امتدادات أدبية

إبراهيم اليوسف: الأحلام “شيك” مفتوح برصيد لاينتهي يرى أن" الشعر أكثر من جسَّد الحرب في سورية... والمثقفون صُودِر دورُهم" جسدت آلام الإيزيديين في رواية “شنكالنامه” ومعركة سنجار سبب تفكيري في هذه الرواية القاهرة – أحمد الجدي: لاقت رواية “شنكالنامه” للكاتب والشاعر السوري إبراهيم اليوسف...
مٓطَرُ الظِّلِّ يَصٰعٓدُ فِي حٓرْتٓقٓاتِ الْجٓسٓدْ لٓابِسآٓ لٓوْنٓ أٓسْمٓائِهِ فِي فُصُولِ الْحُدوسِ كٓأٓنْ نٓغْمٓةٌ مِنْ خٓيٓالٍ تُوٓقِّعُهٓا فِي انْسِيٓابِه أٓيْدِي الْأٓبٓدْ. هُوَ مَاءٌ وَلَكِنْ لَهُ النُّورُ أُمٌّ وَسُرَّةُ هَذَا الْمَدَى لَهُ أَبْ، أَيْنَمَا جِئْتَهُ سَطَعَتْ فِيكَ...
قبرَ الغريبة لا باكٍ ولا ناع = سوى محبٍّ من حزنه داع قبر الغريبة لا ماء ولا زَهَرُ = إلاّ دموعي وأشعاري وأسجاعي والشعر من عنصر الراديوم جوهرُه = فليس ينفكّ ذا ومضٍ وإشعاع ماتت وصورتها في العين ماثلة = أخِلَّتي لم تمت أم لستُ بالواعي كأنها من شقوق القبر ناظرة = إليّ نظرةً مُلتاعٍ لملتاع نزيلةَ...
في أي مقتل سأطلق الرصاصْ؟ ... ... ... في القلبِ ؟ كيف أُطفِئُ النجمَ الذي قد فاض حبا فوقَ طاقات الشعورْ؟ أو أردم النهرَ الذي يروي ورودًا كم تمنت طيَّها ريح ُالعصورْ؟ أو أدفن الطب الذي كم حرر الأرواح من شوك ك "إيبولا" ......تصيب الروح دوما بالنزيف في أيّ مقتل سأطلـْق الرصاصْ؟ في الرأسِ ؟ كيف أفضّ...
صدرت عن منشورات الجمل، مختارات شعريّة موسومة بــ "الأبديّة تبحث عن ساعة يد" لأندري بريتون، في 168 صفحة، من ترجمة الشّاعر والمترجم المغربي مبارك وساط. يقول الشاعر مبارك وساط في تقديم الترجمة : "نَشَر بريتون أولى مجموعاته الشّعريّة سنة 1919، تحت عنوان: "مصرف التّسليف بالرهن"، وخلال نفس السنة،...
أمسحُ الطّاولة بالإسفنجة-العين أقول لنفسي: لا تستمرّ وإلا تـسـاقطتْ أهدابُك وبدا لك النّاس القِصار أبوابا مُقعّرة وحَبلُ الغسيل حنكليسا مديدا، يُعذِّبه صيّاد مخبول يُحسن التّخفّي تبعثُ إليّ جارتي ضحكةً مُشفّرة كضحكات الجواسيس أفكِّر: لا شكّ أنّ عينَها تلتمع بدمعة ومن ثقب في جيبي تسَّاقط على...
ألا أيّها الظلم المصعّر خده: = رويدك إنَّ الدَّهر يبني ويهدمُ أغرّك أنَّ الشعب مغضٍ على قذًى؟ = لك الويل مِن يوم به الشرّ قشعَمُ ألا إنَّ أحلام البلاد دفينةٌ = تجمجم في اعماقها ما تجمجم ولكن سيأتي بعد لأيٍ نشورها = وينبثق اليوم الذي يترنَّمُ هو الحق يبقى ساكناً فإذا طغى = بأعماقه السخْط العصوف...
في بلادي يموت المرءُ حين يصدحُ بِحقِّهِ يا عائشة الطُّغاةُ يملأونَ المكانْ لكنهم لن يحجبوا نور الشمس . *** نحنُ أبناءُ الحياةْ سوفَ نَنْهضُ مِن رمادِ الأمْكِنةْ سوفَ ننفضهُ الرُّفاتْ ونَقُصّ للأطفالِ عن سخفِ الحكومات التي قد قايضتْ أفراحنا بالمُوبِقاتْ سوف نزرع في قبورِ الثَّائرين محبَّة ثم...
إلى من يُوَطّن في لغتي من أحبُّ تحايا ... من الرّوح يرفع منديلـَها اللازوَرديَّ قلبُ إلى حفنة من ترابٍ مشى فوقها النمل ـ إذ عسعس الليل ـ يقـْرص غول َ الظلامْ ... إلى قطّة أرضعتْ كلّ أبنائها ثم ماءتْ وقد شحّ كفّ الطعام... إلى كلّ حرفٍ سأُخفِيهِ في سَلـّة الشعر أو سوف يزْوَرّ عنّي إذا لم...
أقرأ عليك الفاتحة، فاتحة النشيد الذي غنينا، فاتحة التاريخ، وكم فزعنا عندما علمنا أن كل الطرق تؤدي الى تراث الدم، وفقه الرجم، ونهايات الزمان. -اقرأ علي فاتحة الأشياء .اقرأ . - ما أنا بقاريء . وتقرأ أنت ما بدر مني اليك، وما خطر لك عند أول قبلة لحبيبتك، ذات الشعر المشدود من شعاع الى سحاب،الى قمر،...
ولي زهرةٌ طيبْتُ من عطرها دَمِي ... وضمخْتُ روحي من شذاها وأنفاسِ على شاطئ من فَيْضِ روحي تفتَّحَتْ ... وراحَتْ تَعُبُّ الرِّىَّ من نَبْع إِحْساسي مكللةً بالنُّورِ تَحْسِبُ وَشْيَها ... وَميضاً من الصَّهبْاء يُشرقُ في كاسِ تميسُ على قلبي إذا هزَّها الهوى ... فتَفْضَحُ بالإدلال ريَّانَةَ الآسِ...
لعل موتاً يريح الجسم من نصب = إن العناء بهذا العيش مقترنُ (المعري) أبا العلاء، أحقّاً أنتَ في دَعةٍ = من الُخطوب، وفي سِلمْ منَ الكُرب هل في رُقاَدِك في بيتٍ تُقيم به = على الغضاضة، ما أغْنَى عن النَّصب وهل طريق الرّدى زهراءُ مونقَةٌ = أم حفَّها الله بالوْيلات والحَرَب وكيف كأسُ الرَّدى هل في...
’ فيروز شاه’ مالك الرقاب، حاكم الأمصار، قدوة الرجال، أتاه الحاجب الرعديد يوماً، راكعاً، وقال: مولاي شاعر، مشرّد، بالباب لعلّه مجنون يقول أيضاً إنه عرّاف يستنبئ الحظوظ، والسعود، فهل يرَ سيدي، ومولاي أن يسلّي نفسه الممجدة هنيهة بهذا الشاعر المشرد الفقير؟ إشارةٌ بالسيف وغمزةٌ بالعين -مولاي أعطني...
يغدق عليك الدهر حينا ما يكغي لتصنع اعنية لكنه يستثنيك من مسراته أحيانا. للوقت أحكام لا تعارض إذن وتمتع بشجرك وهو يعلو وبطيرك وهو يحط على نافذتك وغن غن ما استعطت الغناء للوقت موسم ناطق وله مواسم من الصمت والعجمة فاكتب وصيتك إذن ودع الحساسين تلحنها للقادمين لا تطرق بابا مفتوحا لا تسال عن سبب الحب...
رأى تشارلز بوكوڤسكي، فيما يرى النائم، أنه في حانة الطائر الأزرق، بشارع سان برنار، بمدينة باريس. كان واقفا عند الركن القصي من الكونطوار، يشرب كؤوس الجنّ، GIN،واحدة بعد الأخرى، ويتحدث إلى البارميطة الحسناء، ويقرص خدها أو صدرها كلما اقتربت منه، ثم يضحك ضحكة عالية، وينفث دخان سيجارته الكثيف. كانت...
أعلى