ملفات خاصة

وُلِدَ محمود البريكان عام 1931 بمدينة الزبير لأبوينْ نجدييْن. كان والده تاجرَ أقمشة، ومعروفاً بثرائه. امتلك بيتيْن فخميْن واحداً بالبصرة وآخر بالزبير. لمحمود ستة أخوة، وترتيبه الثاني بينهم، بعد الأخت الكبرى خاتون، وكانت أوّل معلمة زبيرية بالزبير. أُعْجِب محمود في صباه، بجدّه لأمّه، واسمه «أحمد...
من بين منجزات الحداثة غير المنظورة، أو المحتسبة إيجابا لها، اعادتها هيبة علامات الترقيم داخل الملفوظ الشعري، واستثمارها لوصل الملفوظ ببعضه من جهة، وبالمغيب أو المسكوت عنه خارج النص، من جهة أخرى. إذ لم يكن لهذه العلامات قبل التحديث الشعري الذي بدأ بشعر الرواد - النصف الثاني من أربعينيات قرننا...
قيل لي انت حفنة من تراب فاقشعرت بكبرياء جراحي) قلت لا لن اكون طينا من الطين انا من سلالة الارواح وتشددت وافتديت خلودي وطماح المنى , باغلى الاضاحي بدمي بالحبيس من من نازعاتي برؤى الليل وابتهاج الصباح.. وتغنيت للوجود بشعر اتحدى به الزمان الماحي وادعيت السمو حقا لقد حلقت لكن من التراب جناحي)...
غياب شاشة مخزن الامتعة الأثاث القديم يتنفس فيه السكون يتساقط فيه الزمن كغبار هاهنا كانت الشاشة الساطعة وسط هذا الجدار وهناك كانت القاعة الواسعة قاعة العرض مكتظة في الظلام والشعاع الذي يتراقص بين الظلال يموج عوالم للحب والسحر والخوف والانتصار والمغامرة الرائعة ورجال الفروسية الاولين والنساء...
لا شك أن تاريخ ادب الطفل بدأ منذ عصور بعيدة، ولكنه لم يأخذ الشكل الذي نراه عليه اليوم بل تكثّف وتطور بتوالي الزمن واحتكاك الثقافات الى ان دخلت ترجمة الكتب الغربية في العصور الحديثة وتشكل بقالبه الحالي، ورغم ذلك يمكننا ان نقول بان ادب الطفل لم يصل لمرحلة النضج الكبير كبقية فروع الأدب، ولكن...
لا أدري مـن القائل : "بعض اللحظات ، لا نعرف قيمتهـا ، إلاّ عنـدما تعود لنـا على شكل ذكريات" ، تأتي تلك اللحظات ، أو طالما تكون دقائق أو ساعات ، وقـد تكون أياما" وشـهورا" ،الخ. الذكريات تفتح الأبواب التي طواها النســيان ، لكنـنــا قـد نعود إليهـا بحســــــرة وألم أو بفرح غامـر ، لندخل في عالم...
أوبئةٌ مجهولةٌ تفترسُ الأرواح نحن هنا أشباح تنحتُ أحلاماً من الحجر . . سافرْ الى قرارةِ المُحيط إنْ شِئتَ ، أو فارحلْ الى القمر هيهات أن تسحركَ الصوَر ما أنتَ بالبسيط وسوف لن تفهمَ شيئاً من فم القدر . . يوقظكَ الصباح لتسبرَ الليلَ ورؤياه وأنتَ لا تذكر مسراه ! . تروي لكَ الرياح ما دفنَ التاريخُ...
شتاء 2002 كان النهار من فضة ٍ دفيئة، حين أوقفتْ عيناي قدميّ عند مكتبةٍ من مكتبات رصيف شارع الكويت في مدينتي البصرة، تسمرت العينان على كتاب ٍ يهمني (نصيّات بين الهرمنيوطيقا والتفكيكية) تأليف ج. هيوسلفرمان (ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح) . كانت جيوبي شبه نظيفة، هرعت إلى أديب كانت دكانته خلف شارع...
إشارة : رحل الشاعر الكبير الرائد المُجدّد “محمود البريكان” بطريقة مأساوية وطُويت صفحته كالعادة فلم نشهد خلال السنوات الأخيرة بحثا تحليليا حازما ومخلصا ومستمرا في تراثه الشعري الباهر المميز الذي شكّل علامة فارقة في مسار الشعر العراقي والعربي. تدعو أسرة موقع الناقد العراقي الأحبة النقّاد والشعراء...
سبّورة من معهدك تخلع حائطها.. تروغ عن عموديّتها تستدير تترامى على أفق نعشك رذاذ الطباشير يُعربك.. مبنيّاً على السكوت وممنوعاً من الحرف * * * نظّارتك الداكنة لا ترى من بعيد ملّوية المقبرة التي وضّأتْها الصواعق ذات مطر.. نظّارتك وحيدة تتلطّخ بحمأ الخنجر. إسطوانات موسيقاك لا تدري في أيّ دنّ كنتَ...
"مَيّ زیادہ"، أديبة الفكر والثقافة وسيّدة الكلمة الثائرة، التي انتعش البيان ببلاغتها، وانتهض الأدب بفضل قلمها من جموده، وهي ترصف كتاباتها رَصْف الشَّبعان من ثَدَيَي المعرفة والحقيقة. مَيّ زياده التي اكتنفت حياتَها الأسرار، وغَلَّفتها العزلة والوحدة والكآبة الممزوجة برومانسيّة تأمّليّة وتساؤليّة...
الشاعر حينما يكتب الرواية.. رواية (وديعة خُفاف) للأديب المغربي الكبير والشاعر الكثير مبارك وساط كما يشير تعريف دار المتوسط، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب *** [في هذه الرواية الأولى لهذا الشاعر «الكثير» سنكون مع الناس في تعدد اتجاهاتهم وميولهم الثقافية والاجتماعية والدينية، ونذهب حتى إلى القرى...
( 1 ) منزل مهجور أعشاش السنونو الفارغة تحت الافريز *** ( 2 ) بحيرة مونجو * مدفونة تحت الرمل قصة من الماضي *** ( 3 ) ليلة صافية قطيع من الغنم محاط بضوء القمر *** ( 4 ) صمت الحصى البيضاء المنجرفة – قشور السيكادا ** *** ( 5 ) أوائل الصيف تسرب حبوب الحنطة من الحصادة *** ( 6 ) ليلة قصيرة ينام الطفل...
ليتني عرفته من قبل تلك المقدِّمة بين يدي كتابه الذي تطالعونه ، إذ في المرء هـمَّـة تسعى بـه بين الناس أن يقدم أعلامهم اتباعًا لسيرة الكبار في التأريخ لأعـلام الأُمَّـة ، وفي هذا المضمـار يقف طودًا بين سالفيه من ابن خلِّـكان والصفديّ وابن إياس والمسعوديّ والمقريزيّ، ولحقًا...
أعلى