قلائل الذين يعرفون أسباب امتناع "ياسر عرفات"، عن التوقيع على اتفاقية القاهرة 1994م، وأحدث الجلبة التي أحدثها أمام العالم، بعد أن قرأ بالصدفة سطراً عرف منه أن الانسحاب الذي يتم الاتفاق حوله سيقتصر على 45 كيلومتر فقط، أي حدود بلدية أريحا، بينما أخبر من قبل بأن الانسحاب سيطال 593 كم، بما يلامس الحد...
باتجاه بيت الجيران;
ترمي أزرار فستانها
الياسمينة.
****
لدميتها تفكر
في شراء ملابس الشتاء
إمرأة عانس.
****
طائرة مسيرة;
بين الأنقاض دمية
بابتسامة عريضة.
****
منتصف الليل;
يرن ناقوس ساعتي معلنا
وفاة يوم من حياتي.
****
يا للمصادفة!
دم البعوضة المدلوق
كأنه دمي.
****
منتصف الليل;
حتى النجوم كما لو...
في الجنوب، وفي شرم الناقة على وجه التحديد، على بعد بضعة كيلومترات من الشاطئ ، كان قد فرغ توا من جذب البروسي وألقي به في بطن القارب، ثم أدار المحرك ، وصوب مقدمة القارب صوب الشمال ، محاذرا الشعاب المرجانية الخطرة، التي يعرف مواقعها جيدا.
الوقت بعد العصر بقليل ، وكان يعرف أنه لن يدخل مرسى الصيادين...
قد تحتاج مقولةُ الشاعر الأندلسي أبي البقاء الرّندي:
"لكُل شيءٍ إذا ما تمَّ نُقصانُ = فلا يُغرّ بطيب العيش إنسانُ"
تحديثًا في المعنى وانفتاحًا على عنصر آخر مهم علاوة على تبدّل أحوال الدول والأفراد الأقوياء، هو عنصر النسبية وتجدد الأرقام القياسية في تسجيل بشاعة أعمالهم وتقلب قائمة الغرابة أو...
من خلف زجاج نافذة مُغلقة دائماً أراهم، ظلال تتحرك أمامي، ظهرها دوماً محني وتستند على عصَا، هو يبدو أكثر قوة منها، هذا المنزل القديم له حديقة واسعة، وعندما أنتقلنا للسكن في الحي لفت نظري، مَنزل مكون من طابق واحد وحديقة كبيرة يسكناه معاً منذ زمن.
أهل الحي يعرفون جيداً السيد صادق وزوجته، ولكنهم...
من الاطروحات التي افخر بها وبالاشراف على صاحبها اطروحة الدكتوراه التي قدمها تلميذي الدكتور جدعان علي صالح سرحان الجبوري الموسومة ب:" مجلة الهلال المصرية 1892-1992 :دراسة تاريخية " والتي قدمت الى مجلس كلية التربية بجامعة الموصل سنة 2002 .ومجلة "الهلال " هذه احبها كنت وما ازال اقتنيها وهي تصدر في...
عزيزي عثمان..
لست أدري أين أنت الآن، في نيويورك، أم في باريس، أم في لندن، أم في دبي، أم في الرياض، أم في مراكش، أم في طوكيو، أم في ….ليس مهما.
أنت في العالم والعالم فيك سواء في النهار أم في الليل، في الصحو أم في المطر، في البرد أم في الحر.
أنت في العالم والعالم فيك في سكونه كما في تدفقه العنيف...
كانت فترة الستينات فترة تجديد إبداعي كبير عربياً وعراقياً، ولم يكن تجديد أبناء تلك الفترة الذين سيسميهم النقاد "جيل الستينات" مقتصراً على الشعر بل وعلى القصة القصيرة والفن التشكيلي والمسرح. شاءت الصدف أن أُشرف على الصفحات الأدبية لأسبوعية «الأنباء الجديدة»، وكنت قادماً من مدينتي الناصرية، خارجاً...
تحدق في المرآة .. ها هو وجهك يشبه مثلثاً قاعدته إلى أعلى .. تفتح باب الغرفة – القبر .. تنظر إلى السماء .. ربما تمطر .. يرتفع صوتك: "سحقاً لهذا النهار" تضيف "لقد مللت الموت .. متى أعود إلى نابلس؟" تستدرك. ولكنه الاحتلال" تمشي في الغرفة وتسأل نفسك: والاحتلال يمتد حتى هنا والفرق أنك هناك تتحدى وهنا...
لم يصدق نفسه عندما داهمته تلك الحمى، التي ارتعد جسده على إثرها، وبات يعاني آلاما مبرحة، يتردد داخله صوت "الشاويش عطية" في أفلام "إسماعيل ياسين" قائلا:
"هو بعينه وغباوته وشكله العكر"
ولكن ألا يجد مضيفا كريما يحسن استقباله سوى جسده المسكين؟!
إنها المرة الثالثة التي يشرفه فيها بالزيارة، والله وحده...
كنت أتساءل – بيني وبين نفسي – عما يحدث أمامي كل عدة أيام، إذ تتغير “ منى “ – زوجة أخي الكبير – فجأة، فيحمر وجهها وتحرك جسدها في عصبية وهي تلت العجين داخل إنائه، يحدث لها هذا في وجود أخي الكبير – زوجها – الذي يتحدث كعادته مع أمي وأختي الكبيرة - التي طلقها زوجها فجأة فجاءت ببناتها الثلاث ليعشن...
هل تتاثر أراء الانسان بطبيعتة الشخصية؟ وهل تحكم تطور أفكاره؟
من المؤكد انى أعرف جيدا كيف أثرت شخصية مندور على أرائه ، فهذا الودود العطوف صاحب المزاج الشعرى دون أن يكتب الشعر ، المبتسم الساخر الذى يعرف جيدا الواقع الاجتماعى وما يرتبط به من معتقدات ، يعرف أيضا كيف يحاول تغييره بالصبر والدأب...
سيدي يبالغ في أذيتي
يمد أصابعه الجامحة نحو أشيائي الرقيقة
فجأة لم يعد ثمة حب
و بحزم ليست فيه عاطفة كأنه يجز عشبا ميتا
أما أنا فقد تعلمت أمر الإختفاء
روحي لن يجدها بينما اللحم ينضج أمام عينيه
مضطجعة على صفيح من النجوم
بلطف أستسلم للكسل اليومي
حتى الشمس التي تدثرني بوهجها الحريري
لا يمكنها أبدا...
( 51 ) تشن شياو / الصين
يتسلق الحلزون شجرة العنب
التي اكتمل نموها مؤخرا
من أجل ثمرها
( 52 ) باتريك بلانش / فرنسا
تفاحة واحدة , واحدة فقط
في البستان المهمل
تحمر من أجل فصل الشتاء
( 53 ) تانيدا سانتوكا / اليابان
بلغت شجرة
التين
حين نضج ثمرها
***
أقطف كل مرة
حبة الفاكهة
التي...