نصوص جديدة

لا يُشكل الأثر الأدبي (أو الفني) بنيةً مصمتة تفرض دلالةً أحادية الجانب، بل هو بطبيعته "أثرٌ مفتوح"؛ يمتلك نظامًا داخليًا يتيح آفاقًا غير متناهية من التأويلات دون المساس بهويته الجوهرية. فالنص هنا يمارس دور "الموجه" للقارئ دون أن يسلب حرارته أو يقيد خطاه؛ إذ يمثل معمارًا فنيًا لا يكتمل إلا عبر...
١ فقط الإهمال ولا أقول الضرب بالأحذية - حاشا وكلا : الموظف إمعة وهناك من يعلمه الكلام ، والسائق حمار أراد أن يرفص ، فقلت له بأدب : - تعلم الأدب ، ولم أكمل ب " يا حمار " . ألم أقل إنني أكثر الناس تهذيبا في العالم . أحيانا اقول " يبدو أنني على خطأ " . ولكن ، ماذا أفعل إذا ربيت في البيت...
بقلم : سري القدوة الثلاثاء 21 نيسان / أبريل 2026. تصاعد اعتداءات المستعمرين الإرهابية في ترمسعيا والعديد من القرى والبلدات الفلسطينية من إحراق للمنازل والممتلكات واقتلاع أشجار زيتون وسرقة الماشية وترويع الأطفال والنساء والمدنيين العزل، بينما أقدم مستوطنين على نصب خياما في أراضي قرية جالود،...
غريب لا أعلم متى سأصل إلى داري، منذ آويت إلى هذه الحارة أعاني من الوحدة، لا أحد يهتم بي؛ تنفر مني النساء يبدو أنني مصاب بالجرب، هل كتب علي التشرد في بلاد الله؟ أشعر بأنني بلا جذر يشدني إليهم، أو على أقل تقدير لم أجد منهم اهتماما، إنه ازدراء بلا سبب، ربما لخلقتي السوداء المتفحمة، رغم أنهم لا...
في مساء هادئ، كانت المدينة تغفو على ضوء المصابيح الصفراء، وكانت "ليلى" تمشي وحدها في شارع طويل يشبه حياتها… ممتد، صامت، ومليء بالأسئلة. لم تكن تبحث عن الحب. في الحقيقة، كانت تخافه. فقد تعلمت أن القلوب حين تنكسر، لا تُسمع لها ضوضاء، لكنها تترك صدىً لا ينتهي. في أحد الأيام، جلست في مقهى صغير، تكتب...
الرسالة الأخيرة قصة قصيرة : محمد محمود غدية / مصر رسالة ورقية، حملها ساعى البريد، بين طياتها عبق الماضى ( الزمن الجميل ) وسط ازدحام الايميلات والشبكة العنكبوتية، كتبتها امرأة لا بالقلم، وانما بنصل سكين ودم، اختارتها ورقية لتبقى ذكرى وميثاق عهد، على حب مضى، كيف واتتها الجرأة، فى الذبح والقطع...
كم مرة ارتدتها ، وانا طفل ، رغم بعدها عن مقر سكنى العائلة بحي المصلى القريب من باب العقلة. كانت رحلتي إليها ذهابا سهلة قصيرة ، ينسيني بعد الطريق الى حي الباريو البعيد ، تلهفي وشوقي إلى الفيلم الذي سأشاهده ، و غالباً ما كان يكون فيلم مغامرات للممثل الوسيم الشهير إيروفلين ، أو فيلم كوبوي لكاري...
على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً صغيراً كان يراقبهُ؟ عينٌ من وجعٍ تمنعهُ من أن ينتصر هنا… هل تناديها مدينة؟ أم رجفةً في عصبِ الضوء؟ "بنتُ...
مجزرة في بلدة الياسمين/غارة على قافلة الماء والقمح/وقف لإطلاق النار/هدنة/استئناف لإطلاق النار/إطلاق نار/قصف مدفعي اسرائيلي على بلدة التين والزيتون في الجنوب/قناة الكلاب العبرية:" ما زال الصهاينة يقومون بتدمير مباني الشمس في قرى الجنوب/مسيّر على علو منخفض فوق مدينة البحر/تفجير عبوة في بلدة الورد...
لا أتعامل مع المعنى بوصفه شيئًا جاهزًا ينتظر أن يُكتشف، ولا بوصفه حقيقة مستقرة تقف خارج الوعي وتفرض نفسها عليه. ما أراه، في تتبعي لحركة المعنى داخل التجربة الإنسانية، أنه يبدأ دائمًا من لحظة غير واضحة، لحظة لا تحمل اسمًا بعد، لكنها تحمل اضطرابًا داخليًا يجعل العالم يبدو وكأنه فقد تماسكه المؤقت...
"وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه" رامبو ـــــ على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ ضفائره الخمس يوم غدٍ سوف يأوي إليها القطا ويخلد للنوم... مذ غبت أيقنت أن المسافات سوف تصير...
اعلنت حكومة بما يسمى الشرعية جرعة جديدة وفي كل مرة تُعلن فيها جرعة اقتصادية جديدة، يُفترض أن تكون خطوة نحو التعافي أومحاولة لضبط الاختلالات، لكن الواقع في كثير من الأحيان يروي قصة مختلفة؛ قصة تُترجم فيها هذه القرارات إلى أعباء إضافية تثقل كاهل المواطن، خاصة حين تتزامن مع أزمات حيوية مثل شحّ...
هذه لحظة تتكرر على فترات، لكن ليست كل مرة كسابقاتها إذ تنحرف فيها رتوش صغيرة جدًا لا تكاد تُلاحظ. في كل مرة يختلط فيها الوهم بالواقع، يمتزج الخيال بالحلم؛ لم يكن ما رأيته عبثًا، بل حقيقة عشتها من قبل. كل مرة أقول: لقد مشيت في هذا الطريق من قبل، رأيت ذلك الشيخ الثمانيني الذي يتكفف الناس، لا...
هذا ليس مقالًا عن مستشفيات. هذا مقال عن المعنى… حين يُسحب من الأشياء. حين يدخل الموت غرفة الإنعاش، لا كزائر عابر، بل كموظف دائم، يوقّع على شهادات الوفاة بدم بارد… دون أن يرفع رأسه. من غزة إلى جنين… كيف فقدت المستشفيات حيادها؟ لم تعد جدرانًا بيضاء. لم تعد رائحة معقم. لم تعد وعدًا بالحياة. صارت…...
هناك من يعتبر «الحرب محاولة متأخرة للحياة». غير أن آخرين، وهم كُثْرٌ، يرون أنها خزان كبير للوجع. وبين هذا الموقف وذاك، يشتغل الأدب على الحرب بتأنّ بارع وهدوء مخاتل، ويضعنا على الطريق السريع للمتع الطائشة، إلى درجة نوع من الإشباع السام. في الحرب، تمتلئ النصوص الأدبية بالجثث والخرائب والدماء، كما...
أعلى