امتدادات أدبية

كلُّ الأزمنةِ جلستْ ترتشفُ «كأسَ أتايْ» وواصلتْ التوريق على هدي طريقَ حِرفةِ الصَّانعِ الْحَاذِقِ تنسجُ في سُوقِ النَّخَاسِينْ وتُمَاوِجُ مَرْبِطَ سُوقِ «الدَّلالِينْ» تقرعُ الدُّروبَ ، والمتنبِّه ُ إذا عبرَ رصيفَ فاسَ وتطوانَ ووجدة سمعَ طرْقَ طَسْتِ النُّحَاسِ وعادَ إلَى الْكَعْبَةِ في الْعامِ...
- 1 - مصر. .! أي شفاه تلفظ هذه الكلمة ولا تجري عليها ابتسامة وسرور؟. . أي نفس لا تغتبط لرؤية هذه الدرة الثمينة، ولا تنعم بجوها المعتدل ونسيمها العليل؟. . . أي قلب لا تسحره هذه النسمات يرسلها الربيع في أنحائها فتنتعش الأزهار والرياحين، وتكتسي الأشجار حلتها السندسية البديعة، يداعبها النسيم فترقص...
كاعبٌ زادها الشحوبُ جمالا = وكساها اليتمُ الرهيبُ جلالا أمُعَنَ الهمُ في مدامعها نَزُ = حاً وفي قدِّها النضير هُزالا لبست بالي الثيابِ وجَرت = إثْرَها من جلالها أذيالا تُمعنُ الَخَّلةُ والعزّ = ة في قلبها الكليم نضالا كم تمَّنتْ على الصَّبِا نعمةَ المو = ت إباء فما تطيقُ السؤالا ولو ان الحمامَ...
لا تستغربوا هذا العنوان، وأستحلفكم أن لا تستتفهوه، فسترون بعد حين أن للغلطات النحوية شأناً وأي شأن. ستدركون عظمة الغلطة النحوية وخطورتها، ولن يكلفكم هذا الإدراك ما كلفني. ستقرءون المقال وستؤمنون بعده إن للغلطة النحوية الواحدة قدراً، وأنه لقدر لو تعلمون عظيم ما كادت تنتهي من محاضرتها حتى عادت...
الشعراء عادوا الي المدينة أفلاطون اعتذر حد البكاء دعاهم واحدا واحدا ليمخروا الشوارع مكللين بالغار والحلفاء تتقدمهم كوكبة من الأطفال يحلمون الأقلام ًالأسفار يتبعهم التجار والكهنة الشعراء يتلون بصوت جنائزي سفر الحب وبصوت الاهازيج الفرحانه سفر الثروة العشاق مصدومين يقذفون الشعراء بأغصان...
لستُ خائفاً، لكنّي خائفٌ من الدَّرّاجاتِ الصّاهلة في الليل أتّسعُ في الموت أنكمشُ من الوجود أتأزّم أتسايرُ أكشّرُ داخل أنبوبٍ يجمعُ عواء يومي لنيرانٍ خائفة ما يقلقُني من هذا الوضع الأغبر لستُ خائفاً، لكنّي خائفة أنَّي إبنُ للأرض ووالدٌ لجميع الكائنات الحوسبيّة لَمّا يهزُّ الشّوق أعماقي أتلحّفُ...
الورد لا وردي ولا زهري = زهر الربيع الفائح النَّشْر غنيت والأحزان مائجة = تهتاج مثل البحر في صدري أهل الهوى قاموا لنزهتهم = دوني وهم يدرون ما عذري وأتيت مهدوماً منهنهة = عيني بكاً ودنوت من قبر فنثرت أساً فوقه وهمي = دمعي على أوراقه الخُضر أمي بهذا القبر هادئة = وأنا فُجعت بها على الدهر مَثَّلتُ...
جزيرة قد إشاحتها يد القدر = عن الشطوط فقامت آية الجزر قد استوت وسط أمواج تلاطمها = نصب الرياح ونصب البرد والمطر إذا الشتاء أتاها لم يرم حولا = عنها وفشى فجاج الأرض بالكدر قريب ما بين أطراف النهار وما = يزهو برونق آصال ولا بكر يأتيك في كل يوم من تحوله = شأن جديد وأمر غير منتظر يا رب يوم شرود جاء...
1. أسرجتَ تأويلا لتمشي في النَّهار بغيمةٍ، وتهشَّ قنديلا 2. منْ دلَّكَ أنتَ عليْ ؟ منْ ضمَّ يديْ ؟ منْ أنتَ يكونُ إليْ ؟ 3. يا وجهكَ تلفيه بين اسمكَ والعالمْ محوًا ينفيه عن العالمْ 4. للوردة أحزانٌ لا تخفيها ترميها أشواكْ 5. الحكمةُ قرصانٌ فالهامشُ منفيٌّ فيها والهامشُ شطآنُ 6. خدشٌ في...
لا ذاكرة لي نزيف حاد سقوط من الولادة صرخة في الفراغ سفر في الذات وجوه من الماضي أنا .. وأنت ثمالة مكبوتة حروب من عدم مدن فارغة هروب من اللاشيء كلمات طائشة صحوة هاربة سفر بدائي تقاسيم تائهة ظلام غائر لا حياة هنا لا حياة هناك أنا .. وأنت حكاية مبتورة يدان تلوحان لغريق خدش في صهوة الريح...
كــــاروك (*) شخوص المسرحية - النجار - الابن - الأم - المعلم - المجنون - سعيد مدخل: أيا ليل كانون، حين ادلهم الردى وراح الغراب يدق البيوتات دون اكتراث أما كنت تدري بان الصبايا نيام؟ وان العراق الذي لم ينم، على شاطئيه يرف السلام..؟ وجئت كذئب هوى من سحاب تزوغ طريدا.. غريبا بكفيك يجثو...
لا أحد يثق بالخريف حتى لو اقسم بكل الفصول إنه سيخلفنا لربيع أخضر لا أحد يثق بالبرية حتى لو انها أقسمت بكل عيونها اننا سنعبرها دونما عطش وان ذئابها لا تغدر لا أحد يثق بالبحار حتى لو كانت هادئة ان أمواجها لا تبتلع الغرقى لا أحد يثق بالعاصمة أنها هبوبها الموحش لا يكسر عنق الشجرة لا أحد لا...
لماذا كل مصابيح القصر غير قادرة على طرد الظلام فها هو يخيم كثيفا في اجواء القصر وفي ارواح ساكنيه قال العبد فردت الجارية ولا ليالي الأنس تطرد وحشته ولكن الملك عادل قالها العبد نعم عادل جدا حتى أنه لم يترك واحدة منا تئن من ثقل بكارتها نعم نعم قالها مكركرا ولم يبخل علينا بالسياط ولكن لماذا يشعر...
وخوف أن يجرح خد الطريق كان برفق يرش على الدروب خطاه ملائكة تتبعه ويشيعه النخيل وأنى يكون يكون الجنوب. المدينة خالية الآن منك ولكن الحياة كعادتها تجري السفن تطلق ابواقها القطارات تركض بعرباتها عبر البراري والمدن واصدقاؤك الندامى لم يقلبوا كؤوسهم لكننا نشعر بضيق المكان لم نعد نتابع المدى لنقرأ...
عيناك!!.. و ارتعش الضياء بسحر أجمل مقلتينْ و تلفّتَ الدربُ السعيد، مُخدّراً من سكرتين و تبرّجَ الأُفُقُ الوضيء لعيد مولد نجمتين و الطير أسكتها الذهول، و قد صدحتِ بخطوتين و الوردُ مال على الطريق يودّ تقبيل اليدين و فراشةٌ تاهت إلى خديكِ.. أحلى وردتين ثم انثنيت للنور في عينين.. لا.. في كوكبينْ و...
أعلى