ملفات خاصة

1 - زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران 2 - وكل وجدان حظ لاثبات له ... فإن معناه في التحقيق فقدان 3 - يا عامرا لخراب الدار مجتهدا ... بالله هل لخراب العمر عمران 4 - ويا حريصا على الأموال تجمعها ... أنسيت أن سرور المال أحزان 5 - زع الفؤاد عن الدنيا وزينتها ... فصفوها كدر...
كانت كلما دعتني الى تقبيلها اغمضت عينيها وضمتني بنزق، كم اهاب عينيها ولحمها الذي يرتعد، وشفتيها اللتين تمتصان عرقي وانهياري.. ثم لست ادري من أين أتيت من بعيد،تغادرني المصابيح الطافحة وأنا أقاوم خدري، وأعود الى البيت وخلفي جسد مازال يشتعل على الحصيرة تحت الكرمة .. منذ زمن وانا احاول تفسير...
لعَلـَّه أعظم كـُتـَّاب النثر العربي على الإطلاق كما يقول المستشرق السُّويسري آدم متز ، إنـَّه علي بن محمد بن العباس الذي عاش في القرن الرَّابع الهجري ومات في بداية القرن الخامس ، وكان من معاصريه جمهرة عديدة من الكـُتـَّاب والشُّعراء بينهم مهيار الدَّيلمِي ، والشَّريف الرَّضي ، والصَّاحب بن...
الكثير ممن تناول سيرة الراحل حسن مطلك الذي أحدث صرخة مدوية في فضاءات السرد على مستوى الوطن العربي, بروايته الشهيرة(دابادا) حتى ظلت أبواب التحليل والمكاشفة مشرعة الى يومنا هذا,ومن خلال تجربتنا المتواضعة في هذا الشأن فقد تسنى لي الإطلاع على الكثير ممن خاض غمار الكتابة عنها, والبعض نصب نفسه شاهدا...
محوُ أُمّية الخيال صورٌ كثيرةٌ في ألبوم ذكرياتي. لكي أُكمل الصّورة أحتاجُ أُوفّرُ قوتاً لخيالي. التقطتني يقظةٌ في صغري لمّا سحرتني الصّورة، باكرًا نزفت من طفولتي بنبيذ الرّوح، صورةٌ ملوّنةٌ وأخرى مركّبةٌ لها القدرة على إظهار أكثر من مشهدٍ، تعلّقتُ كثيرًا بهذه الصّور، اقتنيتُ بعضها من سوق...
قبلَ قبلةِ الصّباح، يمسحُ بأصابعهِ على شفتيَّ المُغمضتيْن يقولُ: صوتُك صغيرٌ بحجمِ منديل ثم يلقي به من النافذة. من النافذة، أسمعُ أغنيةً ساخرةً تقول: " صوتُها، خلف ثقب البابِ، عوْرة" فأتعرّى، وأقولُ، بعظمةِ لساني، شعرًا بريًّا يأتي على شكل صيْحاتِ، فيرفعُ المارّون تحت نافذتي أعناقهم. أتقدّمُ...
عزيزتي، أكتب إليك هذه الرسالة في ظروف عسيرة، فأنا أكتب إليك مجبراً، إذ طلبوا منا ليلة أمس كتابة خطابات إلى أهلنا ليطمئنوا قليلاً، الرجل الذي يقاسمني الغرفة، كتب إلى حبيبته جواباً غرامياً، إنه يصفها أكثر مما يجب، فمن خلال صورتها اكتشفت لأول مرة في حياتي امرأة تضاهيك قبحاً، هه أمزح (لا لست أمزح)...
إلى جنرال يأخذ كل قصيدة غصبا 1 من يقرضني قرضا غير حسن ولن أرده له: قصيدتي مديح سريعتين هذا المساء ،فليس لدي في خزائني سوى بكائيات مطرزة، أخفيتها بعناية. وللسواقي القديمة أحتفظ بمرثيتين باردتين ملفوفتين في ورق الصحف تحت السرير. *** 2 لا اعرف لونا في قصائدي المحنطة سوى عناق الأخضر بالطيني ولا...
نهتم، أنا والخطيبي، بأشياء واحدة: بالصور والدلالات والآثار والحروف والعلامات. وفي الوقت نفسه، يعلمني الخطيبي شيئا جديدا، ويخلخل معرفتي، لأنه يغير مكان هذه الأشكال في بصري، ولأنه يحملني بعيدا عن ذاتي، في بلده الأصلي، وكأنني يعد الخطيبي راهنيا، ويساهم في ذلك الإشراق الذي ينمو اليوم بداخلي: شيئا...
عاش السيميولوجي الفرنسي رولان بارت " بحراً" من حياته في مدينتين مغربيتين، على الأقل، مقيماً ومدرساً في ثانوياتها في فترة الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن الماضي، وقد دوَّن بعضاً من معايشاته في كتاب عن تلك المدن وبشر تلك الحقبة. لكن ما يثير حقاً، هو كون تلك الملاحظات، أو المشاهدات، مزيجاً من...
كي نفهم، فمن اللأزم أن ندقق النظر في "الكعبة" كتاريخ لصرح وثني عصفت به أحوال كثيرة، وتحولات عقائدية، وحروب، وأشعار، وهاجمت سياجه أفيال، وبجلته أفواج من الغرباء. وإنه لمن المتعذر من كلّ وجه تصورُّ مكة القديمة دون تصور الكعبة معها، ليس لأن الكعبة هي أهم مبانئها التاريخية وأشهرها. بل لكون البناء...
حسبي .. فقد ضيّعتُها سُبُلي = وكسا الضّياءُ الليلَ بالشّعَلِ و مللتُ من ترديدِ قافيةٍ = مكسورةٍ و كثيرة العِللِ أهجو الزمانَ بها و أحسبُها = حلمَ الحياة و مضربَ المثل حتى إذا ما قُلتها طَرِباً = وظننتُ أنّ الكونَ يطربُ لي والزهرَ في شغفٍ يقبّلُها = والطيرَ يُنشدها بلا مللِ جاء الزمانُ بها...
اشتريتُ دجاجةً للعشاء وزيّنتُ الكيسَ ببعض الخضار ، ولا أدري لماذا وضعتُ علبةَ التبغ بين مواد الوجبة ، كنتُ عائداً أوَّلَ الليل على قدمين منهكتين بجثث الحجارة وحفر الطرقات ورغم ذلك تخيَّلتُ أشجاراً كثيرة لا وجود لها ولم أُفوِّتَ تحيَّةَ جارٍ قديم تصالحتُ معه بصعوبة بعد أعوام من تبادل مقاسات الشجب...
“ لك يا منازل في القلوب منازل أقفرت أنت وهن منك أواهل” المتنبي أقول: ولا غالب إلا الله.. وأمشي في جنازة المفتاح الأندلسي إلى البحر، الشمس تتحجب غازية في الغمام، حر الصيف يتداخل في دُجنة الشتاء، الكورنيش مربعات النجمة الأندلسية الثمانية، الميناء حوض بلا موج، النوارس تعوم في بقع النفط...
لا بد من أن يؤخذ بعين الاعتبار عامل الزمن المشبع بالتطلعات حين يتم الحديث عن مدرسة من مدارس القرى في البوادي المغربية في فترة الخمسينات و ما تلاها من عقود. فقد كان الأفق الاجتماعي مفتوحا. و لم تكن هناك أزمة تشغيل.و المستقبل كان مضمونا لكل من تطأ أقدامه الفصول الدراسية.و لعل هذا المصعد...
أعلى