الأخ مهدي محمد علي المحترم
خياطة كاظم محمد علي
سوق حنا الشيخ الجديد- عشار
البصرة
الجمهورية العراقية
REPLBLiK
IRAK
برلين، عشية عيد الميلاد 24 .12 .73
عزيزي مهدي. شكراً على البطاقة. رسالتك قد وصلتني في اوائل ايلول. اعتذر جداً لعدم اجابتيّ حتى الآن. سأكتب لك رسالة مفصلة. كنت منشغلاً بالانتقال من...
باريس، 15 حي أورليان (بداية عام 1852؟)
سيِّدتي،
هل يمكن أن يأتي يوم أُحرم فيه رؤيتك إلى الأبد؟ لَعمري إن هذا السُّؤال مهمٌّ بالنسبة إليّ لأنني وصلت إلى تلك المرحلة التي أصبح فيها غيابك يُنزل بقلبي شقاء عظيماً. عندما بلغني أنك تخلَّيت عن استقبال الضيوف وأنني قد أكون لا إرادياً السبب وراء ذلك،...
إلى صديقة قاهرية: ابحثي عن قلبينا
يا عزيزتي (1)
لم أكتب إليك حتى الآن كما لم أكتب لأبي ولا لثروت ولا لعبد الستار، لا لأني كنت وما زلت مشغولاً فحسب، ولكن لأني عاجز عن أن أكتب ما أريد أو حتى بعض ما أريد، ولأنني مضطر إلى اللف والدوران حول الحنين والأشواق و...و.. ثم اكتشفت في نهاية كل رسالة أني لم...
* الرسالة الأولى:
الأخ مروان البرغوثي/ سجن هداريم
أرجو أن تصلك رسالتي هذه وأنت في صحّة جيدة وعافية. والصحيح أنني أشعر بالحرج وأنا أكتب لك هذه الكلمات، فهي أقل ما يمكن أن أتوجّه به إليك، لعلّها تعبّر ولو بقسط ضئيل عن مقدار الاحترام الذي أكنّه ويكنّه أبناء هذا الوطن لك ولزميلاتك وزملائك الأسرى...
* إلى محمد دكروب: إنني مرهق ومأزوم من شتّى النواحي
عزيزي الأستاذ محمد إبراهيم دكروب
تحياتي الطيبات إليك وإلى سائر أعضاء هيئة تحرير «الأخبار»
وبعد
أشكرك أولاً لاهتمامك بما أرسله لك، كما أشكر الأخبار لسعة صدرها، كما أحتج- ولا أعتب- على عدم ردك على خطاباتي المتلاحقة، وعلى عدم إرسالك نسخة من ديوان...
من موسكو ومؤرخة في 14/9/1968:
عزيزي محمد
تذكرتك كثيراً في الأيام الأخيرة. هل هي مقدمة الحنين؟ أم هي رغبة مني في أن تشاركني من بعيد إحساسي العميق بالراحة والهدوء. دعنا نتحدث بحرية. أحس أن هاجساً فيك ما زال يدندن: بماذا أذكرك يا صوفيا؟ أما أنا فلا أذكرها إلا بما يشبه الحلم، رغم الضجة المؤسفة...
أرجوك أن توصل هذا لمحمود،
سلام مني إليه والأماني،
لقد أرسلت له [لمحمود] رسالة في 4/10/67 إلى الجريدة، وفيها سلام الصديق "غسان"، فذكره بأن لا ينسى أن يكتب إلي وأن يلبي طلب صديقنا [غسان كنفاني] لأنه أرسل لي قبل أيام رسالة ثانية مكرراً فيها الرجاء ثانية.
هذا الشيء بسيط جداً ولا يحسب محمود حساب...
* رسالة رقم 1
من عبد المجيد مصطفى إلى محمود درويش
28/9/1965
لأول مرة أكتب إليك بضع كلمات لعلها تجد طريقها إلى سجن محمود الصغير. إن هذه الكلمات أولا وقبل كل شي أصغر مما أن تعبر عما في أنفسنا. محمود أرجوك أن تسمع لي، إني لن أعرف ولن أجرب ما هو وقع سجن صديق أخ عرفته وعرفت ذاته مثلك أبدا "صدق أو لا...