الشعر يغلبنى ولست لأغلبه
وجميع أخباري لديك مسربة
ما كنت أحسبنى أشاهد مهجتي
فوق الصحائف تستجير معذبة
إنى لأخفى فى التراب مشاعري
فإذا نسيم الشعر يمحو الأتربة
تلك القصائد تستبيح سرائري
ويح القصائد كيف تحيا مذنبة
ما بال شعري لا يغادر مهجتي
إلا تبارت القلوب مرحبة
من لي بأشعار تموت بداخلى
أو لي...
يُعدُّ الواقع أقوي مؤثر في حياة الإنسان، فهو أهم محدد لفكره وثقافته، ومجمل سلوكه، وتصرفاته، وتستمدُّ الواقعية في الفن عناصرها من هذا الواقع، وعلاقات الفرد به، وتتأسس على رؤية جمالية، ومن ثم لا يُضحي الفن محاكاة حرفية للواقع، بل يستمدُّ عناصره التخيُّلية منه، والأدب – باعتباره من أهم أنواع...
تحدث الشاعر إبراهيم عمر صعابي في ديوانه أخاديد السراب عن اليوم والأيام حيث أشار إلى إقامة صرح لأيام تؤرخه بهامة الأفق في منظومة الأدب ، وأن الحوات لا يتنكر لمهنته ولا يلوي عنقًا يوما لذي ذنب ،وأن الأيام لا تبلي الوجد.
إقامة صرح لأيام تؤرخه بهامة الأفق في منظومة الأدب :
تحدث الشاعر...
لازالت مفاتيح قراءة كتابات "سيد شعبان" في ( القرية. الحارة. المجاذيب. نسوة الكفر) وهو أمر يشعرك ابتداءً بالتكرار، واجترار سرديته من سابقة عليها، لكن إذا أنعمنا النظر وجدنا أن كل سردية تقبل علينا وقد تزيت بما تخالف به غيرها، فهي تتباين مع تجانسها ، وتتباعد مع تقاربها، وما تلك القواسم المشتركة...
وأنا أقرأ رواية أسعد الأسعد " بطعم الجمر " التفت إلى دال الوطن فيها ، وهو دال حضر في أشعار ابراهيم طوقان ( ت ١٩٤١ ) ، ما دفعني في العام ١٩٩٤ إلى كتابة بحث عنه .
شاع الدال مع رواية كنفاني " عائد إلى حيفا " (١٩٦٩) وتكرر ، بعد ذلك ، في روايات فلسطينية . صار سؤال سعيد . س لزوجته صفية " ما هو...
يتناول هذا المقال الجروح و الجراح كما تناولتها الشاعرة لطيفة العصيمي في ديوانها " بلابل الشوق" حيث تبين أن ألم السعير على فقد الأب، وأنه يزيد جروح الفؤاد، وبينت أن الطير يشكو الجراح ، وفيما يلي ما قالته الشاعرة في ذلك :
فقد الأب يزيد جروح الفؤاد :
تبين الشاعرة في قصيدة (غروب الشمس)...
في هذه القصيدة يتحول الشاعر إلى ناقد ينظر لتجربته الشعرية ،فيخلق حوارا طريفا بينه وبين ذاته التي تتجلى في صورة الخاطر،وهو حوار يكشف عن تردد الشاعر بين النظم على وزنين مختلفين ،ينعت أحدهما باسم الفراشة،وهو الوزن الخفيف الذي نظمت عليه القصيدة،ويشبه الوزن الثاني في جزالته بالعمود ،وهو الوزن الطويل...
اطلعت على نص للشاعر والكاتب اليمني /محيي الدين جرمة بعنوان ( الجغرافيا درس مؤلم ) في مجلة ( كيكا ) kikah الصادرة عن لندن المهتمة بالأدب العالمي ..، هذا النص الذي نشر في مجلة كيكا من أرقى النصوص في شاعريته ورؤياه ، حيث ينم هذا النص عن رؤيا عميقة وتمكن من القدرة على خلق الجمال الفني في عناصره...
تناول الشاعر عبد الرحمن حسن البارقي اليوم والأيام في ديوانه رقوم على حواشي العمر بالحديث حيث بين أنه :ركب زورق الأيام ،وأنه يفتش تحت ركام أيامه ،وتحدث عن غربة الأيام، وعن رجاء عفو القلب اليوم .
ركوب زورق الأيام:
في قصيدة "كفى كُفي "بين الشاعر عبد الرحمن حسن البارقي أنه :"ركب زورق الأيام "...
يَشغلنا دومًا سؤال، هل الرواية مَعنية بمناقشة قضايا المجتمع، أم هي وسيلة للتسلية والمُتعة، ثم ينتهي دورها عند هذا. بمَعنى، هل الأدب للأدب، أم الأدب للحياة؟ وهل من حق رواية، أن تدخل في دهاليز صِراع، كالصراع الذي يدور بين جماعة الإخوان والمجتمع المصري ككل، حكومة وجيشًا وشرطة؟
الحقيقة وحسب...
رواية قيامة البتول الأخيرة (الأناشيد السرية)[1] آخر أعمال الروائي والقاص السوري زياد كمال حمامي وهي ليست من الأعمال المغلق والمنغلقة على ذاتها التي يصعب على الدارس إيجاد منفذ لولوجها، ذلك أنها مشرعة الأبواب ويسهل على أي ناقد مقاربتها، فمداخلها وعتباتها من العنوان، إلى المقطع المقتطف من رسالة...
تشتغل هذه النصوص على فضح صورة الصنم / الدكتاتور عن طريق رسم صورة قاتمة تقوم على التفرد والتسلط والتعسف والعنف.
وقصائد الصنم هو العنوان الجامع وسيميائها الرابط لها ،واللافت أن الشاعر لم يختر عنوان الدكتاتور مثلا ،وفضل دال الصنم؛ لدلالات منها :
_ الدلالة التداولية للصنم في الموروث الديني والشعبي...
تحدث الشاعر خالد بن سعد طلق الروقي(رحمه الله ) " عن اليد "في المجموعة الشعرية" اتجاه الضوء "حيث بين أن اليدين تلاشت بعيدا ولم تعد، وتحدث عن الطبق الذي فوق المائدة وهو من يد حانية ، وتحدث أيضًا عن بكاء اليد لليد .
اليدان تلاشت بعيدا ولم تعد
بين الشاعر خالد بن سعد طلق الروقي(رحمه الله )...
رواية (غافلون) للكاتبة (مريم سامح) الصادرة عن دار كتاب للنشر والتوزيع أتت بعدد ٢٢٣ صفحة من القطع المتوسط، أي ما تصنف رواية متوسطة الحجم ولو أنها بحسب إعتقادي طبعت بخط كبير بدرجة ٢٨. وبحكم أني ليس ناقد مختص وليس لي علاقة كبيرة (بفكرة) النقد الأدبي الأكاديمي وهذا ما يتيح لكم فرصة (نقد النقد)، لكن...
يعتبر الرمز الملاذ الذي يلجأ إليه الأديب في عصرنا، ينفث من خلاله ما يعتمل في نفسه من آلام وآمال، وللرمز قيمة فنية وجمالية يشعر بها المتلقي حين يفك تلك الشفرات؛ لينفذ إلىٰ أعماق المبدع والنص. وفي رأينا أن العملية الإبداعية لا تؤتي ثمارها المرجوة من المتعة الفنية، وترسيخ القيم الهادفة إلا إذا...