امتدادات أدبية

سبعة كُهّانٍ من أور.. سبعة حُكماءٍ من بابلَ... سَبعُ أميراتٍ من آشورْ النيرانُ تُحاصرهم في فردوسِ الوطنِ المغدورْ يَطردهم وحشُ العتمة... من حقلِ النورْ ...السومريون أَفاقوا من سَماديرِ الرؤى .. فانفتحت على جَحيم العالم السفليِّ... ألفُ بابْ وجاءَ رَبُّ الجُنْدِ من ممالكِ الحقد.. إلى أوروك...
528 - فهذا تمام الكتخدانية في (تاريخ الطبري): قام الدهقان (في المهرجان في بلخ سنة 120) خطيباً فقال: أصلح الله الأمير (يخاطب عامل خراسان أسد بن عبد الله القسري): إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربع مائة سنة، أكلناها بالحلم والعقل والوقار، ليس فينا كتاب ناطق، ولا نبي مرسل. وكانت الرجال عندنا ثلاثة...
بدا عباس شاحبًا بعض الشيء وهو يراجع بعض الأوراق خلف مكتبه في الجريدة. “لم أسافر”، قال رأسًا من دون إلقاء التحية في المكالمة الصباحية المبكرة صباح السبت. لم يستوعب سمير وجوده في الأريكة يحضن ليليان من الخلف. حتى صوت عباس بدا له من عالم آخر. “من أنت؟” “ماذا يعني من أنا؟” “آه، أهلاً.” “صح...
522 - ولا يوم الطين. . . قال لسان الدين بن الخطيب: رأت زوجة المعتمد بن عباد الرميكية الملقبة ب (اعتماد) ذات يوم بأشبيلية، نساء البادية يبعن اللبن في القرب، وهن رافعات عن سوقهن في الطين. فقالت له: يا سيدي، أشتهي أن أفعل أنا وجواري مثل هؤلاء النساء فأمر المعتمد بالعنبر والمسك والكافور وماء الورد...
يعدّ غاستون باشلار (1884 – 1962) واحداً من أهم الفلاسفة الفرنسيين، وهناك من يقول أنه أعظم فيلسوف ظاهري، وربما أكثرهم عصرية أيضاً. فقد كرّس جزءاً كبيراً من حياته وعمله لفلسفة العلوم، وقدّمَ أفكاراً متميزة في مجال الابستمولوجيا حيث تمثل مفاهيمه في العقبة المعرفية والقطيعة المعرفية والجدلية...
لابد أن شيئا ما يُغبّر هذه الوجوه المُتعَبة التي لم تعد على استعداد لتقبل فكرة الابتسام، ولابد أنها مهمة شاقة عليك أن تسحبهم مرة أخرى إلى انفجار القهقهات والرجرجات وجعل الدموع العزيزة تطفر من العيون، والروح تتقافز صاعدة حتى تصبح على مسافة شعرة من الحلقوم. هذه الوجوه التي تُطالعك فى الحافلات...
لماذا يسعى الفرد إلى التمسك بفردانيته في مجتمعاتنا الحديثة؟ (فلوريان غورنتر/Getty) يقول، كارل ماركس إن المنظومة الاقتصادية السائدة هي التي تحدد طريقة تفكير الفرد، وكان يقول إن المشروع الليبرالي مختل لأنه يجعل الناس يحملون أفكارًا مزيفة عن العمل ورأس المال وحتى عن أنفسهم. وكذلك موسوليني كان يقول...
518 - ومشى إلى مكة راجلا حافيا مروءة مصرية مدهشة في (الغرر الواضحة): لما ولي صالح بن علي مصر من قبل ابن أخيه أبي العباس السفاح خرج عليه رجاء بن روح بفلسطين مع عمه الحكم بن ضبعان وكان على شرطة مصر. فأرسل إليهم أبا عون ومحمد بن أشعث الخزاعي بعسكر، فهزما الحكم، وبلغ صالح بن علي أن رجاء ابن روح...
هذا المساءُ طفلٌ تأوه جائعاً وحنين الحاضرين حليبه وحنين الحاضرين حضن أمه وأنا والطفل تائهان ربما نكون هنا الآن ربما لا نكون ربما نحن في البلاد ربما نحن مع البلاد سيصير منطقياً ما أقول لو عرفنا ما البلاد رائحة الخبز؟ لذعة الزيتون؟ وجه فنجان القهوة؟ أمك؟ حقل الزعتر؟ لا يا صغيري البلد يا طفلي سجنٌ...
كنتُ كلّما أحسستُ بالجوع، أفكّرُ في شوربة العدس. شيء سحريّ يجذبني إليها. لأكُن صريحًا؛ فأنا أحبّ أشياءَ كثيرة: النبيذَ والنساءَ والبروباغاندا. وأحبّ اللهَ والتاريخَ والديمقراطيّة والكركديه وتامر حسني وورقَ التواليت ماركة سوان. كما أحبّ التكنوقراط والبرتقالَ ونبيلة عبيد. ولا أنسى القهوة وبرتراند...
515 - وليتك تسلم. . . في (تاريخ بغداد): قال الإمام أحمد بن حنبل للإمام حاتم الأصم: أخبرني (يا حاتم) فيم التخلص من الناس؟ قال: يا أحمد، في ثلاث خصال قال: وما هي؟ قال: أن تعطيهم ما لك ولا تأخذ من مالهم شيئاً؛ وتقضي حقوقهم ولا تستقضى أحداً منهم حقاً لك؛ وتحتمل مكروههم ولا تكره أحداً على شيء...
وطأت قدمه خارج بوابة السجن . حاول مراراً أن يطير طائرته الورقية وهو يركض على الأرض الطينية حافياً ، ولكن الطائرة ما أن تبلغ ارتفاع أكبر شجرة حوله حتى تأخذ منحنيا عكسياً وتسقط على الأرض . يرتفع وجهه في بطء ليواجه الشمس .. فتشرق ملامحه التي أضناها الظلام لسنوات .. يضع القلم بين شفتيه وتشرد عيناه...
-1- كل دقيقة تمرّ استدعاء، قد يكون الأخير، للالتحاق بالحفل الكبير المشعّ ما وراء فداحات النهار والليل، قبل أن يغلق الدمار الزاحف والماحق المنافذ الباقية المؤدية إليه. كل دقيقة تمرّ فرصة ذهبية لبدء سفر عظيم يمضي بالجسد والذاكرة والروح معا إلى ما خلف اللعبة العنيفة والمكهربة والدموية التي يسمّونها...
من حق السيدة نجاة أم الهيثم، صاحبة رواق "اللحظة الفنية"، أن تعبر عن سعادتها الكبرى... فالمعرض الذي يقيمه الفنان الفوتوغرافي أحمد غيلان حاليا في هذا الرواق، بشارع تاج محل، بالبيضاء، يشهد نجاحا منقطع النظير. وثمة عشرات المئات من الزوار الذين يتوافدون عليه كل يوم. وبمجرد ما يتجاوز الزائر عتبة...
بموازاة صخب العالم؛ ضجيج التلاطم البشري الذي لا يحجزه الجدار الشفاف؛ ورغما عن العيون المتطفلة التي تسترق نظرات سريعة حينا؛ حالمة ربما، مندهشة أو ساخطة؛ ومع إحساس بالشفقة على قطة صهباء أو مرقطة وجدت بقعة ماء راكد، فتسللت من خلف صندوق قمامة لتلعق متوجسة قطرات عكرة، ومع ألفة معتادة لرؤية عامل...
أعلى