امتدادات أدبية

إلى عفيفى مطر كان منحنيا ً مثل قوس قُزَحْ قابعاً كالخرافةِ ثَمَّ غموضٌ يحيط السبيل من الدمِ حتى الحجرْ رحتُ أنظرُ آية َ هذا النبىِّ : قبيلاً من الناسِ صاروا نخيلاً وأحصنةً لحظةَ الوثبِ صارت تماثيل من فضَّةٍ وطيوراً تصيرُ مساميرَ مرشوقةً فى المدى كان فى الليل يأخذ سمتَ النبيينَ تجفلُ سيّدةٌ وهو...
الأطفال منذ لحظة الميلاد تشغلهم البيئة المحيطة بهم ويستمتعون باكتشافها وجمع المعلومات والمعارف الاهتمام بجماليات العرض المسرحي لإمتاع الطفل والتركيز على النماذج الإنسانية مما لا شك فيه أن المسرح كوسيط ثقافي، يساعد كثيرا في النمو المعرفي لمتلقيه سواء أكانوا صغارا أم كبارا، فإن كانت المعرفة هي...
إثنان من أساتذتي في معهد المعلمين العام في مدينة دمنهور كان لهما أكبر تأثير في شخصيتي وثقافتي دون بقية الأساتذة رغم اعترافي بأفضالهم جميعا‏,‏ كل في مادته‏.‏ ذلكما هما‏:‏ الأنصاري محمد ابراهيم‏,‏ وبهاء الدين الصاوي‏.‏ الأول كان أستاذا للغة العربية وأدبها‏,‏ والثاني كان أستاذا للرسم والأشغال‏.‏...
مائدة ٌ جوارنا قد زينتها ربَّة ٌ لؤلؤة ٌ على قطيفة المسا حديثها صلاةَ ناي ٍ في الجبال ْ خرير ماءٍ ينثني بين الصخورْ يا صمتها العذريَّ يا سكينة البوذيِّ في معبدهِ أسمع فيكَ رنـَّة الناقوس تعلو للسما رَوْحاً ورَيْحاناً وغيثاً فوق بستاني همى فيورق الحنينُ في أرواحنا نحن الذين من سنينَ قد رشفنا من...
يقول الشاعر البنجلاديشي الشهير سري تشنموي: " يمكنك كتابة النثر ، ويمكنه كتابة النثر ، حتى أنا أستطيع كتابة النثر. أما الشعر فيكتبه الرب من خلالك ، من خلاله ، وحتى من خلالي أنا". الشعر ضربٌ من النبوة. ولا نبوة ولا شعر دون وحي. والوحي نوعان: وحي فعل و وحي قول. ومع الأنبياء قد يأتي الوحي على هيئة...
هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها = بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ = تَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلت = ما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ فيها فأما نقاً فأسفلُها = والجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُها = تأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ...
تراك هنا البعيد أو القريبْ = فطبعك سـيدي طبعٌ غريبْ لقـد آخذتـنـي دون اكتراثٍ = ولم تشفقْ على الدمع الصبيب وكم أشعـلت في قـلبي لهيبًا = فبـاتت مهجتـــي شمعًا يذوب وغالبتُ الأسى عَلّي أواري = همومَ النفس أو شجن الكروب وكم أعلو عـلى مسرى ظنوني = ولولا الحبُّ ما اغتُفِرت ذنوب فكيف تمسّ إحساسي بوهمٍ...
دموعيَ يا ليلىَ إليك رسائل ... أبثّ صباباتي بها أو أحاول ومن فشلت آماله في حياته ... فليس له غير الدموع وسائل من السَّبْح قد كلًّت يداي وأرجلي ... أما لك يا بحر المحبة ساحل أقول لقلبي يوم مات رجاؤه ... عزاَءك يا قلبي فإنك ثاكل وقد أَتداعى للمنيَّة في غد ... كأني جدار ضعضعته الزلازل على الأرض...
تقولـيـن لي هذا إليـكَ المُحـبَّـبُ = فهذا اسمك الميمونُ لا كـانَ يُحجبُ هوَ ذا اسمك المائيُّ يأتي قصيدةً = من الأخضر الضوئيِّ.. أيَّانَ يَعجـبُ يُرتِّـبُ أسـمـاءً .. ويَـرقـبُ وجـهـةً = ولكنمـا الأسـمـاءُ .. لـيـسَ تُـرتَّـبُ كمـا جهـة بيـضـاءُ تكـتـبُ خـطـوةً = تسيرُ خطى بيضاءُ تمحو وتكتـبُ...
استوقفتني خلال مطالعاتي الدؤوبة فت ة مديدة حِكم وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدّا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما في بعضها، على الأقلّ، من التسلية وروح الدُّعابة ومدعاة لشحذ الذهن. إذ أنّنا نعتقد أنّ إشاعة الثقافة الجادّة وتقديمَ كلّ جديد ومفيد...
كَالْبُرْتُقالِ اللّذيذِ الذّوْقِ وَالْعِنَبِ خَدّاكِ .. وَالْقُبْلَةُ الأُولى مِنَ اللّهَبِ سَكْرى النُّجومُ تُغَنّي في تَلأْلُئها وَالْبَدْرُ يَرْقُصُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالسُّحُبِ في دَمْعِنا الْفَرَحُ الْمُنْسابُ أُغْنِيَةً وَنَحْنُ فَوْقَ احْتِمالِ الرّوحِ في طَرَبِ لا اللّيْلُ يَدْنو...
يا سُكَّرَ الْكَلِماتِ في فَمِهِ وَأنْتَ تُحَرِّكُ الْمَعنى تَأمّلْني وَأَنْتَ تُشَكِّلُ الْمَجْهولَ مَعْرِفَةً تَذَكَّرْني احْتِمالاً وارِدا فَأنا الْمُغَيَّبُ في حُضورِكَ حاضِرٌ في الْقَلْبِ في لُغَةِ الضَّبابِ أشُدُّ أَوْتاري وَأَوْجاعي فَيَنْزَلِقُ الْحَنينُ عَلى رَصيفِ الذِّكْرَياتِ...
مُعلَّقةٌ في دُخانِ الْكلامِ = لها أثرٌ تائهٌ في الأثيرِ محلِّقةٌ نحوَ فجرٍ جديدٍ = مطرّزةٌ بدموعِ الحريرِ مجوهرةٌ في يدِ المتنبّيْ = وشاحبةٌ كرغيفِ الفقيرِ محيِّرةُ اللغزِ... كامرأةِ الأربعينَ بدايتُها قلقُ الأمسِ مِنْ غدِهِ يدُها تدلكُ الغيمَ حتّى تذلّلَهُ فيظلّلَها ويقبّلَها فتبلّلَهُ بشفاهِ...
بحثتُ عنهم في المدن فلَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الغابات ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في البيوت ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في المقاهي ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الارياف ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الحانات ولَمْ اجدهم بحثتُ عنهم وبحثتُ وبحثت ... . . . . . . . . . . . . وعندما اعياني البحثُ في الخرائطِ...
فرنسا ترى أن الذبح بالمقصلة أكثر متعة تفننت فرنسا في قتل معارضيها و إعدامهم، فرأت أن الذبح بالمقصلة أكثر متعة، و قد تفننت كثيرا في تعذيب الجزائريين و إعدامهم، فكان لزاما بل من الواجب تسليط الضوء على شهداء أعدموا بالمقصلة من أجل الجزائر، لقد كانت الثورة الجزائرية من أعظم الثورات في العالم كله...
أعلى