ملفات خاصة

عندما اقرر ان ازور بلد ما استحضر نصيحة الكاتب البرازيلي باولو كويللو عندما قال ذات مرة أن المقاهى مرايا المجتمع والتاريخ. قبل زيارتي الاولى لمقهى ريش ارتبط اسمه عندي بقصيدة عظيم مصر احمد فؤاد نجم والتي غناها عظيم آخر اسمه الشيخ أمام عندما صدح صوته يصف حال المثقفين :، يعيش المثقّف على مقهى ريش...
أحدث كتاب للباحث إبراهيم محمود، صادر عن دار " أروقة " القاهرة، لعام 2024، يبحث في قضايا فلسفية معاصرة وإشكالياتها من زاوية نقدية، وتحت عنوان: ركلات فلسفية ليست إلا ! الدكتور عبدالله الغذامي وحديث الفلسفة : " دراسة نقدية " وقد تضمن الفهرس العناوين التالية مع الفلسفة ، ضدها " تقديم "...
الدوار الخفيف واختلال العلاقة بين النظر والتعرف تلك علاماته لم يكن مرضاً واضحاً هو ظاهرةٌ غامضة تتسرب في الجوِّ تفترس الآدميينَ في خفيةٍ وتغلِّفهم بالتراب الطيور تهاجر في غير أوقاتها...
وَصَاحب خلته خَلِيلًا وَمَا جرى غدره ببالي لم يحص إِلَّا الْقَبِيح منى كَأَنَّهُ كَاتب الشمَال
"لا وقت للتأجيل انطلقن" منال حميد محامية وعاملة في مجال التمكين المعرفي النسوي من العراق، مدينة النجف. حاصلة على بكالوريوس قانون من جامعة الكوفة . الى جانب عملها كمحامية، هي ناشطة نسوية في عدة مجالات. وفاعلة في تحالف أمان النسوي. صدر لها مؤلف بعنوان " أسئلة يجب علينا طرحها كنسويات" عام 2023 ...
على ناصية حروف عبقة من مخمل بهي سرّج القاص الفذ (مصطفى الحاج حسين) قصصه القصيرة بعذوبة منقطعة النظير، سطر بها عصارة آلام مستضعفين كثر، سقوا كؤوس قدر مريرة أسقاما وخيبات وانكسارا. اختار القصة القصيرة فناً رائقا ممتعاً مسلّياً يتوجّه مباشرة للإنسان، يجوب مكامن الأسى يخاطب النبض والعقل والوجدان،...
مدونة الوهم لا تنتهي ,النهايات تبدأ دورتها, القصائد تنفض اسرارها وتغادر منطقة الصمت, ها انا اجلس بين رماد الحرائق منتظرا ان يتم انطفائي , وان تبعث النار , انتظر اللحظات دهورا , دهورا سانتظر اللحظات وسوف ابطيء عبر سبات الشتاء رؤاي. اغني ولا صوت لي , واغامر ان استقر الحدود, وكيف استر عري الحقيقة...
على الباب نقرٌ خفيفْ على الباب نقرٌ بصوتٍ خفيض ولكنّ شديد الوضوحْ يعاود ليلاً، أراقبه أتوقّعه ليلة بعد ليلهْ أصيخ إليه بإيقاعه المتماثلِ يعلو قليلاً قليلا ويخفت أفتح بابي وليس هناك أحدْ من الطارق المتخفي؟ تُرى شبح عائدٌ من ظلام المقابرْ ضحيّة ماضٍ مضى وحياة خلتْ هل يمكن أن تكون هذه القصيدة رؤية...
وُلِدَ محمود البريكان عام 1931 بمدينة الزبير لأبوينْ نجدييْن. كان والده تاجرَ أقمشة، ومعروفاً بثرائه. امتلك بيتيْن فخميْن واحداً بالبصرة وآخر بالزبير. لمحمود ستة أخوة، وترتيبه الثاني بينهم، بعد الأخت الكبرى خاتون، وكانت أوّل معلمة زبيرية بالزبير. أُعْجِب محمود في صباه، بجدّه لأمّه، واسمه «أحمد...
1- اعتدت أن أحب الطماطم. تعبت من كل هذا الدم. والسعال.. والمزيد من الدم. جررت نفسي من هذه الشقة بسرعة. لتهدئة أعصابي بالبار. للتحدث مع رفاق أكبر. لأغسل هذا الدم من حوائط القلعة. أصافح الأيادي بشأن (*) تسيتسي التي فجرت صعودا إلى الجنة. في محاولة لنسيان أني لا أحب الطبخ في مقلايات وقدور الموتى...
"كان لا بد من هزّة كبيرة، بل هي الرجّة الشاملة من الرأس إلى القدم، لكي نصحو من نوم القرون".. هكذا كان يتحدّث ذلك الرجل. لا أدري أين رأيته. أتراني رأيته فعلاً؟ هؤلاء الناس يتشابهون. البدلة الثمينة الجديدة، ربطة العنق المحكمة، القميص الأبيض الناصع، الشعر المسرّح بعناية، المشية المتّزنة، والكلمات...
في العالم المطمور تحت الأرض، في متاهْ قدّ من الحديد والاسمنت والحجرْ حيث يمد عنكبوت الخوف والضجرْ خيوطه في طرق الصمت، ولا مفرْ... في لابرنث الموت، حيث يهلك البشرْ شوقاً الي الحياة حيث يضيع الصوت، حيث يفقد الأثرْ أنت هنا تدورْ كأنما تلهث في لهاثك العصورْ أنت هنا... ماذا تغني أنت للقبور? ماذا تقول...
إلى عالمِ الأحلامِ تهفو سرائري ويسري ،على صوتِ الصبابةِ، خاطري فتسكرني الذكرى ،وتسكب وحيَها على وتَري الظمآنِ،فيضَ مشاعرِ ويرسمُ وهمي صورةً عبقريةُ أرى في محانيها ملامح غابري أرى من محيّاك الجميل خَيالةً بها، تتراءىفي العهود السواحرِ وأرنو إلىطيفٍ يُغيضُ ابتسامَه ذبولاً على كفّ الفناء المُباكرِ...
سفنٌ وضوضاءٌ وصفّ من صناديق ثقيلة والرافعات تمدّ في الجوّ الهجيريّ العنيفْ وتدير أدرعها الطويلة سوداءَ مثقلةً،يئزّ صريرها الصلب المخيفْ ويذوب أنّاتٍ عليلة الرعب يلمع في العيون وصيحة ويد تشيرْ الواقفون برعبهم يتدافعون هي الذراعْ تهوي توحّشت الذراع وجنّ وانفجر الصريرْ كابوس ثانيتين ،أحداق تقلّب في...
إشارة : [رحل الشاعر الكبير الرائد المُجدّد “محمود البريكان” بطريقة مأساوية وطُويت صفحته كالعادة فلم نشهد خلال السنوات الأخيرة بحثا تحليليا حازما ومخلصا ومستمرا في تراثه الشعري الباهر المميز الذي شكّل علامة فارقة في مسار الشعر العراقي والعربي. تدعو أسرة موقع الناقد العراقي الأحبة النقّاد...
أعلى