امتدادات أدبية

كان «الغرفة المضيئة» آخر كتاب أنجزه رولان بارت ونشره خلال حياته. لكنه لم يكن مدركاً هذا الأمر فيما كان يكتبه فصلاً فصلاً… وصورة صورة. ذلك ان بارت رحل عن عالمنا كما نعرف بسبب حادث سير مروع وغير متوقع. رحل وهو يحمل العديد من المشاريع الكتابية الأخرى. ومع هذا، حين يجلس المرء ليقرأ هذا الكتاب،...
أعمــلُ نجاراً أمامَ إعداديةٍ للبنــاتِ ... انتمي لأسرةٍ فقيرةٍ ... أمي مُطَلَقَةٌ ... أبي متزوجٌ من أخرى ... أعيشُ في كَنفِ جدي لأمي . أحببتُ طالبةً جميلةً جداً ..... اتفقنا أنا وحبيبتي على الزواجِ ... رفضَ أهلُها طلبي ... طلبتْ مني أن أستعينَ بِمُدرِّسة قريبةَ جداً منها ... حَـدثْتُها...
كل وقت ما يستحي من وقته، فلا الشتاء استحى من الخريف وتراجع، ولا الربيع خجل من الشتاء وتوقف عند الأبواب، ولا الصيف قال للربيع هامسا: سأتأخر قليلا ابق مكاني. فلما دخل الصيف على الناس والنباتات والحيوانات والجمادات دخل بلا استئذان يضيع كل شيء، حتى ماء الأبدان يسفحه على الملابس عرقا نتن الرائحة،...
جاس على مصطبة خشبية تحت الأوراق الصفراء في المنتزة المهجور ، متأملاً الوز ذي اللون المغبر ، وكلتا يدية على المقبض الفضي لعصاة ، وراح يفكر بالموت . في زيارتة الأولى الى جنيف كانت البحيرة هادئة وصافية ، وكانت ثمة نوارس مروضة تتناول الطعام من أيادي الناس ، ونساء للايجار يشبهن أشباح السادسة مساءاً...
بداءة وبخشوع المتأمل في شجون الادب المغربي القديم وشؤونه نجازف بالولوج الى بعض منعطفات الدروب القصية والمعتمة منه محاولين تتبع خطوات جمهرة من الباحثين المتنورين الذين حاولوا بجهد جهيد وبأناة وصدق وصبر مكين اماطة اغشية النسيان عنه وصقله واخراجه الى النور وبعثه حيا في إهاب من بلور ونور. خصوصا ان...
تتقافز الكلمات في ذهني كالضفادع ، تنزلق من بين خلايا دماغي ،أعجز عن الإمساك بها عساني أقول ما يراودني ، وثمة غيم رمادي في الذهن كأنني تائه في الغيهب ... فتأبى العبارة حمل قولي ، يغمرني الأسى فأنسى الكثير، وفي ظلمة الليل أتامل روعة السماء ولمعان النجوم ... عذرا أيها السادة دعوني أعرفكم بنفسي...
هذا الرجل الرائع لا يدفع تكاليف المسكن الذي يقيم فيه. لأنه ببساطة قرر أن يعيش في كرتون مصنوع من الورق المقوى البني اللون. ليس له جيران من النوع المعتاد، فالفيلا التي يقطن فيها تقع في شارع المطاعم، وهو شارع فرعي مسدود، قذر، ومزدحم في الصبح والمساء، ودائماً هناك صياح وضجيج لا يهدأ يصدر عن جيرانه،...
لم يرق للأميرات الطيارات من الجنيات العربيات الجميلات اللاتي يسكن وادي وج , ويلدن فوق قمم جبال الهدا والشفا روائح جثث الموتى من البشر والبهائم التي أغرقها السيل الكبير في الوادي , والذي كان يسمى في خرائط كتب الجن بأرض سميرة، خرائط اطلع عليها المطوف النيجيري تيجاني أحمد الذي لبى دعوة ملوك الجن...
شعرها أنثى لوحده وفمها أنثى ثانية وعلى خصرها تصطف أيدي إناث كثيرات إذا كشفته لهن في خلواتهن معها فخداها لم يفرشا بالشعر منذ ولادتها يفرح الماء إذا صادها في أي جزء من جسدها ويبتسم التراب إن اشتم فستانها أو شالها وإذا سجدت للهوى رقصت الشيطانات على عجيزتها الأنثى الثالثة شاخت وصار الشعر شعر كهل ،...
" الفحّال وأم اللعبان تراب وماء أرادا أن يكونا طينا ......." ما زالت بلابل النخل تغرد بألوان أعناقها الغُرابية وبألوان عكرات أذيالها الممهورة بالصفرة الآسرة الشبيهة بصفرة أثواب النساء الهنديات، تغرد من أثر السُّكْر بخمرة التمر...
سيروا سيروا المسافة يوم وامرأة.. سيروا سيروا وقبل المسير احلبوا نساءكم وحجروا بناتكم فالمسافة محددة.. سيروا سيروا وقبل أن تحزموا أمتعتكم احزموا الليف حول العذوق الخضراء فالمسافة في قلب واحد وأنتم تحملونه.. سيروا سيروا لازال الديك عند المغيب يجمع الدجاجات ويتمتع بصحة جيدة والمسافة دنيا داخل...
إهداء: الى روح سعد الله ونوس الى روح الأمة العربية التي كانت مجيدة! كلمة لابد منه:ا لا أعرف لِمَ تذكرت الشاعر خليل حاوي وأنا أرى دبابة أميركية تجوب شوارعنا الممزقة، ساعتها أحسست بالجبن تجاه ما أرى، لعنت الزمن الذي أعيش فيه وأنا أشهد تراب العراق الطاهر الذي سالت فوقه أطهر دماء...
- الشخصيات: ممثلة في الخامسة والعشرين من عمرها - حارس مسرح. (مرتفع خشبي مستطيل يشكل خشبة، في الوسط مرآة ضخمة، تبدو في العمق جوقة من المتفرجين هرمين وقد علاهم الغبار بألبسة رثة، وملامح باهتة كأنهم خرجوا للتو من قبورهم، حركاتهم بطييئة، حين يضحكون يبدون وكأنهم يبكون، وحين يرفعون أياديهم للتصفيق...
سرير كبير يتوسط المسرح .. زوج وزوجته نائمان. صخب في الخارج..موسيقى.. ضحك. تنهض الزوجة .. تتجول في أرجاء الغرفة.. إضاءة خافتة. الزوجة: تنام؟..بالطبع نعم..لا شيء يقلقك.. رجل (تضحك) لو مرة واحدة في حياتك تسهر معي إلى الصبح.. ما الذي سيحدث؟..لاشيء.. نعم لاشيء.. ليلة واحدة تكفيني.. ليلة قد تغير...
أعلى