ملفات خاصة

أمس ظهرا جلست في مقهى الرشيد في نابلس . يقع المقهى في شارع غرناطة المعروف جيدا ، ففيه كانت تقع سينما غرناطة التي لا يمكن أن ينساها جيلي وجيل أبي وما بينهما ؛ سينما غرناطة التي كنا نزورها ونسأل عن أفلامها المعروضة والقادمة ، دون أن تخطر على بالنا ، على الإطلاق ، مدينة غرناطة الأندلسية . لقد...
في اوائل القرن العشرين تزايد عدد المقاهي. لم يكن السهر في الاماكن العامة ميسورا بسبب بدائية طرق المواصلات في بغداد. كان لكل محلة ـ حارة ـ مقهى او اكثـر حسب حجمها وكثافة سكانها.. كان رجال كل محلة يمضون الامسيات حوالي الساعتين يتناولون خلالها اقداح القهوة المرة، ويتسلون بلعب الطاولي والدومينة...
من المعروف أنّ المقهى هو المكان الذي تلتقي فيه فئات من الناس يتبادلون الأخبار، ويقصون الحكايات، ويتناولون المشروبات المختلفة. ويطلق على المكان إياه «القهوة». ولا يقبل بعض اللغويين كلمة «القهوة» للدلالة على المكان، ويعدونها من الكلام العامي. ولكنها في الحقيقة كلمة فصيحة تعني الخمر أو اللبن أو...
فِي مَقْهَى الْقَاهِرَة، الَّذِي لَيْسَ فِي مِصْر، وَلَكِنْ فِي مَدِينَةِ رُوسَارْيُو الْأَرْجِنْتِينِيَّة، يَمْتَلِكُ الْكَارِيكَاتَيرِيسْت وَالْكَاتِب رُوبِرْطُو فُونْطَانَارٌوسَّا طَاوِلَةً خَاصَّةً بِهِ. تُوَفِّيَ قَبْلَ بِضْع سنوَاتٍ، وَلَكِنْ يُمْكِنُكُم دَائِمًا الْعُثُورَ عَلَيْهِ...
تعود بدايات ولعي الى المقاهي الى طفولتي المبكرة . فعندما أدركني الوعي والى ما تحيطني من أشياء ، اكتشفت أن المنطقة التي عرفت ملاعبَ لهوي وعبثي مزينة بالعديد من المقاهي التي كانت تسهر حتى الساعات المتأخرة من الليل فمنطقة مثل "جرت ميدان " في خمسينات القرن المنصرم كانت تزخر بمقاهيها التي لا تتعب من...
في الأعوام الرتيبة لأواخر الألفية الثانية في العراق، كان "مقهى الجماهير" ذو المقاعد الخشبية العتيقة قد غدا الملتقى الأثير لعددٍ من المثقفين العراقيين، شعراء وكتّاب قصّة ورواية وصحفيين ونقّاد فن وأدب ورسّامين. تدخل إلى المقهى ظهراً، ومع أصوات قرقعة صحون وأواني الشاي عند موقد المقهى تسمع قرقعة...
كلمة عن الشاي : يعتقد بعض المؤرخين أن أول من عرف الشاي هم الصينيون قبل مولد المسيح، وقيل إن أحد أباطرة القدماء كان يشاهد إبريقا من الماء يغلي تحت إحدى الأشجار، وكانت فوهة الإبريق مفتوحة، وإذا ببعض الأوراق تسقط في الإبريق وتفوح منه رائحة طيبة ويتغير لون الماء. وما إن تذوق الإمبراطور شيئا من هذا...
الــحَــمْـــــدُ لــــــلــهِ الَّــــــــذِي نــعَّـمَـنَــــــــــا = بِـــكُــــــلِّ مَــطْـعُــــومٍ بِــــهِ أَطْـعَـمَـنَـــــا وَ كُـــــــلِّ مَــشْـــــــرُوبٍ لَــذِيـــــــذٍ أَطْـيَــــــــبِ = حُــلْــــــوٍ حَـــــــلاَلٍ كَـالـغَمَـــامِ الـصَّـيِّــبِ مِــثْـل الأَتَــــــــاي...
"إن الفلسفة لا تتبلور في الحدائق الكبرى أو في الطرق، وإنما داخل المدن والشوارع" جيل دولوز لم يهتم الفلاسفة كثيرا في الماضي بمؤسسة المقهى رغم أن البعض منهم دونوا نصوصهم واجتمعوا بمريدهم فيها ولم تنزل الفلسفة من أرستقراطيتها المعهودة إلى الشارع وتمارس الأرضنة سوى في منعطفات تاريخية معدودة. بيد...
- فى مطلع القرن العاشر الهجرى ، حُسمت مشكلة تحريم القهوة أو تحليلها ، وأنتشرت فى القاهرة الأماكن التى تقدمها ، وأطلق عليها اسم « المقاهى » ويبدو أن هذه الأماكن كانت موجودة من قبل ذلك بمئات السنين ، ولكن لم يُطلق عليها اسم المقاهى ، لأن القهوة نفسها لم تكُن دخلت إلى مصر - كانت هذه الأماكن مُعدة...
اطوف على قهوة الضوء سبعا وأوقد كل مجاز المعاني وأستقطر البن عطرا فعطرا وأسكبني في لحون المثاني يخالسني سكر في الخيال ويعشقني الماء وسط القناني واشرب طل الهوى في ضحاي فيفجؤني هاتف في الاغاني وماذا الحياة إذا غاب شعري وماذا الوجود بغير اماني فوزية العلوي.
في الليل تتلبسني القهوة ينتابني مثل سحر البنّ يعسكر السكر في دمي ندفا حراسا في جبل جليدي مقرور اوقد حطب الحنين فيطقطق الشوق في عروقي وتتجلّى " الزوزة" في فضتها عروسا قيروانية من زمن غابر أروى بصداق من عسل مر تدعوني لاجالسها على صوف كانت صبغته بقشور الرمان وحناء كان جلبها العشاق من قابس ترغو...
يُصر خبراء الشاي على أن «العذاب وحده هو الذي يطلق كامل خصائص الشاي»، وهذا مما يؤيدهم فيه شَرِّيبو الشاي المخضرمون، فهم يحرصون كثيرا على جعل أوراق الشاي «تتعذب» بما يكفي داخل إبريق الماء الساخن حتى تنبسط أوراق الشاي الملفوفة، لتمنح الماء أقصى مدخراتها من النكهة الساحرة، وهذا يقتضي وقتا وصبرا لا...
للمقاهي جاذبية خاصة لدى كثير من المثقفين المصريين، حتى بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت، ومنهم مثلاً أدباء يعتبرونها المكان الأنسب لتدفق كتابتهم الإبداعية، وآخرون يعدونها بمثابة صالونات ثقافية وساحات للنقاش الحميم بين أصدقاء وحتى أمكنة مناسبة لعقد ندوات أدبية وفكرية وأمسيات...
من العادات المنتشرة بالمجتمع البغدادي بشكل واضح هي عادة شرب الشاي ، فيقال (الچاي) بالجيم الفارسية بدلاً من الشين (الشاي)، حيث اعتاد أهل العراق على شرب الشاي ، وقد جاءت هذه عادة مع الاحتلال البريطاني للعراق منذ قبيل الحرب العالمية الأولي 1914 - 1918 حتى أصبح للشاي قيمة اجتماعية في حياتنا...
أعلى