امتدادات أدبية

الحقولُ ملوّثة الأنهارُ مسمومةُ والأقبيةُ والسجونُ والبراري والجبالُ والسواقي تفوحُ بروائحِ جثثِ الشهداءِ والقتلى المأجورينَ .. المقهورينَ..الطيبينَ..المساكين ... والامهاتِ والشيوخِ والصغارِ والحمائمِ والعصافيرِ والغزلانِ التي ادمنتْ الموتَ والانتحارَ اللذيذ . البلادُ كلَّ يومٍ تُذبحُ من...
فاتني أن أنتزع الحروف من صحف الكتب المقدسة لأعقدها قلادةً حول أعناق الوافدين الجدد عند أبواب اللقاء فاتني أن أغرق في ذلك السحر الناشب عن الغيرة أو أن املئ رئتاي بسحب من الضياع عوضاً عن كل ذلك تدربت خلف الستائر لدور في مسرحٍ للآلام حيث سألبس القلائد ذاتها للحضور و اتمنى لهم مشاهدة ممتعة عن غير...
كيف تولد اللامبالاة هل تولد بصاعقة ام بغروب ام من رياح تقلع تشابك أغصان المصادفة ام بقلب غير نواياه فأتزر الظلام ليخفف من حرقة الحنين و الحنين.. إختطفه حراس أقفاص الإتهام في محاكم الشك عند ابواب الليل و تركوا لنا ملاحظة مفادها: "لا شكل لخجل تقرأه في عيون الحاضر الجريء و لا شراً تستعبده في أيدي...
وحيداً يعزف الكمان لضوء الشمس الذي بدا يهرب من إطار النافذة ببطء لتبدأ الاوركسترا بأصوات الأبواب تقرع في الردهات إنتهاك للإستقلالية يتبعه تجانس إجباري و إحتراق لمخططات الهرب الى الأرض الموعودة التي تغطي الأشواك المتيبسة الطريق اليها و خلف الشجرة الوحيدة في الأراضي الجرداء يرقص الحقد معصوب...
حتى لو كانت قصيرة وخاطفة كما يسميها القادة والمحللون الحرب تدب بعقارب ثقيلة وتترك أخاديدا عميقة في مجرى الحياة في ليل عاشقة تنتظر على وسادة أرملة وكثيرا ما نراها دمعة في عيون اليتامى والأرامل لا أحبها بأوسمتتها ونياشينها الحرب وكم تمنيت أن أهرب منها أنا الذي ساقوني إلى حربين خاسرتين وثالثة لم...
لم أرها أبدا لكنني لا أعرف لماذا كلما دار الحديث عن ساعة سورين التي كانت تنتصب بقامتها في واجهة سوق المغايز الهنود سابقا أتخيل كيف كان الناس يضبطون مواقيت صلاتهم على دقات ساعة الأرمني سورين واثقين بها دون أن يخافوا على دينهم منها فيسعون الى جامع المقام الذي يجاورها بأمان ليقيموا الصلاة أتخيل...
سَأنْثُرُ أنغامَ حرْفي رَذاذاً يُداعِبُ خَفْقَ الليالي حَفيفاً يُخاصِرُ رَقـْصَ الغصونْ ويُلـْهِمُ حُلـْمَ الدّوالي وغَيْماً يَهيمُ يُحَيِّي الرُبوع َ ولِلْأُفـْق ِيَسْمو فَيَهْفو الغَديرُ وتَرْنو الحقولُ وتَحْنو. سَأُرسِلُ حرفيَ سِرْبَ حمامْ يُسافرُ يَعْلو...
نبحث عن بدائل دائماً و أبداً نحن الغارقون.. في وهم الكمال المشوهون نفسياً الملقون بالأضحيات على اعتاب الشر اكتفاء عنه نفترش الحيرة و نقتات على الضياع نختبئ عن الجمال تحت سقوف صفيحٍ ذات مشانق مزيتة و صفارات إنذار تطلق عند تحسس خطر الحب أنتزعوا قلبي و أرموه في القارب الأعمى ليبحر به الى شواطئ...
سيأتي الدور على أرواحٍ ضامرة على أعين فقدت بريقها نرمي عنا المجارف نتحرر من جلودنا و نعلق أجنحة لننسى انفسنا في كلمات تلك الأغنية دائمة الحضور، و على غرارها ننشد للحياة توعداً بالعودة و إنعتاقاً من السوداوية لتحكمنا نشوة مفرطة تذيبها عذوبة الألحان و زلزلة للمقاييس و عزفاً عشوائياً لإهتزاز...
تكاثفتِ الظّلمة تركنا أسماكا يقِظَة تحرس بُيُوتَنا وخَرجْنا في المساء حين كنَّـا في القوارب تَنـزّهت الجميلات العازفات بين هاتيك البيوت ولمَّا عُدنا وجاء الليل لبسنا بيجامات الموج استعدادا للاسترخاء بسلام في الأعماق المائية لأسرّتنا لكنّ رائحة الكمنجات انتشرتْ وتصلّبت ورَسَتْ فوق رؤوسنا والنّومُ...
أعلنت الاكاديمية السويدية إرجاء جائزة نوبل للاداب للعام 2018، وذلك للمرة الاولى منذ نحو سبعين عاما على خلفية فضيحة اغتصاب واعتداء جنسي تطال زوج عضوة في الاكاديمية. وصرحت الاكاديمية في بيان انها "تعتزم اتخاذ القرار واصدار الاعلان حول جائزة نوبل للاداب للعام 2018 في الوقت نفسه عند اعلان الفائز...
عندما أكونُ وحيدةً ومستلقيةً على النهدِ الذي يحبّهُ يأتي إليَّ زنِخًا كالقصّاب وحيدًا كطائرٍ عُذِّب حتّى الموت يعضُّني في فمي وشَعري وأذني ويرفعني بين يديه عاليًا كي أرى دموعَه من منابعها لأرى ملايينَ القطارات المسافِرة تلهث...
من كتاب "سر الاسرار" المعروف بــ"كتاب السياسة والفراسة في تدبير الرئاسة" للفيلسوف اليوناني ارسططاليس بن نيقوماخوس المقدوني الى تلميذه قائد اليونان الاكبر الاسكندر ذي القرنين للترجمان يحنا بن البطريق اعلم يا اسكندر ان الحمام من اعجب ما في العالم وذلك انه مبني على فصول السنة فالحار في...
ذاتَ صباحٍ إستيقظَ العاشقُ - الذي هوَ أنا - فوجدَ نفسَهُ طائراً يترنمُ بسيرةِ الله والحبِّ والوردِ والخبزِ والينابيع وذاتَ صباحٍ آخرَ إستيقظَ الحالمُ أنا فوجدَ أصابعَهُ ناياتٍ تُرتّلُ سيرةَ الأرضِ والناسِ والغرامِ والنساءِ العاشقاتِ والمصائرِ الغامضة وذاتَ فجرٍ أخضرٍ إستيقظَ الطفلُ الذي...
1 - سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ غِوَايَـاتِ الْحُـبِّ... وَحِيـنَ يُدَثِّرُنَـا النُّـورُ الْمُـورِقُ نَفْتَـحُ فـي الْمُفْـرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ أَبْوَابـاً وَنَوَافِـذَ... تَدْخُلُهَـا كُـلُّ...
أعلى