ولد حميد بن محمد رضا فرج الله الحلافي في مدينة النجف، وفيها عاش جل عمره، وبها توفي.
عاش في العراق.
تلقى تعليمه قبل الجامعي في مدارس النجف، ثم انتسب إلى كلية الآداب - جامعة بغداد ونال شهادتها الجامعية (1962) - وبعد مدة عاد فانتسب إلى كلية الحقوق
- جامعة بغداد أيضًا، وحصل على شهادتها (1976).
عمل...
بعد أن يعدّد مآثر استاد ويمبلي، وثينتيناريو، وماراكانا، وبومبونيرا، وكامب نو، وسان ماميس، وميونيخ، مستعيداً زفرات الجماهير ونقرات طبولهم واختناق حناجرهم بآهات الخسارات، وأهازيج الإنتصارات، يهزأ ادواردو غاليانو في كتابه (كرة القدم في الشمس والظل) من استاد الملك فهد، الذي لا يمتك برأيه (ذاكرة وليس...
صبوتُ ولكنْ بعد ما نفد العمرُ = وبعضُ الهوى حلوٌ وبعضُ الهوى مُرُّ
وبعضُ الهوى يستنفد العمرَ همُّهُ = وبعضُ الهوى قد طال من أجله العمر
وما الحبُّ إلا غبطةٌ بعضَ ساعةٍ = ولوعةُ ساعاتٍ يضيق بها الصدر
فلا تُكثروا لومي فما ليَ حيلةٌ = وما بعدَ ما يقضي هوايَ به أمر
سلا ليلةً قَضّيتُها في لواعجٍ =...
ازداد حمزة بن مهدي قفطان في مدينة الحي (محافظة واسط - جنوبي العراق) وفيها توفي، بعد عمر قصير.
رجل دين شاعر، درس مقدمات العلوم على أخيه، ثم انتقل إلى مدينة النجف ليواصل دراسته الدينية، فانتسب إلى مدرسة عبدالحسين الحياوي.
غادر النجف نحو عام 1912، وتجوّل في مناطق من جنوبيّ العراق، وقد ظهرت موهبة...
أحسب أن الشعر الأندلسي، والموشحات خصوصا، هي التي أبرزت قيمة الجمال باعتباره معنى كليا يتجسد في مظاهر عديدة، في البشر؛ خاصة النساء، وفي الطبيعة، بحيث يمكننا أن نقول إنه قد تفوق في ذلك على الشعر المشرقي، فهذا هو الأعمى التطيلي يقول في موشحته:
“حلو المجاني/ ما ضرّ لو أجناني
كما عناني/ شغلني به...
لمؤلف رواية (عطر امرأة ) التي تحولت إلى فيلم شهير، أدى بطولته آل باتشينو، رواية أخرى بعنوان (أزرق غامق). وقد استعرض فيها جيوفاني أربينو متوالية من الأحداث المتعلقة بمونديال المانيا عام 1974م. وهي ليست محاولته الأولى لتجسيد الحدث الرياضي في عمل أدبي. فقد كتب أيضاً (أطول ضربة جزاء في العالم). كما...
ولد حمادي بن مهدي بن حمزة الحلي في مدينة الحلة (جنوبي بغداد)، وفيها توفي، ودفن في النجف بالعراق.
كان يبيع الكيزان فنسب إليها، وكان أميًاً لا يعرف النحو والصرف واللغة والعروض، غير أنه كان يملك موهبة البديهة والارتجال، وكان يتكسب بشعره.
أفاد المترجم له من ملازمته لأخيه الشاعر، وللشاعر مهدي داود...
حماد بن فواز الشعراني.
ولد في قرية الدور (محافظة السويداء - جنوبي سورية) وتوفي فيها.
عاش في سورية.
تلقى تعليمه الابتدائي في جمعية خيرية للمكفوفين بمدينة السويداء، ثم تابع دراسته في دمشق، حتى حصل على الثانوية (مع المبصرين) عام 1981، وكان ترتيبه
الأول في القسم الأدبي، ثم انتسب إلى كلية الآداب...
تنطلق بهم المركبة البيضاء في اتجاه الجنوب والشمس لما تزل بعد تتمخض شفقا وراء الهضبة الشرقية لولي الله سيدي محمد الصالح، هم ستة والسابع سائق سيارة الأجرة. كل له غرضه الذي يقطع إليه مسافة تصل إلى الخمسين كيلومترا في نهاية كل أسبوع حيث ينعقد السوق الكبير لمدينة جرادة. لا يزال أثر السهاد يطبع محاجر...
من ألطف ما تتميز به الموشحات، وهو من خواص شعريتها، هذا اللون من الظرف وحسن الدعابة الطريفة. وقد اجتهد بعض منظري الشعر في التدليل على أن طبقاته الحميمة تتضمن شيئا من روح الفكاهة التي تثير الابتسام؛ فمفارقات اللغة واللعب بالكلمات وابتكار المجازات يمتع القارئ وينعش وجدانه حتى تنفرج أساريره. ولنتابع...
* إلى: يانيس ريتسوس وكازانتزاكيس
أنهيت حياكة الثوب أخيرا
جمعت ما تبقى لدي من الصوف الرقيق
وخبأته في مكان لا يصل إليه أحد
ثم جلست إلى مرآتي
كحلت عيني بالأسود
أطلقت الأحمر الشهي على شفاهي
حللت شعري الطويل الفاتن
ارتديت أكثر ملابسي إغواء
ثم حملت الثوب بين يدي العاريتين
و انتظرت على ناصية الشارع...
ولد حسين وصفي بن علي رضا بن محمد شمس الدين القلموني في قرية قلمون (جنوبي طرابلس - شمالي لبنان)، وتوفي في القاهرة.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه عن عدد من رجال العلم في بلدته، ثم قصد مصر والتحق بالأزهر وتتلمذ على علمائه.
شارك شقيقه محمد رشيد رضا في تحرير مجلة المنار، واختطفه الموت مبكرًا...
يتجلى ولع الوشاحين الأندلسيين بالمزج اللغوي في خرجات قصائدهم بين العربية والقشتالية، أي الإسبانية القديمة، فالأعمى التطيلي يكمل الموشحة التي ذكرنا فقراتها الأولى قائلا:
“يا من قتل الريم بتقتيره
ومن فتن الحوار بتصويره
ومن زاغت الأبصار من نوره
هواك هو التشويق ما عشت
لا بحتُ به دهري، لا بحتُ”...