إبراهيم محمود

بيير بورديو جاك دريدا ج.د. - نعم، من أعماق حزني، اليوم، ليس لدي القلب للكتابة. لتجنب بلاغة الصلاة أو هدوء الصورة، أفضل علامات الحياة، وبالتالي التحدث، التحدث معك عن صداقتنا وإعجابنا بالشخص الذي تقاسمنا معه الكثير لأكثر من 40 عامًا: لويس لو جراند، شارع أولم...
بيكاسو: المرأة الباكية، 1937 " إلى الشاعرة : مزكين حسكو، التي رحلت في الأمس" 1-10/ 2025 "، واستقرت روحاً في الغد " 1 ماالذي يُبقي المرأة في الواجهة، لحظة التذكير بالدمع، ومرجعية البكاء؟بناء على أي مكاشفة تاريخية وهي في إهابها الثقافي، نسّب الدمع إلى المرأة، بقدْر ما جرى ربط المرأة بالدمع...
1 ماذا يحدث لو أن الشَّعر أعطي حقاً في الكلام، شهادة لشاهد لنفسه على نفسه وبنفسه، في من صيَّره ذا امتياز في تمثيل الجسد شراكةً كما لو أنه في عِدَاد ما لا يمكن الاستغناء عنه، وهو في أصله ما ينبت داخلاً، ويظهر خارجاً، ويمكن الحيلولة دون ظهوره، دون أن يطرأ تغيير جوهري على الجسد ، كما هو مقرَّر...
وجهي ليس وجهها. وجها ليس وجهي بالتأكيد. لوجود مسافة بيْنية، تراتبية بين وجهينا. بعيداً عن التقابل، أو التناظر، هناك إشكالية كبرى في تهجئة الوجه كاسم، بالنسبة إلينا كبشر، لوجود ما لا ينبغي غض الطرْف عنه، وهو أن وجه المرأة يحتفظ بخاصية أبدية له، وإن كان في خانة التحول أو التبدل، فالفناء. أتحدث عن...
1 الحديث عن الجسد يتطلب تنويراً لسؤال يتركز عليه: أي جسد هو المسمى؟ من المؤكد أن الجسد المعني يذكّر في الحال بكل من الرجل والمرأة. مهلاً: أي مبرّر لهذا التشارك، في الوقت الذي يجرّد فيه جسد المرأة مما يخصه في اختلافه النوعي؟ تجنباً للاسترسال في الموضوع، أشير إلى المرأة بوصفها أنثى، وأن الأنثى...
-1- ثمة جناية، جناية بكل معنى الكلمة، وهي تُرتَكب باسم الفن " فن الرسم " هنا، دون النظر في حقيقتها أو مصدرها، تتمثل في طريقة التعامل مع اللوحة " اللوحة الفنية " في النظر إليها خارجاً، مع استخدام عبارة لا أكثر منها تداولاً، حتى من قبل معنيين بها مباشرة، وهي " قراءة اللوحة ". القراءة تحيلنا بصرياً...
1 ربما بات في حكم البداهة الربطُ بين النص وكلّ من الجسد والنسيج. بدقة أكثر: النظر إلى النص بوصفه جسداً، ونسيجاً كذلك . يمكن التذكير هنا بـ " corps " والذي يسمّي نفسه داخله. والنسيج المتداخل مع النص في الإحالة اللغوية: النص " texte "، والنسيج " tissu " إن أقرب مثال إلينا وأوضحه في الحالة...
1 الحديث عن اللغة العربية حديث عن تاريخ يسبق اسمَ الحديث في الفصل الصريح بين الرجل والمرأة هنا. في الإحالة على الغياب، وما أقساه وأطغاه، حيث ينعدم التوثيق الدقيق عن جنسانية اللغة هذه، تعبيراً عن " عراقة مخزية " عما هو متعال، معتَّم،يبقي الرجل: الذكَر في الواجهة اعتباراً. كل غوص في اللغة مكاشفة...
Etienne Balibar مجرد كلمة للتقديم، وليست مجرد كلمة:تحمل الكلمة بصمة قائلها، أو كاتبها. وحين تشير إلى إتيان باليبار " 1946-..." إلى فيلسوفها، مفكّرها، ومنظّرها الفرنسي هذا(وأستاذ سابق في جامعة باريس الغربية (نانتير) )، فلا بد أن هناك ما يستحق النظر، الإصغاء.له تاريخ طويل وحافل، بالنشاطات...
" من دون شك لم يُعثر في أي أدبٍ على عملٍ فضائحيٍّ scandaleux كهذا، ولم يُجرح مشاعر وأفكار البشر بعمقٍ أكبر. من يجرؤ اليوم على منافسة ساد في التجاوزات؟ أجل، يُمكننا ادعاء ذلك: لدينا هنا العمل الأكثر فضائحيةً على الإطلاق. أليس هذا سببًا للقلق؟" - موريس بلانشو، عن "جوستين الجديدة" في كتاب...
Anne-Lise Large إنها الفلسفة، أكثر من أي وقت مضى. أجل، إنما كتذبذب oscillation. تذبذب من اليمين إلى اليسار، من الجسد إلى يمين الفكر، من الأدب إلى يساره. تذبذب بين تجمّد يسار الفكر واستقامته، حتى ذوبان جليد الخارج. الفلسفة، أجل، بالفعل، ربما آن الأوان للحديث عنها، نحن الذين لم نتحدث عنها بعد -...
1 العلة علامة فارقة في جسم كل منا. العلة تعني، كما هو معروف: خللاً أو مرضاً. أعني بذلك فقدان توازن في منظومة الكائن الحي. الإنسان محكوم بهذه العلاقة. لا مفر له منها. أليس الحديث عن تاريخ المرض يعني النظر في الإنسان مذ وجدت الحياة، وكيف يكون المسكون بالعلة. وهي درجات وأنواع من جهة الشدة أو الضعف...
أوليفييه غودان تقديم المترجم: ثنائية الطبيعة واللغة في اللوحات المعروضة، وهي بحمولتها المعززة بالدلالات المرئية، لا تتكلم ألوانها بما انبنتْ عليه جمالياً، خشية الاتهام بالاتكاء على اللغة. كما لو أن الطبيعة بكامل وفورتها الأرضية ظاهراً وباطناً، تستلف من اللغة اللاحقة عليها ما يسندها في...
فريدريك سابورو تقديم المترجم: أتحدث عن مأهول بالألوان. وعندما أصوغ عبارة كهذه، فإن المأتي على ذكره في الحال، هو الدور " مجهول الاسم " الذي تمارسه الألوان داخلنا وتعلِمنا به، وتنتشر في فضاء يحوطنا ولا يحاط به. فنحن مكونات لونية مختلفة، إن أردنا الدقة. والألوان لم تكن يوماً، مجرد المواد التي...
عباس كيا روستمي من كتاب "في سيارة من أجل الحرية؛ طعم الكرز En voiture pour la liberté; Le Gout de la cerise ". بهذه الحكاية المتواضعة للغاية، يُقدّم المخرج الإيراني العظيم لمهرجان كان عملاً رائعاً، بقلم جان ميشيل فرودون، والمنشور في صحيفة لوموند، باريس، ١٨ أيار ١٩٩٧. لا بدّ من الإشادة...

هذا الملف

نصوص
1,172
آخر تحديث
أعلى