ملفات خاصة

فيلسوف وعالم اجتماع وأحد مُؤسِّسي النظرية النقدية ﻟ «مدرسة فرانكفورت» وروادها من الجيل الأول. وُلِدَ في مدينة أشتوتجارت سنة ١٨٩٥م، ودرس في جامعة فرانكفورت التي حصل منها على الدكتوراه سنة ١٩٢٢م، وعلى الدكتوراه المؤهلة للتدريس الجامعي سنة ١٩٢٥م، وعُيِّنَ بها في وظيفة مُدرِّس للفلسفة الاجتماعية من...
ولدتُ في بعقوبة من ابوين عربيين، في دار لها ماض عريق في النسب، ودائر من النشب، لم تبق الايام منهما غير اطياف الاحلام تملأ النفس بالكبرياء والاباء وعزة النفس فقد استحال حاضرها الى ضربة بكل الجديدين ووفرة البنين. وكان والدي رحمه الله ضابطا في الجيش العثماني تمرس باهوال الحروب وثلوج القفقاس وآب الى...
يمكن القول بارتياح إن إدوار الخراط قد استكمل مشروعه الأدبي على نحو كامل قبل وفاته بسنوات، فقد نشر القصة والرواية والترجمة والشعر ورسم لوحات فنية كما كتب في النقد الأدبي كتباً ذات قيمة تدوم منفعتها إلى اليوم، كما كتب سيرته في جزأين، كل ذلك قبلما يُصاب بمرض "النسيان"، ويصبح وجوده (أدبياً) مثل لا...
هَلْ تُلاقين الذي يُشجي لياليَّ ارْتِيابا وَاحْتراقاً مثلَ صَبْري ذابَ في السُّهْد عَذابا كلَّما أمْعَنْتِ يا ليلايَ صدّاً واحْتِجَابا حَثَّني قَلْبي، فَزِدتُ الخَطْو شَوقاً وَاقْتِرابا. لَيْسَ هذا الحبُّ مَا ألقاهُ، بَلْ مَحْضُ جُنونْ بَعْثرَ الآهاتِ حَرَّى بَين شَوْقي وَالظّنونْ آهِ ممَّا...
جاءت الحرب، وجاء رجلٌ يدعى لويجي يسأل ما إذا كان ممكناً الالتحاق كمتطوع. أثنى عليه الجميع، وذهب لويجي حيث يسلّمون البنادق. أخذ بندقيته ثم قال: "والآن سأذهب لأقتل المدعو ألبرتو." سألوه من يكون ألبرتو. فأجابهم: " عدو"، وأضاف " عدوي أنا." فأوضحوا أنه من المفترض به أن يقتل أعداءً من فئةٍ معينة لا كل...
أعيد الشريط الطويلْ أعيد تفاصيله كل حينْ فأثري حياتي بماضي السنينْ وليس لديَّ سوى ذكرياتي تؤكد أصلي ونوع حضوري. وكنت صغيرا وما زلت أذكر... تفاصيلها بانتظامْ لأن جذوري تعود إليها ونوع حضوري تولّد منها * * هناك بركان ينيره ضوء ضئيل أبي يستعدّ ليسريَ ليلا كما تعوَّدْ أبي يستعد ولا يترددْ وأمي تسابق...
في حكاية “الغراب والسنوَّر "(1) تصل شهرزاد الى الحكمة القائلة بأن الخلّ الوفي ينقذ صاحبه من المهلكات التي تداهمه في حياته. وعموما، وكما هي الحال في بقية الحكايات، فإن شهرزاد التي تتخفى وراء الأقنعة، تتخفى هنا وراء طيور وحيوانات، تؤنسنها، وتقول على ألسنتها، ما يمكن أن يأتي على ألسنة البشر؛...
قضيت سهرة جميلة وغير متوقعة بتاتاً قبل أيام مع الكاتب الروسي إيفان تورغينيف ( 1818 - 1883), وها أنا ذا أكتب للقارئ حكاية هذه السهرة الغريبة والطريفة, وما اكتشفته – أثناء ذلك - من وقائع جديدة في حياة وإبداع هذا الكاتب الروسي الكبير. بدأت الحكاية عندما طرقت جارتنا باب شقتنا, وهي امرأة مسنّة وفي...
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار لم توقد النَّارَ بالهنديّ والغارِ يا دار عُلوة قد هيجت لي شجناً وزدتني حُرقاُ حُييت من دارِ كم بتُّ فيك على اللذات معتكفاً والليلُ مدّرعٌ ثوبا من القارِ كأنَّه راهبٌ في المسح ملتحفٌ شدَّ المجدّ له وسطاً بزنّار يديرُ فيه كؤوس الرَّاحِ ذوحوَرٍ يديرُ من لحظهِ ألحاظَ سحَار
-‏ أهلا يا بطل‏.‏ بلاد لا تختلف عن بلادنا‏,‏ نفس الدروب المتعرجة و الحقول الضيقة‏,‏ ونفس الوجوه الفرحة بالنصر و التي تقف لدي رؤيتها للذي يرتدي الزي العسكري‏,‏ تجري نحوه وتأخذه في حضنها‏,‏ تلتف حوله تسأل عن أخبار الحرب‏,‏ يقدمون الأكل و السجائر‏,‏ يجرونه نحو أقرب المساطب و تخرج الطبلية العامرة...
'‏ ما لم يقله الإسرائيلي عن سيد زكريا‏'‏ ‏'‏ إن أكبر مفاجآت حرب أكتوبر كانت روح الجندي المصري العالية وكفاءته‏'(1)‏ ‏....‏ ثم كيف يمكنني الاختباء من القمر‏,‏ رمال الصحراء استطعت الابتعاد عنها‏,‏ لكنه القمر‏,‏ كيف أزيحه من السماء؟ أكثر من عشرين سنة مرت‏,‏ شهور وراء شهور تمر بأقمارها كأنها...
اسمي ولاء ، لا أعرف بالضبط ما الذي سينتهي عليه يومي ، فكالعادة لا بدمن أن استيقظ ككل صباح مزفت، وأن أرشف كوب الشاي باللبن الحامض ، وأدخل في المريلة كمن يدخل السجن ،وأتدحرج علي السلالم الملطخة بالتفافة والمخاط ، وأخرج من باب البيت الذي شخبط عليه الأولاد شتائم لا يتخيلها أي لسان قذر ،لتتعثر قدمي...
ظاهرة لاحظتها فى مجال النقد الأدبى أو المؤتمرات الأدبية للرواية أو القصة أو الشعر أو المسرح أو السينما أو التليفزيون وأعمال الدراما، أغلب الرجال من النقاد والأدباء من كبار السن تجاوزوا الستين أو السبعين أو الثمانين من عمرهم، وأغلب الأديبات أو الشاعرات أو الكاتبات من الشابات فى ربيع العمر، نادرا...
سألنى أحد النقاد: لماذا تكتب المرأة الأدب؟ سألته بدورى: ولماذا يكتب الرجل الأدب؟ سكت طويلا يفكر، لم يتعود أن يواجه بسؤال جديد لم يسمعه من قبل، تربى فى أسرة كانت أمه تطبخ وأبوه يكتب، تصور أن هذا هو قانون الطبيعة أو القانون الإلهى، أن المرأة تطبخ للرجل طعامه والرجل يكتب للعالم أفكاره، لكنه التقى...
أقف اليوم برأس حاسر وبقية شيء من نفسي ونقاء وجيبي لك أن تسلخ جلدي أن تغسل كل جراحات الأيام بدمي أن تلبسني تطعم من كبدي أن تلقمني أطفالك مولاي الشعب الأسمر.. خذني فأنا المعشوق للعاشق وأنا الحادي والناي ونبض الريح الخلاقة ما بي من تيه الدنيا حكرٌ لا أطمع في شيء بيديك لا أحمل غلاً أو أملاً أملي...
أعلى