ملفات خاصة

تروي الكاتبة الأرجنتينية لويزا فانسويلا المولودة سنة 1938 -وهي ابنة الروائية الشهيرة لويزا مرسيدس ليفنسون- في بعض حواراتها تفاصيل عن الأجواء الثقافية في الأرجنتين خلال القرن الماضي، وتكشف عن تقاربِ الأوضاع الثقافية وتشابهها في بلدان ابتليت بالدكتاتوريات والقمع السياسي في الفترة البيرونية ومرحلة...
تَعيشُ أَنتَ وَتَبقى = أَنا الَّذي مُتُّ حَقّا حاشاكَ يا نورَ عَيني = تَلقى الَّذي أَنا أَلقى قَد كانَ ما كانَ مِنّي = وَاللَهُ خَيرٌ وَأَبقى وَلَم أَجِد بَينَ مَوتي = وَبَينَ هَجرِكَ فَرقا يا أَنعَمَ الناسِ بالاً = إِلى مَتى فيكَ أَشقى سَمِعتُ عَنكَ حَديثاً = يا رَبِّ لا كانَ صِدقا حاشاكَ...
I وَحِيدًا ، في لقطةٍ ليليَّةٍ أخْرُجُ منْ القصِيدَةِ ؛ لأدْخُلَ جَحِيمَهَا مُتدثِّرًا بهوَاءِ النِّهَايَاتِ وَمُمتلِئًا بِعُوَاءِ ذِئْبٍ دَاخِلِي وَبِحَشْدٍ مِنْ الأيَائِلِ وَالضِّبَاعِ على مَقرُبَةٍ مِنِّي جُثَّتِي في نَوْبةٍ شَرسَةٍ مِنْ السُّعَالِ تَعْبُرُهَا...
انتقل الى دار البقاء ذو الإبتسامة البريئة والجميلة الشاعر ماهر نصر ، وبهذا المصاب الجلل نتمنى لعائلته الصغيرة واصدقائه باصدق تعازينا ومواساتنا ، متمنين لهم الصبر والسلوان، وللفقيد العزيز المغفرة والسكينة على روحه المطمئنة في عليائها الابدية
توفي ودان وهو في شرخ الشباب بباريس في ظروف ما يزال يلفها الغموض سنة 1993مخلفا وراءه مجموعة من النصوص الزجلية التي كانت تملأ الأسماع في السبعينات وتتردد على الألسنة في الثمانينات وكادت اليوم أن تصير نسيا منسيا لولا هذه المبادرة الرائعة التي تولاها الإخوة في المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي جعل من...
أتطلب ليلى وهى فيك تجلت فذا بله في ملة الحب ظاهر ألم ترها ألقت عليك جمالها تقول لها ادني وهي كلك ثم إن عزيز لقاها لا ينال وصالها كلفت بها حتى فنيت بحبها وغالطت فيها الناس بالوهم بعدما وغطيتها عني بثوب عوالمي بديعة حسن لو بدا نور وجهها تحلت بأنواع الجمال بأسرها وحلّت عرى صبرى عليها...
كان حسين بن منصور الحلاَّج يسير راقصًا نحو المشنقة، حيث يواجه العقوبة عن قوله: "أنا الحق". كان كل الواقفين هناك يرجمونه بالحجارة. فأمسى غارقًا في دمائه، حتى بدا تجسيدًا لها. غير أنَّ صوت "أنا الحق" وإيقاع رقص الحلاَّج ... كانا منجذبين إلى بعضهما، فيما تتناثر دماؤه بسرعة متناهية هنا وهناك مصاحبةً...
في عامه الأخير ، كان محمود درويش يدرك أن مواجهته الحاسمة مع الموت قد دنت . وفي عامه الأخير ، كان محمود درويش يواصل مراوغة الموت. كان كمن يريد تأجيل مواجهة يشعر أنها قد تكون نهائية وقد تكون خاسرة ، أو كان كمن يريد أن يستعد لهذه المواجهة وهو مدجج بمزيد من الشعر والأغنيات. في عامه الأخير ، وفي...
تضع كلبة جراءها ، تستغيث بعدما انقطع لبنها ، وكنت مراقبا لمخزن سمك بجزيرة نائية ، فلم أجد غير الأسماك أقدمها للجراء حتى بدأت تموء مع مرور الأيام بدل أن تنبح ، صارت الجراء كلابا بصوت قطط..! تأخر الصيادون عن الإبحار لرداءة الطقس شهرا بأكمله ، فنفذ ما في المخزن من سمك ، وجاع الكلاب! لا أحد يعرف...
أنا الشمس! ما بين الظل والدفء أشع الزهر بعبير العشق ألثم وجهي بضوئي أمد يدي ولا أياد تحرق جلدها بنار نوري أنا الشمس ما بين النجم والقمر أروح وأجيئ وأجري لمستقري / / أنا الأرض! ما بين الماء والسحاب بمداري فصول همي جبال كالأوتاد دمي بحور تسيل أنا الحب كثل وضباب عجافي هطول أحفن العذاب بالتراب بي...
دعا د. محمد النويهي في كتابه "قضية الشعر الجديد": "ألا نقبلَ في الفن الجديد قبولاً مبدئياً إلا فناناً يثْبِتُ أولاً أن لديهِ القُدرةَ على إتقان القواعد الكلاسيكية لفنِّهِ المختار" ..ونحن في عصر تدريج اللغة العربية* ، أي إتقان للقواعد سيكون؟ حبذا لو بدل د. محمد النويهي كلمة إتقان / ب /فهم . ١/...
شعر مصدر شعر وهو ما ينبت في جسم الإنسان ، شعر يشعر شعورا فهو شاعر وشعر فلان أي قال شعرا. قمنا أولا بتفكيك المصدر بغية تحديد غاية الفاعل ، في محاولة لفك لغز معنى الشعر ولو بالمقاربة ، علما منا بعجز فلاسفة ولغويين في تحديد سماته وأفعاله قديما وحديثا ، ولم تك لحد الآن سوى تأويلات أو تكهنات ، وقد...
قرأت تعليقا لأحد المشايخ لا أفضل ذكر اسمه بأن الناقد ينبغي أن يكون متخصصا، لأن النقد كقاعة جراحية تحتاج لطبيب جراح لا إلى ذواق! ولم ينتبه بأنه بتشبيهه هذا قد جعل من النصوص مرضى في احتضار وأقول لو كان شبه النقد بمتحف فني، فهو لا يلجه غير الذواقين وكل منهم يقرأ اللوحات حسب ذوقه، وبالتالي تصبح...
من الصعب علينا التحكم في العقل البشري، وإلا فالرسل كانوا أولى بوحيهم، أو الفلاسفة بمنطقهم، أو المشعوذون بسحرهم.. من هنا جاء تطور النظريات، وتحديث المناهج، فكلما أراد العقل البشري تلميم الأفكار وحصرها في قواعد، جاءت أفكار جديدة تعذر عليه شملها، لأنه لا يمكن مطلقا الحد من التفكير، فما عسانا (...)...
لم أزل أذكر تلك اللحظات - طيفاً- تمر كأنها شيء من الريح الزكية، التي تنثر نفحات من طلب المعرفة، في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي، وترددي إلى المعاهد واروقة الدرس هناك. كانت أول معرفتي بالاستاذ الدكتور عبد المنعم تليمة (الصورة) - رحمه الله ـ يوم جاء إلى كلية دار العلوم، أستاذاً مناقشاً لإحدى...
أعلى