موسى محمد علي شعيب.
ولد في قرية الشرقية (التابعة لقضاء النبطية - لبنان)، وتوفي في بيروت.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة قريته الشرقية (1949 - 1952) ثم انتقل إلى مدرسة الدوير التي حصل منها على شهادته الابتدائية عام 1954، وانتقل بعد ذلك إلى الكلية العاملية في بيروت، ومنها حصل على الشهادة...
موسى بن أمين العاملي (الملقب بشرارة).
ولد في بلدة بنت جبيل (جبل عامل - جنوبي لبنان)، وتوفي فيها.
قضى حياته في لبنان والعراق.
تلقى علومه الأولى والعلوم العربية في بنت جبيل، ثم قصد النجف فقرأ القوانين في الأصول والفقه وعلوم اللغة عن بعض العلماء.
اشتغل بالتدريس.
أقام في العراق تسع سنين. أصابه مرض...
موسى بن طاهر بن حسن بن بندر بن سباهي الكندي السوداني. من علماء الشيعة، شاعر أديب. ولد في النجف، ونشأ فيها وتوفي بالعمارة جنوب العراق.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط في ستة آلاف بيت ذكره الأميني في معجمه.
شعره غزير، يتميز بطول النفس، ومتانة التراكيب،...
من مواليد طنجة العام 1978، أصدر ديواناً وحيداً بعنوان «لن أصدِّقك أيتها المدينة» (مطبعة سليكي إخوان، المغرب، 2009).
القصيدة خرجت إلى الشارع
القصيدة قد خرجت إلى الشارع
فمن سيوقف هذا الطوفان !؟/ من يوقفني !؟
القصيدة التي خرجت إلى شارع باستور
كم تشبهني
أنا الذئب الذي يقتات على الجثث المتحلّلة...
في كل يوم قصة قصيرة أو بعض كلمات .. يكتبها مع فنجان قهوته الصباحي .. ولم تكن بضع كلمات!
بالحقيقة يكتب ما في نفسه و لنفسه .. لأنه اختار الصمت انصياعاً !
أصبح والكتابة الصباحية على موعد .. كبديلٍ عن ثرثرة الصباح العاطفية مع زوجته وهي بالواقع ثرثرة استعطافية لاستغفار هفوات الأمس وزلاته ..
ولما...
المختار اللغماني.
ولد في قرية الزارات (قابس) بتونس، وتوفي في تونس (العاصمة) وهو لا يزال في نضرة شبابه.
قضى حياته في تونس.
تلقى علومه في المدرسة الابتدائية بقرية الزارات (1958 - 1964)، ثم التحق بمدرسة قابس الثانوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1970، ثم قصد تونس العاصمة، فالتحق بكلية الآداب، قسم...
المختار بن أحمد الحداد.
ولد في مدينة العرائش، وتوفي فيها بعد عمر قصير.
عاش في المغرب بين مدينة العرائش وتطوان (شمالي المغرب).
كانت البداية حفظ القرآن الكريم في أحد كتاتيب الأحياء الفقيرة.
تلقى تعليمه قبل الجامعي بالمعاهد الدينية بمسقط رأسه.
بعد أن حصل على البكالوريا التحق بكلية أصول الدين...
المحفوظْ بن محمد بن حَمْدْ بن أَجْدَادْ بن المختار.
ولد في إيكيدي، وما كاد نجمه يعلو في سمائها حتى خبا فانطوى في ترابها.
عاش حياته القصيرة في الترارزة، (الجنوب الغربي من موريتانيا).
حفظ القرآن الكريم على أخواله، ودرس الفقه والأصول والمنطق وعلوم اللغة على: مُحَمَّدْ فَالْ (بَبَّهَا) بن محمذ بن...
تثير في أغنية ناس الغيوان ( سبحان الله صيفنا ولى شتوة) شعورا خاصا، فهي تذكرني أولا بمرحلة تاريخية قاتمة من تاريخ هذا الوطن المغبون، شأنها شأن أغنية(ما هموني غير الرجال إلى ضاعوا)، وتذكرني بمرحلة عمرية مثلت بداية انخراطي في معانقة هموم الأمة والوطن. كانت صرخة الغيوان المنبعثة من افلحي المحمدي،...
ولد مهدي طه في البصرة عام 1953، وتوفي فيها في 30 أيّار 1975.
أحاطت الشبهات بملابسات موته الغامض، حيث عُثر على جثته على جرف نهر الحكيمية غير بعيد عن مديريتي الإستخبارات والمخابرات، وفي الجثة كدمات وآثار تشي بتعرض الشاعر للضرب قبيل موته. وقد تجاهل تقرير الطبيب الشرعي في حينه تلك الآثار والكدمات...
إني على يقين بأن العمل الفني إذا توافر له جوهر الأدب من إثارة العاطفة، ومنادمه الوجدان، ومن تناول العناصر الحية في المجتمع البشري، ومن تصور النزعات النفسية النابعة من موارد إنسانية أصيلة، فإن هذا العمل الفني صالح لأن يكون شعبياً يستمرئه الناس على اختلاف مراتبهم من المعارف والمدارك؛ وأنهم...
مهدي بن حسن بن إسماعيل الخضري الجناجي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وتوفي ودفن فيها.
قضى حياته في العراق.
تلقى عن عدد من علماء عصره النحو والعروض والمنطق، والأصول والفقه والأدب، ومارس الخطابة.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب «أعيان الشيعة» و«شعراء الغري»، وله ديوان مطبوع بالعامية...
عبدالمهدي بن راضي بن حسين بن علي المشهور بالأعرجي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي غريقًا بنهر الفرات في الحلة، ودفن في النجف.
تعهّده خاله بالرعاية والتدريب حتى أصبح خطيبًا وشاعرًا، فتفرغ للخطابة والأدب وقرض الشعر.
كان معارضًا لمظاهر التحديث: كسفور المرأة وحلق اللحى والشوارب، كما عارض محاولات التجديد...
الحب
هو إضرامُ النارِ
في الجانِبِ المَيتِ مِنَ اللغَةِ
إنّني أزرع كلَّ يومٍ
وَردةً
لأفسحَ المجال
لِلحبِ
وأطعم اللغة
من عواطفي
قَلبي
هَذا المكانُ السحيقُ
يُربِكني
يحوّلني إلى كائنِ هشٍ
وأحيانا
إلى بطلة تدفع العالم إلى الغناء
أراقبُ
مُرورَ الحبِ
وأزَرع لهُ في وَريدي
بَنفسجاً
لكنّ عينينه...