أسأل الآن عن ضمة الريح
كيف تصيح ...؟
ومن علم الصمت كيف يبوح ...؟
و ظل الغزال دم فائض
يتفتق في شهوات السؤال
يهدهد لغو الرمال
ويرحل في الطين كي يستيقظ جرح النهايات
أو ينحني في خيوط الكمان...؟
فأصغي للعابرين على شفة الغيم هم منعبون
فحطوا كؤوس الخمر ليصحو دمي
في المدى وردة/عزلة/شجرا /...
نشوء المجتمعات المدنية بتعقيداتها وتشابك العلاقات الإنسانية بين قاطنيها وفر للروائيين مادة خام لا تنضب يعالجونها في أعمالهم الإبداعية.
الجمعة 2018/06/08
الدراسة تمزج العمارة الفعلية بالعمارة المتخيلة لمدن بعينها
الروائي يبني علاقة مركَّبة بين الأدب والعمارة
الرواية بمعناها العميق فضاء حر...
عندما اندلقت رأسي
على طاولة الحانة
أدركت تماما
أنها ليست حربنا.
الأصنام المشوهون
ليسوا بحاجة
الي تعلم المشي
على سجل احتضاراتهم
إنهم وبكل فخر يخوضون
في البقع الميتة.
هذا ما حدث معي
لم أُولد من ابتسامة
ولم يُولد العالم من أبواب الدكاكين
كنا محشورين في فراغات أوهام ملونة
تجرّنا إلى الوراء
مدججة بالعفن،
مدينة
ساحاتها الخراب.
الطرق الملتويّة
كارثة كبيرة
والمرآة الساقطة
تحتلُّ فراشي.
يجب أن يتخلّى عنّي
الجميع
كي أصير نظيفا
كقطعة صابون.
ما من بدّ سوى أن تعشق مرة أخرى
أن تنتشلها من رائحة الكلاب،
من عطن الأزقّة،
ومن وسخ الليل
تمضي بها عبر المجارير،
وبكومة أحجار
ترجمُها بكلّ قوى...
تصحو من النوم، تتذكر كوابيس الليلة، تتمتم كلاماً غامضاً، تنظر عبر الشباك إلى الخارج فتبصر الضوء الذي تسرب بعضه إلى داخل غرفتك. تفتح المذياع لتستمع إلى شيء ما. تغني مغنية. تقول كلاماً ما. تحرك إبرة المذياع باحثاً عن محطة أخرى، فلا يعجبك صوت المذيع. تغلق المذياع وتنظر إلى الخارج من جديد، ثم تغفو...
{بهواء هندسْتَه بيَديْك
نضج مرادُك
ولمطرِ العشقِ ما له من إشكاليات}
في ساحة عرشٍ لم أسترخِ عليه،
على ملكوت غاباتٍ
وللجوع فرائضه
وكتائبه الزنبركية أجناد
في صلْبِ ذواتٍ متناقضةٍ حتى الحربِ
لتحْيا ذاتٌ من دمِ ذاتٍ
وسنابل حقل الحب مهددة بالجوالين
ذوي الدوّامات المطاطية
في استعداد المتحرش كل اللحظات...
لطالما نظرت
في مراياي
ولم تعكسني
على وجهها المرايا
كيف يطل علي
منها شبح
كيف أصبحت
من دوني
في سوايا
إن صمت
تكلم من في داخلي
وإن تكلمت
تاهت عباراتي
في متن الحكايا ..
تغير المصطلح ( المرسح : المسرح) بعدما عمَّـر ردحا من الزمان شرق وغرب العالم العربي؛ ولم يتغير اليوم العالمي للمصطلح؛ وإن تغيرت الأحوال وتعاقب التطورات ؛ ولا زال المسرح العربي يعاني أزمته؛ وإن يبدو في حقب سابقة لم يكن المسرح العربي يعرف ما معنى الأزمة ، مثلما يعرفها الآن. وبالتالي فكل مسرحي في...
الانسان النبيل ان تكون ذا حظ وتمتلك ملائين وتأكل الحلال والحرام وقصرا لايدخله البرد والجوع ولا حتى طلقة طائشة ... هذا ماقرأته على هامش الصفحة 59 من كتاب فرنسي بخط اول من علمني اللغة الفرنسية صديقي واستاذي
" واني لاسينا " من افريقيا "ساحل العاج "
تاريخ منتصف التسعينات . في تلك السنوات كنت...
منذ سنوات أتنقل عبر الحافلة، لا أهتم كثيرا للركاب ولا إلى السائق، دوما تأخذ النافذة المساحة الأكبر من اهتماماتي فأختار بعناية مقعدا مجاورا لها. أغوص بأعماق السحب التي تركض بسرعة الرياح شتاء، وبزرقة السماء الصافية صيفا، دوما هناك رغبة جميلة تجتاحني كلما تخيلتُني أركض بتلك المساحات التي تطويها...
نأتي إلى هذه الدنيا بأحلام كبيرة، نسير نحوها بخطى تحمل كل الفرح. قد نتعثر، نسقط، يعترض طريقنا الوهن، لكن نعود من جديد بعزيمة أكبر، وأحلام أجمل. نتخلى في كل مرة عن شيء جميل فينا، نهدم قاعدة أو نُسقط جدارا كان في البدء يحمينا. قد نغرد خارج السرب فقط لأننا رأيناه حلا أقرب لوصولنا الهدف. نتجاهل...
رحل ثانى اثنين اعتبرهما الأديب الكبير يحيى حقى حملة لواء الأدب الساخر فى مصر فأهداهما كتابه « فكرة فابتسامة»: (إلى محمد عفيفى ومحمود السعدنى، لأنهما يحملان لواء الفكاهة فى بلدنا، ويشيعان الفرح فى قلوب أهله). رحل محمد عفيفى عام 1981بعد رحلة ممتدة أنتج فيها أدبا مائزا يهدف إلى التحايل على تأزمات...
قالت له والأفق يرنو نحوها متبسِّما :
ماذا جرى؟
قل لي بربك :
هل مسحت عن الشفاه القرمزيةِ
لونها الحاني وقبلت الرضابْ ؟
فتماوهت في الأفق ألواني العذابْ
وبدون أن أدري جفوني أُسبلتْ
ما عدت ادرك أنني في فرحتي أو في الغيابْ
قد تاهت النظرات في عمق الضبابْ
وتأوهت فيّ الرياحين التي دغدغتها
وعرفت معنى...