امتدادات أدبية

قُلتُ لكِ الهدَندَوَة هَكَذَا.. وَاجِمونَ فِي المغَارِب، ولايَنطِقُونَ الحزْنَ أبدَاً.. .. .. وإذاً لَمْ تَرفَعي جَبِينَكِ كُلَّ مَرَّة كَي تُلَوِّحِي لِي.. هَكَذَا أَسلَمْتِنِي المسَافِرِينْ.. هَكذَا ذَهَبتُ غَرِيبَاً، وَكُنْتُ عَلَى وَشْكِ أَنْ أُنَادِي...
إني اخترتك يا وطني حباً وطواعية إني اخترتك يا وطني سراً وعلانية إني اخترتك يا وطني فليتنكر لي زمني ما دمت ستذكرني يا وطني الرائع يا وطني يا وطني الرائع يا وطني دائم الخضرة يا قلبي وإن بان بعيني الأسى دائم الثورة يا قلبي وإن صارت صباحاتي مسا جئت في زمن الجزر جئت في عز التعب رشاش عنفٍ وغضب وغضب...
1 لا تحاولي أن تكلميني مرة أخرى أرجوكِ لا تتورطي , وتورطيني معكِ في مؤامرة لا تقولي اختلط علي الأمر لا تخطئي ثانية ــ أُحذركِ ــ أن تحاولي الاتصال بي ولو بالخطأ فكونكِ أن تدخلي معي في حوار فهذا خطر , خطر , خطر فإن الدخول إلي غرفة الأسود خطر والدخول علي الرجال الغرباء خطر واللعب مع الكبار خطر...
مَا أَضْيَقَ هَذَا الْعَالَمْ! مَا أَضْيَقَهُ يَاقَلْبِي!.. مَا أَضْيَقَهُ.. *** حُلْمٌ أَنْ تَدْخُلَ قَصْرَ السُلْطَانِ وَأَنْتَ مِنَ الْغُرَبَاءْ. حُلْمٌ فِي وَطَنِي أَنْ تُفْتَحَ فِي وَجْهِكَ أَبْوَابُ الْوُزَرَاءْ. بَابُ البَاشَا فِي قَرْيَتِكَ الشَّهْبَاءْ، تَدْخُلُهُ حِينَ تُفَتِّحُهُ...
تنظم جمعية الأوراش للشباب بحاضرة المولى إدريس زرهون المهرجان السادس عشر (16) لربيع الشعر ، دورة الشاعرين المبدعين إدريس الزايدي وبو عزة الصنعاوي ، تحت شعار : ( الشعر بين رمزية الخطاب وسخرية الإشارة) ، أيام 31 مارس ، 01 - 02 أبريل 2019 ، بالمركز الثقافي مولاي إدريس زرهون
فلسطيني... أقول لكم بأني مثل جدي مثل زيتوني: فلسطيني على مر الدهور... انا فلسطيني فلا شرق ولا غرب ولا الأيام تشفيني اذا ما الكرب عشعش في شرايني فلسطيني... ولن أنسى بأني عاشق أبدا " فلسطيني " وأني قد ولدت.. درجت... ثم حلفت أن افنى فلسطيني.
《1》 أَنَا غَرِيبُ الخُطَى، كَسَّرْتُ بُوصَلَتِي.. أَنَا الشَّغُوفُ بِمَا فِي النَّارِ مِنْ غَرَقِ.. أَنْكَرْتُ كلَّ هُدًى يُفْضِي إِلَى هَدَفٍ.. فِي غَيْرِ هَذَا الضَّيَاعِ الفَذِّ لَمْ أَثِقِ.. يَمِيلُ غُصْنٌ عَلَى قَلْبِي لِيُؤْنِسَنِي.. وَكُنْتُ فِي وَحْدَتِي، مِنْ قَبْلُ، مَحْضَ شَقِيّْ...
تذوبينَ لكنني يوم أبصرتُهم في الطريق يَشِيدون جسراً من السُّخْطِ والشهداءِ وينتظمون صفوفاً تقارع حرمانَها بأيادٍ ملطخةٍ بالِّدهان وبالعرق المر والأتربةْ رأيتكِ فيهم تذوبين سمراء مرفوعة الرأس منتصبةْ وما كان أحلى توهٓجٓ عينيكِ كنت هنالك مألوفةً كالحياهْ وكنت هنالك ذائبةً، لا كسُكَّرةٍ هشةٍ في...
(1) حيَّرتْه الأغاني كلُّ صوتٍ صدى ضائعٌ في المدى لا قرارْ حيَّرتْه الأغاني هو يُطلقها جمرةً تتنقل ما بين ذاكرة الصخر والناس، ما بين ذاكرة الناس والصخر والمنشدينْ وهي تلقيه فوق الرصيفْ وتؤجّر منزله لرياح الخريفْ حيرته الأغاني ما له والأغاني وما للأغاني وما لَهْ ينحني ممسكاً بجذور الأغاني فتطرح...
لعنةُ السيفِ أحلى على جيدِ عاشقةٍ عفّرتْ وجهَها بسخام الرذيلةِ والكبرياءِ المخادعِ فارْمِ فؤادكَ سرّاً لقد جفّ نبعُ الهواجس وانتحرتْ بعدَهُ الكلماتْ. والمدامعُ أبهى إذا انحدرتْ مِلءَ جرحِكَ من مقلةٍ أرْجَحَتْها الأقاويلُ بالشكِّ خَضِّبْ حسامَكَ بالدمِ والدمْعِ من جسدٍ طالما هزّهُ الوجدُ وارتعشتْ...
تتقاتل أحزانهم - شاهقون كخط المطر - وأنتفاضة عصفور طيب وفقها يمكن أن نخرجَ من تعلينا الأبدي داخل جلودنا الحريرية العصافير الطيبة ممنوعة من الرقص ألف مؤتمر للبكاء ينعقد على أشجار السدر وأصفر ... أخضر ... بنيّ في أثداء البراعم الصغيرة ممنوع من الرقص أيضاً ... طبعاً عرسان من اللحم المقدد معلقون من...
كَانَتِ ، الْأَشْجَارُ تَعْتَمِرُ قُبَّعَاتِ الثَّلْجْ وَتَلْبَسُ جَوَارِبَ مِنَ الْوَحَلْ ، وَالسَّمَاءْ ، لَمْ تَعُدْ هُنَاكْ ! خَلْفَ إِطَارِ النَّافِذَةْ ، رُبَّمَا إِخْتَفَتْ خَلْفَ غَيْمَةٍ . وَكَانَتْ سِيقانُ السَّتَائِرِ تُرَاقِصُ أَرْجُلَ الرِّيحْ، وَكَانَ يَلْبَسُ مِعْطَفاً مِنْ...
شَيَّدَ بيتاً من ندى ونامَ في أسرّةِ الوردِ فجالَ العطرُ مخبولاً – عليه – واعتدى أشعلَ فانوساً على الدربِ، بنى سوراً زجاجياً سَنِيَّاً علَّمَ الصبْيةَ سرَّ الوجدِ والوجودِ والموتِ معاً وقالَ: أخشى من صبايا الحيِّ، أنْ يَرْشُقْنَ بيتي بسِلالِ النرجسِ العذبِ، فكيفَ لو يرمينَهُ بالنَبْلِ والحصى؟...
ملثـمٌ بالـمـوت عنـدي مراسـيم لدفنـي من يـد القابــلة أقـيـس مـسرى قـدمـي بيـنه وبيـن جــذب الأرض للـسـابـلة. أنا الـذي لا أحـذق القهـقهـة أفـقـأ عـين الـفرح المـشبوه إذ يرتقـي سـطح مناخـاتي ويعتـادهـا وعـندما تغـشّني غبطتـي قـد أفرك الأيام من أذنهــا أخبــرهــا -غـبَ إلتقـاء الشـمـس بالمـزولـة...
عدت و التقينا الى درب هواك اهتدينا.. فالنفس من قبل بحلم لقائك كنت اواسيها. حياتي لا اذكر لها حال بل لا حاضر لا ماضيها. العين من غير فراقك لم يك شيء يبكيها. الزمن بدونك يتلاشى الروح من دونك للناس، لذاتي كنت ناعيها. و الان لطريق العشق انت هاديها. عدت و التقينا بالرجوع الصامت...
أعلى