بقلم : سري القدوة
السبت 3 تشرين أول / اكتوبر 2026.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة، وذلك غداة اقتحامه حائط البراق عند الجدار الغربي للمسجد وأدائه طقوسا تلمودية وجرى اقتحام بن غفير، زعيم حزب "القوة...
كتابي الخامس يرى النور أخيرا، لكن هذه المرة ، خرج من المطبعة وأنا في إجازة بصحبة الوالدة الفاضلة، فذهبنا لاستلامه ، وكانت هي، أطال الله عمرها ، أول من تصفحه. ❤️
* بخصوص الكتاب :
وأنا أكتب "يوميات بائع كتب"، اكتشفت أن بعض الحكايات التي تولد بين الكتب تبحث عن قارئ صغير، وعن نافذة أوسع للخيال...
هناك جيل مصري يمكن أن تراه كل يوم في المصعد، وفي عيادة الطبيب، وفي السيارة المزدحمة على الطريق، وفي غرفة المعيشة التي يجلس فيها الأب إلى جوار أمه المسنة بينما يرد في الوقت نفسه على رسالة من ابنه. جيل في الأربعينيات والخمسينيات من عمره يجد نفسه مسؤولًا عن أشخاص أكبر منه وأشخاص أصغر منه، ويكتشف أن...
درويش لم يتذكر السياب..
بل جاء للفيحاء يصطاد القصيدة.. من بويب
درويش حاول أن يجنس نفسه شعراً
ليصبح شاعراً من دون ريب!!
ومرددا تلك النصيحة..
كن عراقياً لتصبح شاعراً ياصاحبي
لكنما السياب جاع وقد تغرب
ثم أصبح سائلا جدا
ومنسابا لدى درويش كي يغدو هوية
درويش في الفيحاء
لا أيوب في البصرة..
ولا من...
يقول الخال #تشيخوف إن "كل شيء يجب أن يكون جميلاً في الإنسان: وجهه، لباسه، ونفسه". لكن تشيخوف لم يمشِ يوماً في شوارع #غزة الحالية، ولم يدرك كيف يمكن للأناقة أن تتحول فجأة إلى خطيئة أخلاقية يُعاقب عليها المرء بجلد الضمير.
في خزانة كل منا – نحن الذين نجوْنَا بجسدنا حتى الآن – ثمة قميص مكويّ بعناية،...
هكذا حالي اليوم:
ليس هناك ما يمنعني
من أن أواصل التنفس؛
دليل حياة المرء
أنه أحياناً يخطط لجنازة،
فإذا بالحياة تفاجئه بحفلة عيد ميلاد !
ترجمة
د. محمود الباجوري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رودي فرانسيسكو شاعر أمريكي معاصر يتميز أسلوبه الشعري بالصدق...
ثمة أصدقاء يصبح حضورهم جزءًا من طمأنينتنا إلى العالم؛ نعرف أنهم فيه، فنشعر أن للمحبة سندًا، وللفكرة رفيقًا، وأن ما بعثرته الأيام يمكن أن يجتمع من جديد فى جلسة معهم. وكان عبد الرحمن بسيسو من هؤلاء فى حياتي؛ كلما التقينا، استأنفنا ألفتنا من حيث تركناها، وجاء الحديث بما يجعل الوقت أضيق من أن يتسع...
..في عيون الأبرياء
وفي المدن والحدائق والطرق
تلوح في أفق من أحلام
العشق متعة الأحبة
وشجرة جميلة الأوراق
في قلبي ترقد المحبة
كالحنين
منقوشة في الزمن
في العواطف الصغيرة
وهي تنمو
بعطر وردة مزهرة
في حديقة ما
في فرح ما
في ما تبقى لي من أمل جميل
عنوانه في الوجدان،
وشوقه
في قلب العشاق..
وفي صدري وقد...
عبد الرحمن بسيسو
ليست قيمة الإنسان فى عدد المواقع التى شغلها، ولا فى الألقاب التى سبقت اسمه أو لحقت به، وإنما فى الخيط العميق الذى يجمع ما صنعه فى حياته، ويمنح أعماله المتباعدة معنى واحدًا، وقليلون هم الذين تتعدد ميادينهم، من دون أن تتشظى شخصياتهم، أو تبتلعهم المهنة والوظيفة والموقع، ومن...
مداخلة الراحل الرفيق د. عمار بكداش، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري، في ندوة حوارية بتاريخ 2019/3/6:
بدايةً، يجب التعريف: ما هي الظلامية؟
هي الغطاء السياسي الفكري الأيديولوجي للتيارات السياسية المناهضة لأي تقدم بستار الأفكار الغيبية في حقبة تاريخية معينة.
فإذن، الأساس ليس الغلاف الديني، بل...
عبد الرحمن بسيسو .. وراء القناع وجه الصديق
بقلم: إلهامي المليجي
بعض الشخصيات لا تُقرأ من زاوية واحدة، كلما اقتربت من عبد الرحمن بسيسو، وجدتني أمام رجل متعدد الوجوه، لا بمعنى التشتت، بل بمعنى الامتلاء: مناضل ونقابي طلابي، صحفي وكاتب وشاعر وناقد، دبلوماسي وأكاديمي، وصاحب تجربة طويلة فى العمل...
وأخذتُ "ريتا" من قصيدتها لأكملها هنا
فوجدتُ أن لها سماءً بين نهديها،
فقلتُ هنا أحطّ كواكبي الصغرى لتكبرَ،
ثم فاجأني قميصٌ دون أزرارٍ يزورُ مزارَ رغباتي،
فأوقفتُ الرّحيلَ وعدتُ أنسجُ للسريرِ نجومه،
وأرشّ فوق لهاثه قطعاً مكسّرةً من القمر الكريمْ
وقرأت "ريتا" في هوامشها المثيرةِ،
واستعنتُ على...
الجزء الاول من ثلاثة فصول
تمهيد
حين نتأمل سير العباقرة والمبدعين عبر التاريخ، نكتشف أن أعظم الفروق بينهم وبين غيرهم لا تكمن بالضرورة في كمية المعلومات التي يمتلكونها، ولا في سرعة استرجاعها، ولا حتى في ارتفاع درجات الذكاء بمعناها التقليدي، وإنما في كيفية اشتغال العقل على المعرفة، وكيفية تحوّل...
منذ عشرين عاماً، وصديقي إبراهيم، يغزل من خيوط الوهم، شباكاً ليصطاد بها طيف شارابوفا الفاتنة في غرفته النائية في الطابق الأعلى من بيت اهله ، غرفته معبد سري شُيِّد من ورق المجلات؛ الجدران كلها مرايا لامرأة واحدة: ماريا شارابوفا. لم يكن إبراهيم يعرف من لعبة التنس إلا كراتِ الحنين التي تضرب جدران...