امتدادات أدبية

السلطة العظمى ،ثقل الهموم ،ثقل المهمة ، جبروت النفس ودموعي التي تنهمر على شعبي وأنا في قاع مشبع بالمكائد. أنا …حين أقف أمام ضميري فلا أجدني الا مثلا صارخا للخبث والكراهية . فأنا خيمة البركات المقدسة ،أرادة شعب ،أمجاد أجيال وسيف قبائل . خطاياي مغمورة داخل نفسي وعارية امام المضطهدين ..رهبتي...
صبار القرى المهجورة وأنا أحب الأرض العراقية زرقاء العينين. صديقي فارقنا استمتع بالوعي الإشكنازي مازال يسعى إلى الاندماج، كم أنه طماع أبدا لن يقبلوه في متحف الشمع في حديقة ذاكرة اللا-ذاكرة ولا ضوضاء قشرة جريبفروت يابسة، تعتقد أنها الأكاديميا ولكنها مهجورة، مذ هرب منها قادة الدفاع عن رأسمال الهوية...
لا نهر للقدس و لا للنهر روافد وللروافد لا ضفافَ خضراء تتبختر على امتدادها صبايا مبعثرةُ النظرات شعرهن الطويل لا يظلل من وطيس ِ شمس ٍحارقةٍ فوق القدس. والنهر الذي ليس للقدس لا اسمَ له وللأسم لا اناسَ يسمّون به وللناس لا لحظةَ يـُنادى فيها الأسمُ ومثل اسم مدينته يضمد جروحا ويفتح اخرى مترددا كالصوت...
والبلد تنقسم لمناطق الذكريات واسطوانات الأمل، وسكانها مختلطون بين هذا وذاك، كالعائدين من زفاف، عندما يختلطون بالعائدين من جنازة. *** والبلد لا تنقسم لمناطق الحرب ومناطق السلام. ومن يحفر حفرة ضد القذائف، سيعود لينام فيها مع فتاته، إذا حل السلام. والبلد جميلة. حتى لو كان الأعداء حولنا يزخرفونها...
الحكايات دخان والرأس مدخنة وفي الداخل هسيس النار.. سنسترخي يوما في مقعد الخريف وقبل موعد العشاء نلتقط كتابا ونقرأ بضع صفحات فكل شيء يصلح قصة للمساء تمتع قارئها ليس لأن الحدث لم يكن حزينا أو مصير الناس كان سعيدا ولكن التخفّف من الأعباء بالكلام حيلة قديمة عندما كان الحكي يسحر الأشياء ولأننا...
أحتاجُ نافذةً تحدِّثني وتكذبُ، أشتهي كذبَ الفراشة ***** الفراشةُ جذرُ الهواءِ تطيرُ، إذا خفَّةٌ، هذه الأرضُ. إنَّ الخرافةَ مطروحةٌ في الطَّريقْ. ***** إذا كانَ صمتٌ لقصيدةٍ عظُمَ الحذفُ وامَّحى التَّرادفُ. ***** إذا لست أعرفني في قصيدتي السابقة أحاولني بقصيدتي اللاحقة .. ***** الصَّائدُ قَدْ...
قال الجلاد تمنّ سوف لن يكون لك فجر بعدا هذا ولن تكون لك زقزقات على نافذتك اعني قضبانك. لن يدق عليك أحد بعد الآن ولست محتاجا لجدار لتكتب لها احبك او ترسم قلبا فيه حرية لن تكتب في الهزيع الاخير من الحزن ضميني الى شغافك يا امي اني مقرور ولن تدق على زميلك في القبر المجاور ليبعث لك مع الجلاد...
خليفة شاهين، أحد رواد الفن السينمائي في البحرين والخليج العربي. توجه للصورة المتحركة في وقت كان فيه الورق من كتب وصحف تغلب على المشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي في البحرين. أعاد تكريمه من قبل مهرجان «أيام البحرين السينمائية»، ومنحه وسامه تقديراً لإنجازات المخرج البارزة في مجال فن الصورة في...
يستضيف الاعلامي عبد الله البلغيثي في برنامجه الثقافي والفني ( مقامات ) الذي يبث على أمواج "مدينة إ ف م " من أثير إذاعة مكناس، الناقد والاديب المغربي الدكتور محمد داني ، وذلك يوم الجمعة 22 / 02 / 2019 من الساعة السابعة ونصف الى التاسعة مساء
فصل [ 1 ] أتخدد كالأرض وأصلى صلاة الشياطين ولا حول لى وأقطف زهرة رابية فوق جسد ممتلىء بكنوز الشهوة ورغوة الإثم وولائم المحبة ولا سواى هناك فى الحضرة وأتمشى بين كلماتى فلا أجد أحداﹰ يسمعنى أو يصلى على؟! فصل [ 2 ] قلت أنزع عن جسمى شهوة القراءات وعن عينى رغبة البكاء والفرح وأتلصص مثل ياقوتة...
يصدق الشطر الأول من بيت أبي العلاء المشهور على الشرق في موقفه اليوم من الغرب. سواء أصدق الشطر الثاني أم لم يصدق، ولا يسع الشرقي في بلاد الغرب إلا أن يتمثل به ما بين آن وآخر. فالشرق كما قال الاستعماري كلبنج ما زال شرقاً والغرب غرباً وكلاهما جاهل بالآخر، والغرب أجهل بصاحبه. الشرق مخدوع في الغرب...
الماء سيد الفلوات والريح عاكفة على اعقابها لا نجم في الافق البعيد يلوح لي ولا خبر اتانا عن أبي ولا امرأة الجبال ترجّلت عن ثلجها كي توقد الاكليل للرعيان لا نبأ يدفًئ خاطري كي ابدأ عدً الليالي البيض او اغتذي عسلا تيبس في الجرار الرجل الذي بايعته خان الحقول وهاجرت غيماته والنحل ليس يذكر اسمه حتى...
في قصعة من خشب يرقص العجين لملامسة الكفّ ها هو يُطقطق برؤوس الأصابع على الركح لحظة!!.. تلزمه جرعةُ ماء.. يستأنف الرقصَ الغجريَّ في دُوار لا يُتعبه الدُّوار سعياً حثيثا منه كدرويشٍ، من حيث يَغزِل نقطة طوافه حول الدائرة.. لن يُفلت رأسَ الخيط من كُبّةِ البداية.. يخطُر له مشهد الخبز والنبيذ الأحمر...
على الموتى أن يموتوا أن يمضوا حيث هم وأن يبقوا حيث هم أن يعيشوا موتهم كما يريدون أن يحترموا تقاليد موتهم ألّا يطالبونا بأن نصغي إليهم على طريقتهم فارضين علينا ثقل صمتهم الأبدي أن نمضي إليهم عراة وهم يسرحون في أكفانهم *** على الموتى أن يموتوا كما ينبغي أن يموتوا عليهم ألا يطالبونا بأن نذبح لهم...
ارجوحة تتوسط المسرح، ومصطبة في الجانب الآخر، تتدلى من اعلى السقف ستارة سوداء واخرى بيضاء..الستائر تتراقص مع صوت الموسيقى، الشابة تدخل راكضة وهي تضحك حتى تصل الى الارجوحة، تصعد فيها وتحركها.. الشابة: هيا يا صاحبتي ادفعي الارجوحة بقوة، اريد ان اطير.. اطير في الفضاء مثل طائر حر.. هيا..هيا لا...
أعلى