قنديل مطفأ
ذكرى امرأة غائبة
كأس فارغة..
وسحاب
رجل في زاوية معتمة وكتاب
جلس يهيئ تاريخا
للنهر الراكد
يرسم بعض عصور غابرة
فوق الأعشاب
يدعوه ربيع مختال
للتجوال قليلا
ما بين حدائق غاربة
يلهو بثقاب محترق..
تشتعل الأحطاب
يعرف أن غصون
الأيام الذابلة
تطأطىء أحلام
غوايتها
فيداعبها ويحاول
أن يلتمس الأسباب...
رأى ألبير قصيري، فيما يرى النائم، عددا كبيرا من الناس متحلقين، في ساحة الجمهورية، حول بيضة عملاقة، في حجم رجل.
بدأت تلك البيضة تتشقق شيئا فشيئا، ثم سقطت قشرتها بالكامل، وخرجتْ منها زوجته مونيك شوميت، الموسيقية المشهورة، وهي شبه عارية، ليس عليها سوى غلالة خفيفة.
اتجهتْ نحوه بتلقائية وهي تتقافز...
أما أنا، فأقول إن الحرب هي القاعدة في تاريخ البشرية، والسلم استثناء، وكل حديث مباشر أو غير مباشر، عن هدنة، أو مصالحة، ليس أكثر من استعداد آخر للدخول في حرب جديدة، حرب لم تتوقف مذ كانت البشرية. يكون السلْم لقيطاً معدوم القوة لحرب تلو أخرى .
لهذا لست مقتنعاً أن إخراج آدم " العاصي " كما جرى وصفه في...
نشرت دار هاربر كولينز أخيرا ترجمة الجزء بروست المولود عام 1871 والمتوفى عام 1922 عن واحد وخمسين عاما. قام بالترجمة إلى الإنجليزية تيرنيس كيلما ترين، وأشرف على نشره فيليب كولب. وهذه المختارات من أصل طبعة فرنسية تقع في ستة أجزاء من الرسائل التي وصلت أجزاؤها - في الأصل الفرنسي - حتى الآن إلى ستة...
في شتاء كانون الثاني وفي شارع من شوارع لندن، شارع لا أريد ذكر إسمه تمتد على ضفتيه أشجارالبلاتانوس العلية وقد خلت من أوراقها، بعضها يبدو وكأنها صف من كائنات بأيدي عارية من الأصابع وأخرى ذات أيد كلها أصابع تمتد بدعاء مبهم نحو السماء ، شكل هذه الأشجار مبهج في الصيف وغريب حد السوريالية في الشتاء ...
استوقفتني خلال مطالعاتي الدؤوبة حِكم وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدّا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما في بعضها، على الأقلّ، من التسلية وروح الدُّعابة وهي مدعاة لشحذ الذهن أحيانا. إذ أنّنا نعتقد أن إشاعة الثقافة الجادّة وتقديمَ كلّ جديد ومفيد...
في فجاج السّرِّ أو في العَلَنِ = رَعَوِيٌّ في المواجيدِ نَشَا
أَيُّها الوجدُ الذي يَملَؤُني = منذ أن كنتُ صَبِيّاً دَهَشَا
لي حبيبٌ حُبُّهُ يأخذُني = أبدًا منّي إلى حيث يَشَا
هو مَحْيايَ وإن لم يَحْبُني = وِردُهُ إلا الجَوَى والعطَشَا
كلّما ناديتُهُ راوَغَني = آهِ لو يُدرِكُ ما بي ذا الرَّشا
في...
فيما كنت ارقب السماء
والحزن يتنقل في عروقي
كثري متخم …..
يهز قلبي كالخريف
ومخالبه تتجه إلى القلب
براعمي التي أغلقت افواهها
وأيقظتها عواصف الشتاء
بدت عيونها الكئيبة
كمغارات اثرية
أضلاعي التي حلمت بعطر الياسمين
تحولت إلى قلاع محطمة
ولم تزل ذراعي
الموشومة بنقوش جاهلية
تومئ إلى السماء وتصرخ :
إلهي...
كما الماء أو كما الصرخة
أتذبْذب في الثبات .
النور
يحولّنا لمجالين لا يلتقيان ،
أنت الانعكاس وأنا الانكسار .
أنت الاستقطاب وأنا الحيود
أنت التداخل وأنا التردّد.
فراغ هذا الصباح أكثف من عام مضى ،
يتأمّلني الضوء على عارض انصرافك.
"لو كان النبيذ أحمر" قلتَ
"في الأبيض تنكشف الانحرافات "قلتُ...
ليس لي خصام مع تغريد البلبل
إنما لي مرافعة عن نهيق الحمار
أن أجعلهما أكثر من وجهين لعملة فنية واحدة
***
لي ليس حساسية من الأعالي
إنما لي امتلاء بالهاوية
كي تتعانقا في روحي المترامية الأطراف
***
ليس لي تحفظ على النهار
إنما لي عناق حميم لليل
كي أتنفس بهما زمناً معافى
***
ليس لي سخط على النبع
إنما...
هل أسريت لملاك الموت أن يأتي ويخطفني؟
أخي هل همست في أذني اليمني:
سأدعك وحدك تنتحر بهدوء...
لاتلوث قميصي الأزرق الجديد؟
***
هو أنت
أستثنيك من لوثة الكون
من قشرة الحياة
هي هشة
هو أثرك عندي في مغامرة البراكين تحترق
لترى كم هي رائعة
***
أخي كي تقرأني لتتلو جسدي
أو ترى البرق في عيني يلمع
في...