ملفات خاصة

في الاستراحة القصيرة، يدخلن ويخرجن، كما تفعل النحلات في خلية النحل. يحملن أكواب الشاي, أو باكيتات العلكة وأكياس المكسرات. الأستاذ كريم يدخن سيجارته الثانية. يفكر لنفسه: تحت هذه الثياب ملابسهن الداخلية. يرمقهن بطرف عينه، ويتخيّلهن يخلعن ما تحت ثيابهن ويجعلن منه كومة كبيرة هنا عند الباب. الخيال...
ومما يحكى أيضاً أيها الملك السعيد أنه كان في قديم الزمان رجلٌ تاجرٌ اسمه عبد الرحمن قد رزقه الله بنتاً وولداً فسمى البنت كوكب الصباح لشدة حسنها وجمالها وسمى الولد قمر الزمان لشدة حسنه ، ولما نظر ما أعطاهما الله من الحسن والجمال والبهاء والاعتدال خاف عليهما من أعين الناظرين وألسنة الحاسدين ومكر...
- " إحكِ لي قصة يا إليا إبراموفج " هكذا قلتُ ونحن نستلقي على الرمال الذهبية الدافئة بعد أن اخترقا الأرض الرخوة التي غطاها الحصى على ساحل " ألوبكا " دفع إليا قبعته إلى الخلف كعادته وفكر مليا قبل أن يجيب . كان شخصا بدينا قصيرا من منطقة القِرِم ذا وجه سفعته الشمس وعينين مرحتين . إبتسم بمكر وغرق في...
( أراقب شروق روحي حينما أتى وأهدانى بعضا منه ورحل من جديد ) تمر السنوات وأنا قابعة بمكاني ، مجبرة على السهر الليلي معظم أيام الأسبوع بالمستشفى الذى اعمل فيه ممرضة بسبب ظروفي الاجتماعية..فإصبعي يخلو من خاتم الزواج وليس لدى رجل يحاسبني أو أولاد ينتظرون عودتي ، غير أن قلبي ينتظره – هو - كل ليلة ،...
وقفت عند باب دار جدي في الصباح - باب ضخم عتيق من خشب الحراز، لا شك أنه استوعب شجرة كاملة، صنعه ود البصير، مهندس القرية الذي لم يتعلم النجـارة في مدرسة، كما كان يصنع عجلات السواقي وحلقاتها، وأيضاً يجبر العظام، ويكوي ويحجم ، ويتخصص كذلك في نقد الحمير، قل أن يشتري أحد من أهل البلد حمارة دون مشورته...
دأب، منذ زهاء عام، على التقاط الصور الفوتوغرافية للأشياء المهملة. يتولى يومياً مهمتين على الأقلّ، وأحياناً يصل العدد إلى ست أو سبع مهمات، وفي كل مرة يدخل فيها وزمرته منزلاً جديداً، يجدون أنفسهم في مواجهة ما لا يحصى عدده من الأشياء المنبوذة التي خلّفتها وراءها الأسر الراحلة. أولئك الغائبون...
كانت تمارس بي الجنس ، و لم أبلغ السابعة بعد .. كانت تتفجر أنوثة… تعانق .. تتحسسني.. تكتم فمي بلسانها اللزج الرطب ، وكنت طيعا ” غير مستباح.. غير البلوغ المبكر الذي آلمني فيما بعد. كثيرا” ما كنت أصحو ، وجبلُ جاثمُ فوق صدري، أو غولُ يجرجرني فوق رمال من عرقِ و نار، و وجهُ محمد يتفرسني، و هو غاضبٌ...
"أريد أن أتعرى أمام عينيك المغردتين أريد أن تراني أصرخ لذةً أن تتلوى أطرافي تحت وزن جد ثقيل أن تدفعك إلى أعمال كافرة" جويس منصور لم يخطر على بالي إطلاقاً أن يهطل المطر بهذه الغزارة. انفتحت السماء على اتساعها. وأمامي كانت جموع البشر يفرون بحثاً عما يسترهم ويحميهم من قذائف السماء المائية. وشيش...
يسمونها "قحبة بلفيل" ولكني احبها سعاد غرس الله. احب ابتسامتها. احب جرأتها. صوتها. حركة يديها حين تكون جالسة امامي. أحب حكاياتها وطريقة روايتها وخصوصا جسدها. عندما رأيت للمرة الاولي ابطيها المحلوقين شعرت برعشة تخترق كل جسدي. ومنذ ذلك الوقت صرت أؤمن بانه لا شيء في جسد المرأة اكثر اثارة من ابطيها...
أحمد زياد محبك جلد رقيق ناعم تصعد إلى الحافلة، بقميص زهري مشدود على الصدر، وشعر أشقر مرسل على الكتفين، أتزحزح قليلا في مقعدي نحو النافذة، أدير الطرف عنها، اصطنع عدم الاهتمام، كأني لا أراها، وأنا أتمنى أن تقعد إلى جواري، وتحط بجانبي مثل حمامة وتنطلق الحافلة، أتمنى لو تنعطف بسرعة أو لو تمر...
جعلتُ نفسي مثل من ينتظرُ قدراً أو كارثة، حبستُ نفسي في علبةٍ صغيرةٍ تتضاءلُ كلّ يوم، تقلص حشد الافكار في ذهني وغدا مجرد انتظار بطيء لمجيئك. تخيلت أن سطوعاً ما سيرافق خطواتك وأنت تطأين غرفتي بأقدامك الحافية. وهذا ما حدث. رغم أنك تقولين أنه ضوء الشمس يأتي من الباب المفتوح للشقة المقابلة. * هل...
أعلى