سبيلا لوفيتشيك / سلوفينيا ( 1 )
على الطرف الآخر أيضا ...
تجفف الاطيار اجنحتها
فوق قوس قزح
( 2 ) توماس ترانسترومر / السويد
الوقوف في الشرفة :
في عشة من ضوء الشمس
أشبه بقوس قزح
( 3 ) انيكا بيديتش / سلوفينيا
قوس قزح يتشكل -
تزحف البزاقة على امتداد القناة
بإزاء الأوراق الرطبة...
بقلم : سري القدوة
الاربعاء 6 تموز / يوليو 2022.
امريكا تغتال الشهيدة شرين ابو عقلة مجددا وتتستر على جرائم الاحتلال البشعة وتحمى الإرهاب الاسرائيلي ولم تصدر إدانة واحدة من قبل الادارة الامريكية بسبب ما حدث وكأنها تعيش في كوكب اخر بل لم تصدر أي إدانة لأي من ممارسات جيش الاحتلال لسنوات طويلة...
ـ 0 ـ
قواحط السهر٬ أجمعته٬ لضمت الوريد٬ بالوريد.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
تقحطني السهر ـ٬ يبتئس النهر٬ تشوقي اللوز٬ مزر.!٬
ـ 2 ـ
اللضم ـ٬ أيبس أوردته٬ تحطمها بالعطش.!
ـ 3 ــ
لا يدافع شوقه ـ٬ مجاعة المبؤوس٬ قلة كلامه نعمته.!
ـ 4 ـ
أكتوى بالسهر وعانى ـ٬ المبؤوس ـ٬ لا يدافع شوقه.!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ...
على حافة رصيف بارد أقف ساهما، أنتظر قطارا، سوف يقلني إلى مدينة، لم أزرها من قبل، لكنني اعتدت رؤيتها، كلما أغمضت عيني، و أسدلت الستار على ما حولي. هي حيلة مجربة، ألجأ إليها، حينما أصبح عاجزا عن التنفس. أغمض عيني، و أسترخي رغم ما بي من توتر، و بعد لحظات أطأ أرضا غير الأرض، و أرى وجوها غير...
عتمة
المساء يفتح باب السؤال على كل الجهات..
ثمة أمكنة لا( يلمسها )الضوء،
عتمة... كتلك التي ببطن الحوت حين ابتلع ذي النون
نور
ولولا نور السؤال ما بدا الطريق..
أيها السالك.. عبورك يستدعي التسلل بين السطور
سيشتد الحرّ،
فقد
وأنت تبحث عن أنثى مفقودة ..
كل هواجسك تسربت من ثنايا الجفون، يعترف...
جمعنا مقعدان متجاوران في طائرة. إنتبهت لها!! تقرأني!! يالصدفة أحالت الخيال واقعا..أنا بين يديها، و نفسي أنا في المقعد المجاور!! .ياله من شعور حين وجدت نفسي في السماء، والجميلة تستمتع بي من الجلاد إلى الجلاد ، شعور أنتج هرمونا لم يكتشفه العلماء من قبل، وليس له تسمية بعد، هوإختراع اللحظة...
“أيوا الملك والوزير، مِش مصدّق؟”
لا يعنيني أن أُصدّق أو لا أُصدّق، إنما ليس بي طاقة لسماع حكاية معجونة من أزمنة بعيدة، على لسان رجل لا أعرفه، وبالصدفة وحدها يتقدّمني في الطابور.
لا يزال مُلتفتا تجاهي. أطوف بتفاصيل وجهه الأسمر المسحوب، وعلى الفور أربط ملامحه الطيبة بملامح عبدالوارث عَسَر...
لطالما جاءَ رومٌ
و راحَ رومٌ
وكانت الرومُ تأكلُ وجهَ المدينةِ
مثل جُذامٍ أليف
ينامُ سعيداً مع العائلة.
لطالما جاءَ رومٌ
و راحَ رومٌ
ومالَ الكثيرونَ إلى الرومِ
وما مالَ ظهري
من دبيبِ السكاكينِ
على الخاصرة.
عيبٌ على الروح
أنْ تنحني الآنَ
لرومِ الأيّامِ
و تتركُهُم يدخلونَ الى باحةِ القلبِ خِلسة...
حبست أنفاسي، حين دخلت الملكة الجميلة " كوبابا " الى صريفتي وأنا أسكن في هور الجبايش، بعيدا عن العيون، رافضا الإلتحاق بالجيش لمحاربة ايران، لم أكن على إستعداد لاستقبالها، كنت نائما، أحلم كيف أهرب من رجال الامن الذين يطوقون الصريفة. كان كابوسا انقذتني الملكة بدخلوها صريفتي ، توقعت دخول الفاتنة...
انطوى كما الأيام الجميلة، سرقها لصوص الزمن في بلاد تصلب أولياء الله فوق جذوع الشجر، تحتفي بالعابرين فوق الفرش الحمراء، ماكينات صوت فارغة.
تقلب في فراشه، لم يحظ بساعة نوم هانئة منذ ذلك اليوم الذي احترق فيه أمله، ظلت تلك الذكرى تنهش قلبه وتنزف كلما حاول نسيانها، ارتحل بعيدا؛ فالمنافي أوطان...
كان ومازال الأدب بكل اجناسه احساسا روحيا يخاطب ويدغدغ المشاعر ويستبيح الخواطر وليس نصوصا او سردا يكتب ليصفقوا له الجمهور او جملا مزخرفة مسطرة بين ثنايا الكتب بشكل مؤطر , إنما الأدب في حقيقته محاكاة نقدية تشخص القضايا الإنسانية المهمة في سبر عمق كينونة الإنسان لأن الإنسان بطبيعته هو متلقي سريع...
«عندما يغيب الطالب ويحضر المطلوب، وعندما يغيب المريد ويحضر المُراد، تغيب لحظة الحقيقة عياناً وتحضر قصتها».
بهذه الكلمات افتتح عبد الرحيم الشيخ جلسة مناقشة أطروحة الطالب زكريا الزبيدي: «الصياد والتنين، تجربة المطاردة الفلسطينية 1968- 2018»، لنيل شهادة الماجستير في برنامج الدراسات العربية المعاصرة...