أعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يقدم أفضل إجابة لسؤال في بيت الشعر التالي..
*مالي أرى الشمع يبكي في مواقده*
*أمن حرقـة النار أم من فرقة العسل* ..
أجاب بعض الشعراء :
بأن السبب هو الألم من حرقة النار ،
وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل ولكن أحداً لم يحصل...
الجَدُّ في الجدِّ والحِرمانُ في الكَسَلِ = فانصبْ تُصِبْ عنْ قريبٍ غايةَ الأملِ
واصبرْ على كلِّ ما يأتي الزَّمانُ بهِ = صبرَ الحُسامِ بكفِّ الدّراعِ البَطَلِ
وجانبِ الحرصَ والأطماعَ تحظَ بما = ترجو من العزِّ والتأييدِ في عَجَلِ
ولا تكونَنْ على ما فاتَ ذا حَزَنٍ = ولا تظلَّ بما أُوتيتَ ذا جَذَلِ...
استلقي باص جسده
أو انتظريه في المحطة التالية
فهو الآن متهم لأنه قتيل
و متهم بتخريب الدورة الدموية
القبلة الأولى رصاصة
الطلقة الأخيرة حب
صورة شخصية لـ ر. ص. ح
يركض في عينيه كوكب مذبوح
و سماء منكسرة
يركض في عينيه بحر من النيون
و محيط من العتمة الطبقية
في عينيه -أيضًا-
تركض صبيّة جميلة بقدمين...
شعرها أنثى لوحده
وفمها أنثى ثانية
وعلى خصرها تصطف أيدي إناث كثيرات إذا كشفته لهن في خلواتهن معها
فخداها لم يفرشا بالشعر منذ ولادتها
يفرح الماء إذا صادها في أي جزء من جسدها
ويبتسم التراب إن اشتم فستانها أو شالها
وإذا سجدت للهوى رقصت الشيطانات على عجيزتها الأنثى الثالثة
شاخت وصار الشعر شعر كهل ،...
أمنْ تذكر جيرانٍ بذى ســــلمٍ مزجْتَ = دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــدمِ
أَمْ هبَّتِ الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمـــةٍ = وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضـمِ
فما لعينيك إن قلت اكْفُفا هَمَتــا = وما لقلبك إن قلت استفق يهــــمِ
أيحسب الصبُ أنّ الحب منكتـــمٌ = ما بين منسجم منه ومضْطَّــــــرمِ
لولا الهوى...
لم أعدْ أحبكِ...
....
تغيَّر القمر كثيراً
بدَّل شكلَه مراراً
تَرَكَ ندوبَه فوق صفحة السماء
وحزنَه على وجه الليل.
كلُّ شيءٍ لم يتبدلْ/...تبدل
لم يتغير/ ...تغير
كل شيء
آوى إلى رحمه الأول
إلى زوجته الأولى
إلى كونه المتلاشي
وحده البحر
ظلَّ يزمجر طامعاً في بيته الجديد.
لم أكنْ أنا البحر
لم يكني...
لا تطمح هذه الكلمة حتى أن تكون مقدمة. لأن أية مقدمة إنما تنصب فخاً لذاتها لتغدو جزءاً مما تقدمه؛ في حين أنها تدَّعي اختيار العتبة دون ولوج البيت. لذلك نعتبر هذه الكتابة جزءاً من هامش على كتابة فوكو. فلا هي ذات طموح لتشرح أو تدَّعي التفسير والتأويل، ولا هي تعليق أو تأويل. إذ إنَّ كل شرح أو تأويل...
سيدي، والظنون فيك جميلهْ = وأياديك بالأماني كفيلهْ
لا تَحُلْ عن جميل رأيك، إني = ما ليَ اليوم غير رأيك حيله
واصطنعني كما اصطنعت بإسْدا = ءِ يدٍ من شفاعةٍ أو وسيله
لا تُضعني، فلستُ منك مضيعاً = ذمة الحب والأيادي الجميله
وأجِرْني، فالخطب عض بنابيه = وأجرى إلى حمايَ خيولهْ
أُنْهِ أمري إلى الذي جعل...
سافرت إلى روسيا في أغسطس 1972. كانت أول مرة أسافر فيها إلى خارج الوطن. ركبت الباخرة من الاسكندرية إلى لبنان. عبأت حقيبتين بملابسي وكتبي ودفاتر بأفكار قصصية وإبرة وفتلة ونعناع وكيس ملوخية ناشفة وأزرار وأقلام وصور أخواتي وأرقام هواتف أصدقائي وكل ما يجرجره مصري إذا خطا شبرا واحدا بعيدا عن موطنه...
ذاع صيتُ الأمير العربي الفلسطيني {جندبة} بن الحارث، حتى أصبح حديث القبائل، تتناقل مأثوراته وأخبار مروءته، وفود الشعراء والحكواتية والمدّاحين، على طول ربوع الشام والجزيرة العربية بأسرها.
كان {جندبة} دائم التفكير في الأخطار المُحدقة المحيطة بالعرب وبالمسلمين، أخطار تقلقه وتقض مضاجعه، فعَبْر البحر...