نصوص بقلم نقوس المهدي

نص الشاعر علي نوير/ العراق الدائرة والمستقيم ~~~~~~~~~~ . يا لكَ من جسرٍ عَصيٍّ على الوصف مع أنّكَ حقيقيّ ٌ مثل جرح حملتَ الجميع على كِتفيك دون أن تُميطَ عنهم نِقاباً ، أو قِناعاً ، أو تسألهم الى أين . ذِراعاكَ مَهبط ٌ للرَغَبات ، وجِذعكَ يمتدّ ُ مثلَ مِديَةٍ في أحشاء الريح . حملتَني ستّينَ...
أعبث بجسدك في المرآة كما يفعل الطائر بحبة البندق تجارتي مشروعة ...أمزق ستائر الهواء اليابسة ... لكل من بحث عن السر ولم يجده في الأواني فقط امنح الفرصة لكل عاشق أن يمتص حقه من الليل و لا يعكر مزاج إشاراته العمومية نواياه بيضاء تماما على الطاولة و نداؤك مكدس فوق حصانه لا يبرح المكان...
محاصر أنا من الفصول الأربعه ْ أرى إذا أصبحت أو أضحيت أو أمسيت أنني مراقب من الصدى ومن معهْ أدور دورة أو دورتين حول ذاتي المرصّعه وأستبيح مرة أو مرتين ما لها من النفائس المجمّعه لعلني أعود منها غانما وسالما لعلني أفوز بالذي رأيته من المدى في ليلة الردى ولم أرد من غفلة أن أتبعه أيتها المدائن...
أنْتِ بِلَادٌ وَاسِعَةٌ وأنا حُدودُكْ، عَلَى جَسَدِي آثارُ الْحُروبْ وَعَلَى صُخُورِي ذِكْرَيَاتُ الْمُحَارِبِينْ وأساطيرُ وَمَوَاكِبُ لِآلِهَةٍ غَرْقى فِي مِيَاهِي، أتطلعُ اليكِ .. حِينَ تَفْتَرِسُكِ الذِّئَابُ أتَصلّب كَالْقَدَرْ وحِينَ تَحْتَفِلِينَ بِالْحِصَادْ؛ وَتَنْثريْنَ...
سنوات مرّت مازال طيفك رفيق ليلي نجوب معاً مدناً لم نزرها أغنية وزهرة توليب تدغدغ أنامل الوداع كل شيء لاشيء كتب اصفرت أوراقها من أرق الخريف قلم جف ريقه من اللهاث بين أزقة الانتظار سنوات ؛ و يدك تحيط بخصر ذاكرتي تراقصها على نغمة أنفاسك كأس نبيذ و عبق تبغ ثمالة آخر ليلة وعودك خبأتها بين...
منذ مدّة لم أستحمّ ينتظر الماءُ غسليَ الأخيرَ بقلق أو ربّما بفرح سمعتُه مرّة يسأل السّماءَ عن نصيبي منها عن غيمتي الّتي اختارت أن تظلَّ عذراءَ عن جسدي الملوّثِ بالأسئلةِ عن نوم الشّيطانِ معي لم أستحمّ وأدعو الجراثيمَ يوميّا إلى مائدتي أعلّقُ على باب بيتي لائحةً في الممنوعين من الدّخول: *رجال...
مقامرةٌ بلا رصيد.. رهانٌ مفتوحٌ يجلدُ الروحَ بشوك النبوءاتِ! تَسوّلُ أصواتٍ نعشقها من سجلِ الغياب.. يُردينا حسيري السمع ! هو الحبُ في زمنِ يطفحُ بالفقد لاطاقة لي بلي رقبةِ الزمن لكن ببصيرةٍ سادية المد والجزر.. أستدرجُ القدر..!! تلكَ عادةُ نسوةٍ ممسوساتٍ بمازوشية العشق ِ يُعلِقْنَ تمائمَ قلوبهنّ...
كتب الصديق الودود إدريس اعفارة تدوينة يصحح فيها اسم هذا المكان الذي وقع فيه تحريف و تحوير ، فوددت مشاركته ، فكتبت ما يلي: كلام صحيح منطقي مبني على واقع عشناه. فقد كان أمام الساحة في فوليفار ما ذكره الصديق العزيز زميل الدراسة الأستاذ إدريس اعفارة محل للتصوير يسمى " صور مكَازين " ، وأذكر أنه كان...
في بغداد والكاظمية مقاه كثيرة لم يبق منها الان الا القليل وكان بعض تلك المقاهي مثابة للشعراء والادباء والصحافيين، اذكر منها المقهى الصيفي الذي يقع عند الجسر القديم من جهة الكاظمية وكان من ابرز رواده الشاعر الكبير معروف الرصافي حين كان يجمع اوراق شيخوخته ليعلن الرحيل، فقد كنا نشاهده في سنة...
الموضوع المطروح للدراسة ورد فى جملة اسمية جاء المسند إليه مركبا بالعطف "القصة الشعبية ولذة التقبل" أما سندها فهو ما نحن بصدد تقديمه نعنى هذا النص الذي نعتبره كلاما على كلام وهو ما يسميه اللغويون "ما وراء اللغة" وارتباطا بالموضوع المطروح نلحظ أن المسند إليه "القصة الشعبية ولذة التقبل" جاء كما...
أعلم أنك تعترفين بأن الزمن الذي نحن فيه لا يحتمل أكثر مما هو يحتمل، إنّنا نواجه العالم على ما هو عليه بيد طيعة لطيفة مسالمة أنيسة، ننظر إليه من فوق، بتلك النظرة الحنون التي تمتلئ مودة وحبا وعشقا، ننظر إليه رغم أننا نعيشه، فيه، معه، عليه بما فيه من مرارة وقسوة وبأس. أقف، كما تعرفين، دائما على...
⁦✍️⁩ يقول الرّاعي إنّهم لا يتمدّدون على العشبِ ويقول إلهي تقول ذبيحةُ السّيد المسيح : صلوا طويلاً ولم يقولوهَا (لا ترعوا من دوس أقدامهم ) وسيهبط ليقضيَ عَليهم يقول البحرُ للشّمس عيناك مضيئتان لكنهم يغرقونك وأنا مازلتُ.. أصدر المراسيم كلّ صباح مازَالت الشّمسُ لم تغرق ومازالاَ لسانكِ الملتهبُ...
7 - مع كتاب الله ..! عند استقراء سور وآيات الكتاب العزيز، نجد أن هناك أكثر من خمسين وسبعمائة (750 ) أية من آياته البينات تدعو الإنسان الصالح المصلح، المتصرف في قسم من أقسام هذه الأرض، التي احتضنت وتحتضن مخلوقات متعددة ومتنوعة، إلى ضرورة اعتماد كل ما يمكن من طاقاته الحسية، ومداركه العقلية، وقدرته...
72 ـ إلى البلوط..! ثم إلى النخل..! وجدت في القسم الثالث من كتاب «المقتبس» لأبي حيان، الذي نشره ـ الأب ملشور. م. انطونية ـ بباريس سنة 1937م ص 13. ان الأعرابي العذري الذي وفد على إبراهيم بن حجاج أمير اشبيلية من الحجاز كان فصيح اللسان ذا قطع مستحسنة. منها قوله في بلوط الأندلس الفحصي المفضل لما...
"منذُ خمسينَ عاماً، لولا سوء التفاهم ذاك، ولولا تلك الغلطة، ولولا الحادث الذي فصلَ بيننا، لكان بالإمكان أن يكون بيننا شيءٌ ما." لهجةُ كهلٍ جميلٍ يلتقي جميلة قديمة. "سارتر" ثمة قلق تعنقدَ في داخلها. ساح في أجمات النفس. دهمها كما الشّائعة. قلق مباغت وجارف. مضى زمنٌ لم يأتِ بهذا الشكل...
أعلى