مختارات الأنطولوجيا

ليتَ الهوى يصرِفه الراقى إما بحَيْنٍ أو بإفراقِ رشفُ الثنايا والتزام والطُّلىَ إن أمكنا أخلاطُ درياقى يا قارعا بالعذل سمعى ومِن ورائهِ قلبٌ بأغلاقِ من أوجب التوبةَ من خمرةٍ يعصِرها من لحظِه الساقى كم بالكثيب الفَرْدِ من نابلٍ أسهمهُ ليست بأفواقِ وقامةٍ تحسبُها غصنَها ال وَرقاءُ لو كانت بأوراقِ...
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى وعاديتُ حلمى إذ غدا عنك زاجرى ومالي سوى قلبٍ يضلّ ويهتدي فإما الهوى فيه وإما بَصائري وإني لأدرِي أنما الغُنْجٌ واللَّمَى وبيضُ الطُّلَى هنّ القذى في المحاجرِ ولكنّها نفسٌ تروضُ طباعَها بما حملته من عذاب الجآذِرِ عدِمتُ فؤادي يبتغي الآنَ رشدَه فهلاّ قُبيل الحبّ كان...
من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ لا بل هو الشوقُ يدعو في جوانحنا فيستجيبُ جَنانُ الحازم البطلِ لكلِّ داء نِطاسىٌ يلاطفهُ فهل شفاك طبيبُ اللوم والعذلِ بيْنٌ وهجرٌ يَضيع الوصلُ بينهما فكيف أرجو خِصام الحبِّ بالملَلِ يُميت بثِّىَ في صدرى ويَدفِنه أنى أرى...
قالت: أحبك و الهوى أشقاني = وعلى طريق شائك ألقاني قلت: المحبة هكذا لم يختلف = في شرح خافي أمرها اثنان قالت: فهل أشقاك حبي قلت:لا = قالت:إذن هل نحن مختلفان قلت: اسمعي يا بسمتي و شقاوتي = إنا بأحضان الهوى طفلان نبكي و نضحك في زمان واحد = شاء الهوى فتجمع الضدان فإذا بكينا قال دمع...
في الصباح لم يمت أحد لم تُسجَّلْ إصابةٌ واحدةٌ جديدة والمصابون في مستشفياتِ الحجرِ الصحي استيقظوا ورئاتُهم نظيفةٌ تماماً حتى أنَّ بعضَهم وبَّخَ الأطباءَ والممرضين على بقائِهم أكثرَ من اللازم في هذه الغُرفِ المعقَّمةِ بمرارةِ انتظار الموت لم يمت أحد ولم تُسجَّلْ إصابةٌ واحدةٌ جديدة وما كان...
أَمشي كأيِّ لِصٍّ تقليدي يَنشلُ جَدْيَا مِن حظيرةٍ أو دَرَّاجةً مِن شارع. حَسَّاسٌ ونَبِيه لو ضَبَطوه متلبِّسًا تُمطِرُ الصفعاتُ على قَفَاه تقودُهُ الركَلاتُ في موكبٍ إلى إلهٍ غَضْبَان. كلُّ مَن يَرَاني يَشُكُّ في أمري النَّاسُ حَسَّاسونَ جِدا حينَ يَتعلَّقُ الأمرُ بأشيائِهم أحداقُ اللصوصِ...
وصل عزرائيل في موعده المحدّد. لم يسجَّلْ عنه يومًا أنّه تأخّر دقيقةً أو ثانيةً عن موعده. كان في كامل زينته الملكوتيّة، وفي أبهى رهبته وهيبته. لكنه لم يجد أحدًا في انتظاره. لم يعرف الملاكُ ما يعمله بجناحيْه وزينته. طاف على البيوت والشوارع، فوجدها خاليةً عن بكرة أبيها. وقف في ساحة مقبرةٍ امتلأتْ...
غير بعيد عن هذا المكان الذي يحمل اليوم اسمه بعد رحيله، كان الشاعر أحمد المجاطي يتردد على الأماكن القريبة، ليلتقي بأصدقائه، وعلى رأسهم توأمه الروحي الشاعر الراحل أحمد الجوماري، والقاص والروائي محمد زفزاف، هذا الأخير كانت له مكانة خاصة لدى المجاطي، بل كان صاحب "الفروسية" لما يكون في أحسن أوقاته...
لذكرى ستيف بيكو ونلسون مانديلا أنا إنسانُ كلِّ الألوان كُلِّ الأوجاع كُلِّ المعاناة كُلِّ الشّقَاءِ أنا إنسانٌ مِنْ كُلِّ الجهاتْ غليظُ الشّفاهِ...مَفْتولُ العَضَلاَتْ يَا طَالَمَا كَدحْتُ فِي فِلاَحَةِ الأرْضِ بِسَاعِدَيّ بِمِعْوَلِي فَضَضْتُ بَكَارَة الحَقْل وَنَفَذْتُ إلى أعمَاقِ الأرْضِ...
في الصباح لم يمت أحد لم تُسجَّلْ إصابةٌ واحدةٌ جديدة والمصابون في مستشفياتِ الحجرِ الصحي استيقظوا ورئاتُهم نظيفةٌ تماماً حتى أنَّ بعضَهم وبَّخَ الأطباءَ والممرضين على بقائِهم أكثرَ من اللازم في هذه الغُرفِ المعقَّمةِ بمرارةِ انتظار الموت لم يمت أحد ولم تُسجَّلْ إصابةٌ واحدةٌ جديدة وما كان...
في خريف 1967 قدّم خورخي لويس بورخيس في جامعة هارفرد ستّ محاضرات حول «صنعة الشعر». لم يستعن لذلك بملاحظات مكتوبة، إذ كان بصره قد ضعف، إلى حدّ أنه لم يعد قادرا على القراءة. كان يتكلم وهو ينظر إلى أعلى، «فكان يبدو كما لو أنه يبلغ، ماديا، عالم النصوص التي يقتبس منها». وكانت هذه النصوص كثيرة متنوعة...
في أشهرِ الوحَمِ، أحببتُ ” بول ايلوار “. في اللّيالي الطّويلة، أكتبُ سبعَ قصائدِ حبٍّ كاملة. صباحًا، بطْني أمامي، أُلقي ما كتبتُ إلى الشوارعِ، كالجرادِ. سيقولُ أطفالُ المدارسِ: هذه حقولٌ وحلْوى ولا شيءَ في الكتبِ بعدَ اليوم. ستقولُ الجميلاتُ : هذا الحبُّ ، لبَنُ عصافير. ☆☆☆ النّمشُ الذي على...
إهداء لها.. لتلك التي تفى وأخلق وجهها = وأرفع نهديها وأبدع فاها أذوب وأقسو كي أذوب لعلّي = أوجج من تحت الثلوج صباها وأنسج للحرف الذي يستفزّها = دمي أعينا جمريّة وشفاها أذكر مرآسها ؛ عرق مأرب = وأنّ لها فوق الجيوب جباها وأنّ اسمها بنت الملوك وأنّها = تبيع بأسواق الرفيق أباها وأنّ...
* كنا ثلاثة يجمعنا التواصل الثقافي والإنساني.. في حارة شعبية في العاصمة (صنعاء) بالجمهورية اليمنية.. في فناء بيت شعبي مألوف أصبح من معالم المنطقة.. لأن ساكنه من شعراء القرن بعطائه وأشعاره.. إنه الشاعر الكبير الراحل عبدالله البردوني (معري اليمن) والأديب العربي الكبير الراحل السيد عبدالله...
كيف أنساه هل تناسيه يجدي ؟ = و هو و الذكريات و الشوق عندي و هو أدنى من الأماني إلى القلب ؛ = و بيني و بينه … ألف بعد واشتهاء العناق يحلم في جيدي = بانفاسه فيمرح عقدي عندما يهبط الظلام أراه : = ماثلا في تصوّراتي و سهدي آه إنّي أخال زنديه في قدّي = تشدّنني فيختال ... قدّي فكأنّي...
أعلى