكاية سلب ونهلل...
مَاذَا يُرِيدُ هَذَا الشَّبَحُ الْحَالِمْ ؟ الْقَابِضُ عَلَى الرِّيحِ ، وَوَجْهُهُ مَغْرُوسٌ فِي الظَّلَامْ ، وَفِي عَتْمَةِ عَيْنَيْهِ ، عَقَارِبٌ سَوْدَاءْ ، هَذَا الَّذِي يُشِيرُ لِي بِأَصَابِعَ مُخَلَّعَةْ ، مِنْ كَثْرَةِ مَا أَوْمَأَ لِلْأَشْيَاءْ . هَذَا الَّذِي، كَطُيُورٍ مَحْمُومَةْ ،...
يقترفنا الوقت ضحكات ضحكات في حلق الظن من يود ايذاءك عليه أن يصافح احتراقه أولا أفرغنا جيوب أعيننا وقطعنا شرايين الصمت. لا شكَّ بعد هذا الشك من سيغمض عين الحقيقة بعد فبراير يا جزائر! منحتهم زمازمك وحليبك الأسود لم يشبع لصوصك الطاعن في الغدر قال: لن نفطن عن هذا الثدي الأعظم. أولئكَ الذين سرقوا...
إهداء إلى الشاعر: محمد عيد إبراهيم 1 يأخذ الصبي طينةً باردة من النهر... يفركها قليلا بأنامله، ويشكلها بشراً ثم ينفخ في الطين فيصير نماذج ويعود إلى النهر يلقي ما صنعت يداه ويعيد الطين إلى سيرته الأولى ثم يستغفر الله. 2 يجمع الطفل حفنةً من الرمل ويبني بيتاً... ويسميه قصراً ثم يأتي بجرّة ماء...
سأصنع طاغية من طين ،وأصلبه على عمودين من خشب ثم أتسلي بالثورة عليه كل يوم في "فناء البيت واتركه للغربان بعد ذلك ثم اعيد بناءه في الصباح كما كان والا كيف اقضي وقت فراغي بعدما وضعت الثورة أوزارها **** صنعت تمثالي ،فغافلني الطاغية الطيني واستوطن دولابا في الحائط لكنني لم أعثر عليه بعد سويعات من...
قصص الحب القديمة.. المنسية التي لا يتذكرها أحد التي لم يكن هناك ولو قميص مستعمل من الإصغاء على مقاسها القصص التي لا تُقال.. التي مشت بين رفوف الكلمات في متاجر اللغة ولم تتسوق شيئًا تلك القصص غير المكتوبة التي لم تسمعي بها والتي لم تمت.. إنما غاصت حية يومًا بعد يوم في رمل الأغنيات الناعم وها هي...
أنا لست رعديدا ًيُكبل خطوه ثِقل الحديد وهناك أسراب الضحايا الكادحون العائدون مع الظلام من المصانع والحقول ملؤوا الطريق وعيونهم مجروحة الأغوار ذابلة البريق يتهامسون وسياط جلاد تسوق خطاهمو ما تصنعون؟ يجلجل الصوت الرهيب كأنه القدر اللعين وتظل تفغر في الدجى المشؤوم أفواه السجون ويغمغمون نحن الشعوب...
ليكن رحيلُك وردةً للنور زهوَ قصيدة تهب الدماء لآهة لبست يقين الموت ترحل في تقاسيم المطر ـ يا صدر أحرقت الضحى رئتي تجالسني على باب من الرمل القديم, وتستحيل إلى حجر في كل عين رعشة تغفو على جسر الظلال الزرق تنذرنا بأنْ سقط النصيف.. وأورق النِّطع المعفر بالشكوك وبالدماء وبالخطر ليكن رحيلك عن مضاربنا...
رايتها تسير في الطريق وحدها حسيرة كأنها السُّى تمشي ولا يحس مشيها كأنها لا شيءَ في الحياة وفي الطريق صبية يتصايحون يلعبون الكرة وطائر يبعثر التراب يلقط الذرة وأعنز جواثم تجتر في كرى عيونهن نصف مقفلة وربما رأيتها في أمسها القريب وهي فتنة البشر ومتعة النظر ولا حديث للقلوب غيرها كل ينادي حين تختفي...
وهذا الوتر المشدود من قلبى الى قيثارة العالم يئن وتخفق الكلمات يناجى الليل كالصب تثير رؤاه همس الريح قضايا تستحق البوح فيا موجات بحرى الاحمر الطوافة الخضراء اذا ريح الشمال اتت وهبت تشعل الاضواء على صفحاتك الزرقاء ذؤابات من الفضة يزهرن رؤى بيضاء تعالى وامسحى من وترى المشدود الى قيثارة...
وقفن على الشط كالذكريات بقلب المعذب الشاعر وقبلن أمى فى وجهها ولوحن للركب الزاخر وعمى يبلل رأسى الصغير بريق الفم اللاهث الغائر ولحيته شوُكت وجنتى وداعب شاربه ناظرى ! وقال وفى مقلتيه دموع نزلن غزاراً على خده وفى قلبه أمنيات حيارى يناجى بها الليل فى سهده ! بنى .... إذا ما وسلت بخير وأعطاكم الله من...
أغنّي لعزلة الجسد الأبديّة للفراغ الأحمق للشّهوةً المتأرجحة بين الشكّ و اليقين أغنّي لألتئم بضجيج فقدِ مَنْ غنوا حرائر المدن ورحلوا دون ضجيج لتنبثق وجوههم في يقظتي النّائمة ونومي اليقظ أغني لربّان الريح ليحرّك المعنى ويمضي به في دروب تقول ” لست وحدك، ثمة شاعر يفكّر في آلامك” أغنّي لترفع الشّمس...
1) ممارسة باسْم الله باسْم الحب باسْم قبائل أسباب - نتفانى والقتلى في إدراك معانيها وعليها كم مصمص شفتيه الحاضر حين طغى موج المبهم ! ننساب مشيّعة أيدينا من دمنا المعلوم إلى المجهول حقولاً ونعود.............. نعبّ الأنخاب الليلية نطرب نرقص.................... هل نلبس خوف الأوعية الأثواب المعكوسة...
إلى : أخي وصديقي الشاعر العظيم معين بسيسو، بمناسبة الّذّكرى ٣٣ لرحيله لٓم أنسٓ يا صاحبي نبيذ ٓ الوٓجٓـعِ الَّذِي تٓقاسٓمناهُ على تٓلّةِ الوٓقـتْ وقصائدكٓ المحفوظةِ في الدّمعاتْ وحُبّنا وكُرهٓنـا ونوارِسٓ عٓبٓرٓتْ أمواجٓ الصّمـتْ في صٓدرِكٓ وصــدري غرّدٓ منها الأُفـق يا صاحبي كيـف أنسى إنّي...
أعلى