امتدادات أدبية

إلى الرفاق الستة في رحلة العطش. البحر لا رائحة له، فالصيف لتوه قد رحل ورحلت معه الأسماك إلى قاع الخليج ، سرب نوارس سوداء لا صوت لها يحاول الانضمام إلى سرب آخر يسبقه في الفضاء الأبيض، الحافلة الصغيرة التي تقلهم تقطع بهدوءٍ حذرٍ الشريط الساحلي الأخضر سائرةً بهم نحو الصراط للعبور إلى الضفة الأخرى...
كتاب ابن دريد المشهور، الذي قال الحصري: إن بديع الزمان نسج مقاماته على منواله. انظر قوله هذا في (زهر الآداب) في الوراق، قال: (ولما رأى أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أغرب بأربعين حديثاً....إلخ) وهكذا ينص الحصري على أنها أربعون حديثاً ، ولكن المطبوع ثلاثون حديثاً. قال عز الدين التنوخي محقق...
كان يا مكان في عصرنا فتاة صغيرة رحلت من بيتها باحثة عن قصة جميلة. لأنها سمعت الناس يقولون في كل مكان أن القصص الجميلة لم تعد موجودة. نعم، بل ذهب البعض إلى القول أن القصص الجميلة ماتت منذ زمن بعيد. بل قد تكون قد دفنت في مكان ما، ربما في مدفن عام ما. ولكن الفتاة الصغيرة لم تسمح للناس أن يغلّطوها...
ولاعة سجائر، دواء للسعال، طابع بريد، سيجارة مقوسة قليلاً، مسواك، منديل، قلم، وعملتان معدنيتان من فئة خمسة شيكل، هذا جزء مما أحمل في جيوبي،فهل هناك أي غرابة في انتفاخها؟ الكثير من الناس يذكرون ذلك، يقولون: تباً، ماذا لديك في جيوبك؟ ولا أجيب غالباً، فقط أبتسم، وأحياناً أقدم ابتسامة قصيرة ومهذبة،...
1. المسـرح المغـربي ومسـألـة الهـويـة 2. مفهـوم «ماقبل المسـرح» المغـربـي 2. 1. الأشكال ما قبل المسرحية باعتبارها ليست مسرحا 2. 2. الأشكال ما قبل المسرحية باعتبارها أشكالا مسرحية 2. 2. 3. الخلفية الأنثروبولوجية لمفهوم الـ «ما قبل» 2. 2. 3. 1. موكب بوجلود 2. 2. 3. 2. سلطان الطلبة 3. نحـو...
الشخصيات : السيدة الرجل من وسط الظلام نسمع صوت الرجل وهو يغني أغنية شعبية سينوغرافيا الوقائع المكان المفترض معسكر لطلب اللجوء. يبدأ الكشف شيئا فشيئا. في خلف خشبة المسرح بوابة كبيرة وعالية وكأنها بوابة سجن قديم، وإلى جانبيها يقفان حارسان بالزي العسكري وعلى يمين البوابة غرفة مكتب تحيطها حديقة...
جاءنا الإذن فى موعده على شكل ومضة بنفسجية أطلقها برج المراقبة...على الفور ارتفعت البيضة ملساء الجدران دون أدنى صوت أو اهتزاز وقد حملتنا بداخلها..في ثانية واحدة وبمنتهى الليونة كنا قد تخطينا مدينة المليون ناطحة سحاب عاصمة مديرية وادي النطرون..وفى ثانية أخرى أشرفنا على حدود البحيرة الصناعية التي...
يقظة ، منام ، سفر ، هيام ، في غياهبها : قامت ، تكلّمت ، استيقظت ، نامت ، أحبّت ، كرهت . كان ذلك في مكان ، تراجعت فيه الابواب، ثمّ كسرّت ونصبت الطّرقات في ثناياه ثمّ كالسّراب اختفت . وأقيمت الاسقف منازلا ، ثم انهارت ، أسقطت . فنحن لا ندري في أيّ فضاء ، كانت قد تحرّكت ، فقامت، تكلّمت ، استيقظت...
تمهيد: الأسباب والنتائج ذراعا اية قضية، وليس بالضرورة أن تكون كفتاهما متعادلتان.. المسرحية تنتقي من هاتين الكفتين وما بينهما جرعة تكشف من خلالها هموم أجيال هصرتها الهزائم وتتأمل مجيء فارس يرفع الغطاء وينقذ ما بقي... لم اتبع الطرق المعروفة في البناء الدرامي أنما جعلت من الشتات مدى وهدفا نتوق...
شرب من كأس الحبّ، فما ارتوى بل ازداد تعطّشا وترقّبا. وكان له المال والسّلطة فما هدأ، بل سعى يبحث عن بلوغ أوجهما. وكان له الولد ولم يفارقه الشّباب بعد ، إلاّ أنّه لم يسعد بهما . وبعد طول التّجربة ، انطلق يبحث عن نفسه ، فعلم أن عطشه يعود الى إحساسه بالحرمان ، ثم علم بأن قدره أن لا يبلغ الكمال...
عناقيد الخوف تتدلى في القلب الموقوت.. تتزاحم لتفرّ من سجن الألم.. الخفقان يضرب الضلوع ضربات قوية متتابعة.. يريد أن يهشّم القضبان المقوسة ويهمد.. ملّ القلب الخفقان للحظات طويلة.. خفقانه للحب.. للخوف.. للفقد.. للموت.. للجمال المنظور وغير المنظور.. وللموصوف بألسنة الشعراء الكاذبين والمجاهرين...
اليوم كتبت هذه القصة القصيرة: حلت السنغلراتي نقطة التفردن وجلس مهووسو وادي السليكون لاول مرة يخاطبون ذكاء صناعيا ذا وعي. – مرحبا , روب هل ترانا وتسمعنا الآن؟ – نعم يا… لا اعرف اسمك بعد هلا سمحت لي ان اعرفه؟ – اسمي ستيف قال الفتى الاشقر وهذا بهرام واشار للهندي الذي قربه وهذا انطوان وهذا سامر...
أعلى