الفأس الحجرية
مطمورة في نسيان الرمل
في القديم من صحراء الذاكرة
ليست أكثر من أثر بعيد
منسي مجهول
مكنوز بالذاكرة
مشحون بذخيرة الماضي السحيق
ليس أكثر من حجر قديم
ماذا سيفعل حجر في قبره العميق.
٭ ٭ ٭
الفأس الحجرية
معثوراً عليها
بوصفها الأثر القديم المطلوب للقراءة
قراءة الماضي في نهايته
مَـن صنع...
ترى هل يأتي يوم تصبح فيه لكل أمة لهجة واحدة من لغتها، يتكلم بها عليتها أو سوادها ويكتب بها أدباؤها ويتحدث سوقتها؟ نحن نقول: لا نظن، ويقول أناس: بل هذا الذي يحدث يومًا بعد يوم حتى تزول اللهجات الفصحى، ويقل التفاوت بين ما يتكلم به الأثرياء في مجالسهم ومؤلفاتهم، وما يتكلم به الغوغاء في السوق وفي...
لماذا نعلِّم اللغة العربية في المدارس العامة وفي غيرها من المدارس؟ وما أظن أننا نستطيع أن نجيب على هذا السؤال إلا بجواب واحد وهو أن اللغة العربية هي لغتنا الوطنية، فنحن نتعلمها ونعلمها؛ لأنها جزء مقوم لوطنيتنا ولشخصيتنا القومية لأنها تنقل إلينا تراث آبائنا وتتلقى عنا التراث الذي ستنقله إلى...
برحيل البروفيسور محمد جسوس [2014-1938] تُعاد إلى الواجهة قضية المثقف ودوره في المجتمع. فإذا كان المجتمع، أي مجتمع، يُنتج محلليه الخاصين به، فإن مفعول التحليل ينعكس بدوره على المجتمع باتخاذ المثقف لمواقف: فإما أنه مثقف مساند (للوضع القائم وبالتالي للسلطة)، وإما أنه مثقف نقدي (للوضع القائم...
قيم هذا النص
متابعة وضع إشارة مرجعية
لم يخطيء المخزن في تعامله مع جسوس، لأن المخزن أنِس بضروب ثلاثة من المثقفين
لم يجد سقراط وصفا للفيلسوف، أو لنقل للمثقف في تعبيرنا اليوم، في محاكمته الشهيرة، سوى صورة بعوضة تلذغ دابة مترهلة ران عليها الجمود وشملها الخمول، فإذا لسعتها بعثت فيها الحيوية...
تحت هذا العنوان صدر كتاب أروى صالح بعد سنوات من التعثر فى نشره.والحقيقة أن هذا الكتاب لا يمكن مناقشته بمعزل عن المرحلة الزمنية التى كتب فيها (والتى نوهت لها الكاتبة فى المقدمة)لأن عام 1991،الزمن الفعلى لهذه المادة،لم يكن عاديا بكل المقاييس فالجميع كان يدور فى فلك الانهيارات الكبرى.من انهيار...
ابتعد الطائر الأخير
ابتعد العشب الذي لا يطاق
ابتعد مطر و ابتدأ عقاب المسافرين
ابتعدت العربات الأخيرة.
إني في سنة تراقب عقلي
إني سارق الدُمى
إني الذي كان يقرع الطبل
و في القتال كنت أنا الذي يوزع النبيذ.
إذ أكتب الآن
ذلك لأن الأفق يمتدّ
أكتب لأن الحقول لا تقول ما تريد.
و في كل مرة ، حين يعود ذلك...
كانَ الوطن فيكِ، مِسحاةً للذكرياتِ
وأنتِ بعيدةٌ... جداً؛ يترادفُ والفراغُ.
على كرسيٍّ من القشِّ، ثارَ دُخانكِ، في شطٍّ
ماؤهُ رَفِيفٌ شفّافٌ، قابلٌ للتلوّنِ، كعينَيكِ.
شطٌّ يموجُ، في الناحيةِ الأخرى من العالمِ،
إلى الجنوبِ، مِن ظلّكِ، وهو مُستلقٍ.
وكانَ الوطنُ شاباً في عزّ الستّينِ،
يحدّقُ في...
تحت َنخلة ٍ يحالفها الحظ ُ كل قيلولة ،
لأنني لن أرسمها طويلة ًهكذا في منامي ،
ربما كذراع ٍ يسند ظهري
بينما تركنين َ فوق ركبتي ّ كلمتين أو ثلاث
عن الشيب ِ والحروب ِ البعيدةِ
لا تخافي
هذا المسنُّ لا يتجسس علينا ،
هو يضع يدا ً واحدة ً على كتف ِ امرأة ٍ لا تشبهك ِ
ويستجدي من البحر انفعالات ٍ لها...
ڨلفريدو فردريكو داماسو باريتو هو وريث أسرة إيطالية نبيلة، كان أبوه من أنصار « ماتسيني» إمام الوطنية الإيطالية، وأقام زمنًا في فرنسا فتجنَّس بالجنسية الفرنسية، وقضى حياته منتصرًا للمبادئ السياسية المتطرفة، ووُلد له ابنه «باريتو» صاحب المذهب الذي نحن بصدده في باريس، حيث نشأ وتعلَّم وتخرَّج من...