ملفات خاصة

بول في 2/8/ 1970: «أخي عمر -العفاس-.. استلمت رسالتك هذا الصباح. كان صباحا رائعا كلي الإشراق، وكان في إمكاني أن أشعر بقلب الله نفسه ينهمر فوق فروة جبيني عبر قطرات المطر الصباحية المبكرة، فليس ثمة ما يمنحني انعتاقا روحيا مذهلا، كسحابة ريشية، مثل أن أراك، وأشكو لك الفقر وسوء الطالع، وأن أربت على...
في الصورة التي التقطها المصوِّر العراقي هاتف فرحان، لإفريز المدرسة المستنصرية الخارجي، تفصيلات زخرفية وجزء من كلمة (الرحمن) نميّز منها حرفيّ الحاء والميم بين ألِفين؛ لكنّها خارج سياقها اللفظي_ البسملة_ ستبدو مقطعاً فالتاً من منظومة لسانية ممتدة الأثر حتى الأساس الأول للبناء العبّاسي الشامخ...
غالب هلسا غالب هلسا هو الروائي الذي نجده، حين نقرأه، حاضراً في حوار مستمر مع الكتابة والعيش والحياة، مع السّياسة والحبّ والحريّة، مع الناس، معنا، ومع هؤلاء الذين سيأتون بعدنا. في «الخماسين»، في «السؤال»، في «ثلاثة وجوه لبغداد»… وربّما في كلّ ما كتب وأبدع من روايات، طرح غالب سؤال الكتابة الأعمق،...
أيَا... أُمْ هَانِي هَانِي ثَانِي بَعْدَ الطًَيْحَة... نْدَبًَّبْْ وَ نْرَقَّعْ وَكْفَاتْ الصْبَرْ إلَا كَانْ مَهْمَازْ نْحُوزُو... نَعْطِيهْ ضْلُوعِي يْصَرَّفْهَا ضَبْرَاتْ آيَا ـ أُمْ هَانِي لَهْنَا خْطَانِي ولْمَمْشَى لِيكْ سَلْوَانِي فِ سْوَايَعْ الضِّيقْ و فِ سَاعَةْ لُخْنَاتْ رُشّي...
مساواة تخصص هذه الحلقة للتعريف بصاحبات التجديد الفكري، اليوم موعد مع "أرور كوشلان" هي مناضلة نسوية،حاصلة على شهادة الدكتوراه في السوسيولوجيا، اختارت كمحور لرسالتها طب أمراض النساء، اشتغلت على هذا المحور في البداية مستعملة الأدوات السوسيوتاريخية الهادفة للنبش في تاريخ طب أمراض النساء، منذ نشأته...
1. عندما نتكلم، في العصر الحديث، عن القراءة فالمقصود منها قراءة الكتاب، بالدرجة الأولى. زمن هذا المعنى يعود إلى اختراع المطبعة، التي نقلت الكتاب من المخطوط الذي يبقى محصوراً في نخبة، إلى المطبوع الذي جعل القراءة عملية ديمقراطية، يمارسها جميع المتعلمين من أفراد المجتمع. من هنا شكّل الكتاب المطبوع...
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ فهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِ أنتَ تدري أنَّ المُدَامَةَ نَارٌ فاقتدحْها بالصَّبِّ في الأَقداحِ فهْيَ تمحُو بِضَوئِها صِبغَةَ اللَّيْ ل فيغدو وَجْهُ الدُّجى وَهْوَ ضَاحي وإذا مَا أَحَاطَ بي وَفْدُ هَمٍّ مُهْدِياً لي طَرَائِفَ الأَتْراحِ فَأَسِلْها...
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا ريمٌ أعَارَ مها الصرائم أعيناً نُجلاً وآرامَ الحِمَى أجيادا خُنُثُ اللحاظِ وإنها لأشدُّ من بِيضِ الظُّبا يومَ القِراعِ جلادا هاتيكَ جَاورتِ الجفونَ وهذهِ أَبتِ الجفونَ وحَلَّتِ الأكبادا نازعتُهُ رَاحاً كَبَرْدِ رُضابِهِ طعماً وجذوةِ...
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا وَذكرني أميمة وَالربابا وَحين العارض المسود شابا تَصابى القَلب وادكر الشَبابا فَأَمسى ما يداركه طلابا دَعاني فَالجمال لَهُم دَعاني وَحَركني فَلم أَملك عناني أَأَنسى صحبة البيض الغَواني لَيالي لا أطاوع من نَهاني واصطاد المخبأة الكعابا عَلى أَني أَطَعت رَسول فَضلي...
تبقى إشكالية الفن في سيرورتها الإنسانية، تعكس النشاط الإبداعي منذ ما قبل قيام الثقافات والحضارات، كوسيلة للتعبير عن الأفكار وجسر بصري للاتصال الثقافي، يخلق استجابة جمالية عند الملتقي. لقد ظهر الفن التشكيلي البدائي، أو فن ما قبل التاريخ قبل حوالي 50.000 سنة، ويقدَّر عمر اللوحات الجدارية المرسومة...
فكّ المحقق قيد ماجد وقاده برفق من عنق الكيس الذي يكسو رأسه ورقبته إلى كتفيه .. لم يجد ماجد طيلة العشرين يوماً التي قضاها في هذه الأقبية السوداء أي رفق إلا هذه المرة .. كانوا يجرونه بعنف شديد كبهيمة تجرّ إلى الذبح .. عشرون يوماً قضاها بين الضرب والشبح وصعق الأعصاب بأساليبهم النفسية العنيفة ...
النَاحِرْ فُؤَادِى مُوْلِعْ جُوفِى حَرْ أَضْرَم نَارَ وَجْدِى نَسَّامْ السَّحَرْ دَامِعْ لَجَّ طَرْفِى يَا أَبْ طَرْفَاً سَحَرْ والبَسَمْ المُفَلَّجْ للأكْبَادْ نَحَرْ لاَيَبْرُدْ حَمِيمِى لَوْ أَحْسَى البَحَرْ دَارِى ومَاكْ مِدَارِى يَاسَمْحَ النَّحَرْ مَا أطْرَاكْ حِبَيْبِى إِلاَّ وقَلْبِى...
ما بيدي انا ما بيدك انت ما بيد الغير شوك المعنى ماشي من والى يغزلو حرير اكتب ملي الليف يولي سيف يخلي الكبضةg ويروم أصباعك من جهة لمضى يسيح مدادها وطعناتو في القلب يداويها سنتير اكتب/اجدب ملي البا تعود وبا ويدييييييع في الذات جربة وبصمغ الروح داويها جروح وبالصدق في التعبير اكتب /اجدب ملي التا...
أنــا فــي الـتـمني ديـمـه هـديلي سـاجع مـا لـقيت لـي مـغيث ولا لـقيت لـي مـراجع داير أشوف حبيبي اليوم داك شفته رايق ودمعه ناقع أســود شـعـره حـالـك أمـا صـفاره فـاقع تـتـلاصف خــدوده لا حـجـاب ولا بـراقـع أشـوف لـعسو ونـواعسو جـل الـباري صانع أشـوف فـي خـده شخصي وفي صدري المضارع يـفـر خـيت...
غِبْت يا صاحبي ... يوم ما الرملة والأسمنت مَدُّوا إيديهم جُوّا عروقك غبت يا صاحبي ... يوم ما الدنيا بِقْيتْ طوقك لما تراب الأرض وطينها أصبح فوقك شوف كام سنة باحفر جُواك على قلب قديم وبقايا مشاعر مدفونة من تحت رَديم ولا خَدتش بالك في الزحمة إني لوحدي من بين اللمة باقطَعْ لَك من لحم العُمر من...
أعلى