امتدادات أدبية

ما أجمل الليالي المقمرة في الحلم! هي لا تشبه في شيء تلك الليالي التي نعيشها في اليقظة. وما أروع مشهد الرمال، الممتدة حتى حدود البصر، حين يغمرها ضوء القمر ويسبغ عليها لونا لا اسم له، لأنه غير معروف في الحياة الواقعية...! لكنْ لماذا أتحدث عن الرمال في ليلة مقمرة السبب بسيط للغاية فأنا أحكي عن حلم...
سأُبحوش الليلة في أوراق ثبوت واثبات شخصية ، منها ما انولد هذه الأيام ، وآخر كان صدر قبل أزيد من ثلاثين سنة . سأبدأ بشهادة الجنسية التي حصلت عليها بصورة مريحة جداً نهاية سبعينيات القرن البائد ، أيام كنت فيها طالباً بإعدادية النضال في منطقة السنك من أعمال شارع الرشيد ببغداد العباسية الجميلة . أتى...
المسرح: (مساحة خالية الا من اربعة مقاعد ذات مساند اسفنجية مهترئة ، يجلس على كل مقعد رجل ، لا تستبين ملامحهم لسقوط الاضاءة على جزئهم السفلي من اجسادهم ، فيما يقع الظل في وجوههم ، لا يفصل بين كل كرسي وآخر اكثر من عشرين سنتمتر ، وتتراص المقاعد بشكل نصف دائرة ، ولكنها كلها مواجهة للجمهور ، باقي...
560 - أغذية السوء كالذنوب أبو القاسم السميسر: يا آكلا كلَّ ما اشتهاه ... وشاتم الطب والطبيب ثمار ما قد غرست تجني ... فانتظر السقم عن قريب يجتمع الداء كل يوم ... أغذية السَّوء كالذنوب 561 - الخليفة يدعو لطبيبه النصراني في عرفات (عيون الأنباء): قال اسحق بن علي الرهاوي في كتاب (أدب الطبيب): عن...
من المعلوم أن رقم (100) يكتب (مائة) بزيادة الألف ويلفظ (مئة) وهذه قاعدة قديمة ف اللغة لجأ إليها الناس تحاشيا من الالتباس بين (مئة) و (منه) وذلك حين لم يكن للشكل والأعاجم وجود. قال ابن قتيبة (و (مائة) زادوا فيها ألفا ليفصلوا بينها وبين (منه) إلا ترى انك تقول: (أخذت مائة) و (أخذت منه)؟ فلو لم تكن...
(1) دمٌ وجذور تأمل ذلك الضرس المخلوع، إنه يئز ويؤلمك عند خروجه في كماشة الطبيب. سيترك فجوة في مكانه. كانت جذوره فيك، ودمك كان فيه. لا تحزن على عدم استقامة صف الأضراس، وابتسم لدمك الذى يغذي الأضراس الضاربة في العمق. (2) الشارع أنت أيها الوحيد المتفرد، يا من تنهشه الغربة بأسنانها الصدئة. هل نظرت...
553 - أحق الناس بستر هذا الشعر أنت قال أبو الفرج: تقدم رجل إلى عبيد الله بن الحسن ابن الحصين بن أبي الحر وهو قاضي البصرة مع خصم له، فخلط في قوله، فتمثل عبيد الله بقول أبي الأسود: يصيب وما يدري ويخطي وما درى ... وكيف يكون النوك إلا كذلكا فقال الرجل: إن رأى القاضي أن يدنيني منه لأقول شيئاً فعل،...
أريد أن أذهب مع ماما الحاجة. كل أطفال العائلة يذهبون. قلت. قال أبي: لا أقبل أن تفعل ابنتي مايفعله الآخرون، بسبب تقاليد عقيمة. هل سمعت عن شعب يمضي إجازة العيد في المقابر، بدلا من الشواطئ والحدائق؟ قلت: هذا ليس العيد. قالت جدتي: نذهب لنقلل الوحشة عن أحبابنا،...
هكذا تكون العودة إذًا، بخيام جديدة. خيام هي النقيض من الخيام التي اعتادها الفلسطينيون. هذه المرة هم الذين نصبوها وتمسّكوا بها. ليست خيام “الأونروا” وليست خيامًا على طراز “بيروت خيمتنا”. فلسطين خيمتنا (وشكرًا لبيروت). نتمسّك بها ونتشبّث كأنّ الروح تطلع منها وكأنّ الروح تعود إليها. منذ مبادرة...
551 - ومخبر النساء بعد المنظر عيّرت امرأة حكيما بقبح المنظر. فقال لها: يا هذه، إن منظر الرجال بعد المخبر، ومخبر النساء بعد المنظر. . . 552 - ثلاثون خاتما وثلاثون عكازاً في (تاريخ بغداد للخطيب: قال عبد الله بن محمد بن شهاب: كان لخلف بن عمرو العكبري ثلاثون خاتماً وثلاثون عكازاً، يلبس كل يوم...
بحثت عن الطمأنينة في كل مكان، فلم أجدها إلا بالجلوس في ركن منزوٍ وفي يدي كتاب. توماس دي كيمبيس مثل كثير من الناس كانت هناك كتب أدين لها بالفضل ، لأنها غيرت مسار حياتي ، عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري أتسمت طبيعتي بالخجل ، وكنت أعاني من صعوبة التعرف على أصدقاء جدد ، ونادراً ما أتحدث مع أحد ،...
لمٌا أشرع في الكتابة ، أنشغل في بداءة الأمر بتداعي الأفكار ، الكلمات ، المجازات ، ثم بعد ذلك أحاول أن أمنح لهذا التداعي أشكالا ، ذلك لأنٌ هذا التداعي الذي ندعوه تداعيا تلقائيا أو تداعيا مْلهما ، لا يوجد إلاٌ في مستوى معين من مستويات اللغة . لدينا إذن الوقت لهذ التداعي ، لكن إذا لم يتم تحويل هذا...
قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب "الحيوان": "مَن لم تكن نفقته التي تخرج في الكتب، ألذَّ عنده من إنفاق عُشاق القيان، والمستهترين بالبنيان، لم يبلغ في العلم مبلغًا رضيًّا". *** "أهوى القراءة لأنّ عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة" عياس...
547 - المسلم لا يحارب المسلم في (مروج الذهب) للمسعودي: الغالب في هذا البلد - آمل: دار مملكة الخزر - هم المسلمون لأنهم جند الملك، وهم يعرفون في هذا البلد باللارشية، وهم ناقلة من نحو خوارزم، وكان في قديم الزمان بعد ظهور الإسلام وقع في بلادهم جدب ووباء فانتقلوا إلى ملك الخزر. وهم ذوو بأس وشدة،...
أعلى