امتدادات أدبية

مَعًا نَصْعدُ السُّلّمَ الدّائريَّ إلى شُرْفَةِ الْحُلْم ِ كَيْ نَسْتَقِلَّ السَّحابَ وَنَبْدَأَ رِحْلَتَنا الْمُمْتِعَةْ يَطيرُ السَّحابُ يُطِلُّ على كوخِنا الْمُسْتَحِمِّ بِريحِ الْعَبيرِ وَرائِحةِ الذّكْرَياتِ هُنا الْإبْتِسامَةُ فَوْقَ السَّريرِ حَريريّةٌ وَمُطرّزَةٌ بِشفاهِ الْحَياةِ...
لست من البكائين وكنت دائما عصي الدمع في المآتم حتى لو كانت حسينية ما عدا في موتين موت أمي وزوجتي وأتذكر بكيت قليلا على أبي لا لأنه لم يوجعني ولكنه مات بعد أيام من معركة الخفاجية وقد نفدت دموعي على أصدقائي القتلى مع هذا نحيبي نزيف لا ينقطع على أحلامي التي جهدت ان تكون ناضجة ولكن سرعان ما...
قبل أن أحبك لم أكن أعرف الوجد وما يتركه من سكرات في القلوب ولا العشق وكيف يترك أصحابه بين قتيل ومجنون. رغم أني قرأت قصائدهم أولئك الشعراء العشاق الذين قال أحدهم مفتخرا (وأي جهاد غيرهن أريد) كان العشق بمرتبة الجهاد وقد ظلت قصائدهم شواهد خفاقة على قبورهم لم تسقطها اﻷيام عبرتها متحسبا خائفا أن أقع...
لماذا جميع الأشياء باردة جدران غرفتي باردة الستائر باردة وترتجف كوب الشاي بارد صوت فيروز بارد المكتبة التي كثيرا ما أعتني بها باردة برج الحمام على سطح الدار بارد وحزين شجرة جارنا التي لا تغادرها العصافير باردة أخرج إلى الشارع فالبرد يفزعني هنا فأجد الشوارع باردة رغم أن اسفلتها اسود الناس بوجوه...
أبكى ابن خدام ديارًا.. إذا ما تلفَّتَ لَمْ يَرَ إلا غبارا أمْ على أول المشهد الأندلسيِّ تؤرخُ غرناطةٌ أنَّ شيئا سرى ثمَّ حارا ؟ يخرجُ العربيُّ من الرَّمل بذرة برق، ووشمٌ على سيفه منْ سماءٍ تحمِّلُ إفرندَه مستحيلا، فصارَ مسيلا، فقيلَ: فيا أرضُ كوني جدارا؛ يسألُ المتنبِّي أبا المسك إقطاعَه...
( في المطبخ ، الزوجة تتحرك بين الطباخ والمغسلة ، الزوج يجلس على المنضدة ) الزوجة : ( وهي تشتغل ) هل ترغب بطفل جديد ؟ الزوج : ( وهو يقرأ الصحيفة ) أنجبت ما يكفي منهم . الزوجة : قد يكون هو الافضل لنا ، من بين كل أخوته السابقين . الزوج : قلنا ذلك ، أنا وأنت ، للطفل الذي...
المدينة .. بداية الكون وانطفاء الجنون .. أو هي امرأة مسكونة بالرغبات، أو مفجوعة بالذكريات أو ربما سرب فراشات ملونة محلقة فوق حقل من شقائق تتبدَّى، عبرَ الطَّريقِ القادمِ منَ البحرِ، مُعَلِّقةً حليَّها وأثوابَها على أعمدةِ إنارتِها الباهتةِ، سبعةُ أعمدةٍ بسبعِ قطعِ حليٍّ وثيابٍ .. معلنةً...
الرؤية اللغوية، هي قدرة تكامل أدوات التعبير اللغوي لإنفاذ فعل ذي معنى للدلالة على مفهوم أو تصور ما تشكل الألفاظ أحدى أدواته في إيصال المعنى تمثله تركيبة الدال و المدلول بالتعبير المنطقي السائد. و الرؤية من ضمن معانيها التفسير و الإدراك ؛ و التعبير و الفعل المنبثق عن التخيل و اقتفاء أثر المعاني...
سأكتبك سيدتي قصيدة كان يفترض أن أكتبها لكنها سقطت عني في السهو تبعثرت كلماتها في بحر الكلام تاهت أحرفها مات السطر منها بتر قوس الفواصل كيف تبيت القصيدة في العراء وكيف ألبسها حلل التجلي على البياض كيف تصلب الكلمات سر خطيئة لم تغتفر دم الجريح ترنح على المرايا شظايا عشق بالحب كفر كنت...
أخبرني صديقيَ العزيزْ دع عنك وزراً واسترحْ إليك بالمفيد في عبارة واحدة وأنت في دنياك عائمٌ جميع ما فيها سدىً أولها آخرها تطييزْ لا الحاكم العادل في كرسيّه أو ذلك المحكوم في واقعة لا رجل المنبر إذ يقول باسم الله في قيامه/ قعوده فكلهم سواء ودونما تمييز آخرهم أولهم أعلاهم أسفلهم والعكس صح في خانة...
ذات العمر العشريني ؛ تعلوها سحْـنة البداوة ؛ والبشرة الداكنة ؛ فارهة الطول ؛ وترتدي أسمالا مرتقة . لم تطق وضع الاستعباد والسخرة ؛ في مَـدشر زوجها . زوجها توفي في ظروف غامضة ؟ فهاجرت ليلا بطفليها لإحـدى المدن؛ لتتقاتل مع الفضاء وهول أيام أزماتها ، فلم تستطع الصمود؟ فرحلتْ إلى إحْـدى المدن الصغرى؛...
كُن فيكون لأن أرقي مشبع في غيابك أصبحتْ الليالي طويلة مذ اصطدمتُ بضحكتك في خمّارات الصدفة وأنا أعاني من ترنّح في نبضي وارتجاج في روحي وأزمة حب في شراييني مذ ( كن فيكون ) وأنا أحبك فلماذا تُطلق صافرة وداعك وصدري موانئ لتعبك وأحضاني أشرعة لموجك ؟ وقد كنتَ ربّان هوسي وهلوستي فبتَ قرصانًا تسرقني...
الفصل الثالث المذهب الواقعيRealism الفلسفة الواقعية عكس الفلسفة المثالية ونقيضتها تماماً، إذ إنها اتجهت إلى الواقع في إبراز رؤيتها الكونية وتوصورها للوجود، ومن أشهر الفلسفات الواقعية الفلسفة الاجتماعية أو الاشتراكية " تعنى بإصلاح المجتمع لإسعاد الفرد[83]" وكذلك ظهر تيار الفلسفة الوضعية أو...
الفلسفة الغربية وأثرها على المذاهب المسرحية (الكلاسيكية ، الرومانسية ، الواقعية ، التعبيرية) ************ تأليف الدكتور / ابوالقاسم قور حامد المقدمة يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل والنقد أثر الفلسفة الغربية علي المسرح الغربي منذ نشأته بداية بنظرية (التطهير) لأرسطو طاليس (584 ـ522ق .م )...
يا بَدْرُ وَدِّعْني وَدَعْ أحْلامي وَخُذِ النُّجومَ هَدِيَّةً وَسَلامي هِيَ نُورُ أحْداقي وَزَهْرُ حَدائِقي ما كُنْتُ لَوْلاها أُطيقُ مَنامي قَدْ قَدّتِ الْأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيامِ...
أعلى