امتدادات أدبية

اللقلاق ذو الساق الخشبية. ذلك هو اسم الحانة التي رآها محمد خير الدين في الحلم، ذات ليلة صيفية. رأى أنه يشرب الجعة، برفقة شخص أحدب، في تلك الحانة الباريسية الصغيرة، الواقعة قبالة كنيسة نوتردام. كان ذلك الأحدب يُدعى كازيمودو. وكان يرتدي بدلة رمادية مع ربطة عنق حمراء، ويضع نظارتين طبيتين سميكتين...
عانقتك ، حتى اعتصار العنب فصبّي من الدفء ملحَ البحار القديمة لأطفو على قلبك الساطع/ نجمًا عصيّاً على الاحتراق وأفقًا إذا ما احتواك طويته وأحرقت كل المراكب وماذا يقول المحبّون عند الغناء؟ أحبّك ليست بلادا تضمّ المحبّين يقول العصيرُ لعين اليمامة: أحبُّ الفضاء المعلّق بالهدبِ حين اشتعال الغناءِ...
زِدنـي فقـد مـلأ الهـوى أكـوابي = وامزجْ بُصفرةِ وجنتيك شرابي وتوقَّ حيِنَ تكونُ كأسي في يدي = تحـريكَ هـذا السـاحرِ الجذَّاب أنـا فـي هواك كريشةٍ مطروحةٍ = نُصبَ العواصفِ عند باب الغاب فاملأْ بحبّك ما استطعتَ جوارحي = وأطِرْ بزُرْقة مقلـتيك صوابي فلقد قضى بصبابتي وغوايتي = منْ أوجـدَ...
مِْن ثُقبْ الشُبّاك تَداعَى صَوْتْ شَهقةُ موسيقى والصمتُ يُعِّرشُ في أرجاءِ البيتْ ما أقسى أن تعرفَ لكنْ لا تَقوى أن تفعلْ أن تُدركَ أنّ الوقتَ يَمرُّ ولا توقِفُهْ فارغةٌ فارغةٌ كأسى والليلُ طويلْ بالأمسِ دخلتُ السوقَ على غِرِّهْ وأضبِعة وجهِ الحكمةِ في طابورِ الزيف يامطر الصيفْ غضِبتْ آلهةُ...
ثمة كلام بيننا معلق كغيمة بلا مطر تحلق معطوبة مليئة بالخدوش و ينكشف الصمت المتداول بين أشباح تترصدنا تسكن رفيف أخيلتنا فنصاب بعزلة تتأهب لبيات الشتاء هو نفس الغموض خلسة يتسلل يتغلغل في ثغور المعاني تتحطم الجسور التي كانت تدلنا علينا فننسى الحنين ننزلق بفجيعة على منحدر الغياب نغلف الوقت بخطى...
1 ثَلجٌ فِي الطَّرِيقْ أيْنَ انْوَجَدْتْ كَانَ الخَيْلُ مِثلَ الليْلْ يَشخُبُ فِي دَمِي وَكَانَ الاصْفِرارُ فِي الكَلامْ أَيْنَ ابْتَسَمْتْ كَانَ الثلجُ ضَاحِكًا فِي شَفَتِي وَكَانَ النَّهْرُ سَابِحًا عَلى الأصَابِعْ أَيْنَ انْعَبَسْتْ كَانَتْ شَفْرَة ُالسِّكِين ِ فِي الحِجَارَة ِ اَلتِي أَجُرُّ...
القصة القصيرة المغربية، كانت في منطلقها استجابة أدبية حداثية لتحول تاريخي وسوسيوثقافي عميق إعترى المجتمع المغربي٬ ومس بنيته التقليدية المغلقة إثر الرجة الإستعمارية الموقظة من سبات و المحركة من ثبات. كما كانت من نحو آخر٬ ثمرة لمثاقفة مزدوجة، ويتعلق طرف منها بالغرب، ( فرنسا على الخصوص)، ويتعلق...
على كراسي من خشب قبالة البحر كانوا يجلسون باسترخاء كأرجوحة في الهواء يحدقون في قرص الشمس كانت حمراء بلون البرتقال بنكهة قصيدة مرسومة على رضاب الموج تقرع سمعهم في وجوم كرنين أجراس في القرى البعيدة خلف ظلال الصمت وسكون الأنفاس وصخب الورد المسكون بالجمال كانوا يسندون ظهورهم على جدار الريح شبه...
ومالي إذا م رحلت وجدت البلاد تحاصرني كالسوار ومالي إذا ما وقفت وجدت خطاك تصاحبني فوق ماء الطوار ومالي إذا ما سالت عن الاقحوان الغريب هنا أتاني نفح من الياسمين وورد تسامق فوق الجدار وما للعيون هنا لا تقول ظنوني وما للكلام يطير كسنبلة في ضمير الغبار ومالي إذا مالمست الورود هنا يشاغلني أحمر الجلنار...
الشمس تختبئ مثل قنفذة بين الضلوع من يهبني هذا اللون الذي يغشاني؟ ولكنى لا أرى سوى امتداد الخيوط، الخيوط التي تنسج المسافات بين اللحم والعظم ولا يملؤها سوى دم أعمى، يسير داخل متاهة .. *** الإشارات ليست إلا اختيارًا أعمى *** لست هنا .. الأصابع تنحت شكلاً قديمًا لوجهى فى حجر الوقت؛ أعود كلما...
( أسرار ) دائماً ... ثمَّةَ ضوءٌ يسطعُ من أصابعي فأُطلقهُ طائراً نورانياً ليخطفَ الأبصارَ والرؤى ويجعلَ الأرواحَ تترنمُ : سبحانَ الذي أودعَ سرّهُ في ريشةٍ بيضاء تكمنُ فيها لذّةُ الطيرانِ وفتنةُ الشعرِ وغوايةُ الأُنثى وتتجلّى فيها اسرارُ الحبِّ والكتابةِ والموتِ القاسي والله في غموضهِ وصمتهِ...
لنفترض ولادةً بلاَ مخاض تاريخاً بصفحتِهِ العذراء الهواءَ وقد جُدّدَ تماماً المحيطاتِ وقد طُهّرت من أعماقها ماءَ النبعِ لِوحدهِ يُزوّدنا بالقوتِ والمعرفة النارَحُرِثَت لِتَهَبَنا النبيذَوإكسيرَ الطفولة الريحَ الطيّبَة تأتي من البَعيد...
خلف حبات الرمل... تتحلل مساحات البياض... يصبح الموت وميضا خلف ظلك، المدهش حين تكون وحدك.. كما أنا الآن... وحدي أتقرى ما تبقى مني... انجراحات... تساير عن قرب هذا الخواء المر... سئمت من...
هو، يدخن سيجارة الحرية في الشرفة المطلة على الحلم، يتأمل الكون والعابرين في شارع الحياة، يلتقط صورا لأبطاله، ويطلق العنان للخيال المتمرد، ويتلذذ بغواية القصيدة وبنكهة القهوة الدافئة التي أعدتها له أنثاه الصالحة... هي، تجهض كل صباح النصوص التي أوشكت أن تولد وهي تعد له القهوة، وتكنس حروفها...
وأظلُّ أضْحك من لظى شوقي ونار الشَّوق تضْحكُ من لظاي فيطُل وجهك أكتمُ الأشواقَ أخنُقها أخاف عليكِ من بركانِ أشواقي فيصفعُني أسايْ أوَّاهُ كيف تركتُني يوماً أحجُّ إليكِ مشتاقاً أكفِّرُ عن (خَطايْ) وخُطاي لا تقوى علي حملي أمام جمالكِ الفيَّاضِ ما أوهى خُطايْ...
أعلى