مقالة

في العام اﻷخير من إقامتي في بامبرغ بدأت أعد العدة للعودة إلى نابلس . كان العام عاما حافلا بالعجائب والغرائب والمصائب أيضا . لقد انقلبت حياتي رأسا على قدم وغدت حياتي جحيما لا يطاق . وربما أصبت بداء السكر في تلك اﻷيام . كان علي أن أنهي الدراسة وأن أقدم اﻷطروحة وأن أتقدم لامتحان الدكتوراه الشفهي في...
كان الجو أمس باردا ، فالشمس حجبتها الغيوم التي بخلت بأمطار هطلت ولكنها لم تكن مدرارة . في شارع النصر من البلدة القديمة ، وأنا أسير مع الدكتور =AZWJ549MI_keUx2vgiBhTkGaucdGFyoV0rVAR91dXFnOXrv29MGPczqeoyqR5FgX7meeaHtJST580PNxkyDuIxikrNhXxHLXdl4arvYVGkTMUXe6Pvu98SCp1v3MZ8BVWlM&__tn__=-]K-R']خليل...
لقد بدا لي في زحمة ما يُكتَب ويُنْشَر في أيامنا هذه من نصوص نثريّة سرديّة يحلو لأصحابها من شُدَاة الأدب أن يطلقوا عليها اسم القصّة ، وهي على التحقيق ليست كذلك. أقول: لقد بدا لي أنّه من الأهمية بمكان أنْ نذكّر بأهم الخصائص والمقوّمات التي تجعل من النّص السردي قصّة فنّية ، مؤكّدين في الآن ذاته على...
ليحسن فهم القول أو كتابته أرى ضرورة أن نلم بالبلاغة والنحو والعروض ، وأن يكون في علمنا وجود كتب كاالمغني ، المذكر والمؤنت في اللغة العربية ، الخصائص ، العين ، الترادف ، الأضداد ، الفروق اللغوية ، ووجود كتب حول الشعرية ، تحليل الخطاب ، التلقي ، ومعاجم عديدة ، ووجود كتب حول النقد ومذاهبه ، والأدب...
مقال أهديه الى سيد درويش فى ذكرى ميلاده اليوم 17 مارس كما توقعت، لم يسمعه أحد. لكن هذا طبيعى جدا. تاهت ذكراه فى صخب الأغنيات الركيكة، المتشابهة، المكررة، التى تلوث آذاننا بالقبح النشاز، والمنتشرة فى الإعلام، انتشار الذباب، أو حصار النمل الأبيض. يوافق 17 مارس اليوم ، ذكرى ميلاد سيد درويش ،...
كان الجو أمس خماسينيا ، وإذا كان لا بد من تشبيه لحالته فقد كان مثل الطعام الدلع . كان بين بين . بين المالح والحلو ، فلا هو مالح ولا هو حلو . إنه جو يولد حالة من الكآبة ويفضل فيه أن يجلس المرء في البيت ، ولكن ماذا تفعل في البيت أربعا وعشرين ساعة ؟ المرحلة الأولى من التطعيم في مناطق السلطة...
مقدمة :- مخيم جنين بعد حصول النبكة للشعب الفلسطيني على يد العصابات الصهونية في العام 1948،نشأ عنها نزوح واسع طال سكان مئات المدن والبلدات والقرى والتجمعات الفلسطينية في فلسطين التاريخية، منهم من نزح نحو الخارج الى كل من سوريا ولبنان ومصر والاردن، ومنهم من نزح وبقي ضمن حدود فلسطين التاريخية،مثل...
أمس كان الجو رماديا ، فلا هو بالجو الربيعي ، وقد دخلنا في فصل الربيع ، ولا هو بالجو الشتوي . كان الجو أمس " بين بين " ، ولم تكن توقعات الراصد الجوي دقيقة تماما ، والراصد غالبا ما ينهي حديثه بترداد العبارة " والله سبحانه وتعالى أعلم " خوفا من أن يتمسخر الناس عليه إن لم تصح توقعاته ،...
كما أفرزت " الحداثة الغربية " فكرة الاستعمار( فيما يسميه كلود ليفي شتراوس اشباع مركزية أوروبا تجاه ذاتها القابلة للاتساع)، انتجت أيضاً على نحو متأخرٍ مفارقة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين. فالقوى الكبرى مثل الحيوانات العملاقة تحتاج كميةً ضخمةً من الطعام الحي لتعيش. وهكذا ظلت خريطة الشرق هي الإمكان...
«من اليوم سأحمل اسم أمى»، هذا اسم مقال «غناء القلم»، فى مجلة روزاليوسف، منذ 15 سنة، يوم 18 مارس 2006، وإمضائى كان «منى نوال حلمى»، وبجانبه «منى حلمى»، سابقًا. فى عيد الأم، ماذا أهدى «أمى»، النادرة، المفكرة، المبدعة، الشجاعة، ذات الأمومة الممتلئة بالرقة، والكرم، والدلع، لا تنحنى لمخلوق، ولا...
دافعان على ما يبدو كانا خلف مبادرة وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان آل السعود بشأن وقف إطلاق النار والرفع الجزئي للحصارعن اليمن ، الدافع الأول هو رغبة الإدارة الامريكية الجديدة برأسه بايدن والتي عبر عنها بايدن وطاقمه ومعاوينه مرارا وتكرارا منذ دخوله البيت الابيض بوقف الحرب في اليمن،والدافع...
من التعبيرات المأثورة، التي قلّ استعمالها بين أبناء هذا الجيل، في العامية السودانية، قولهم: "الصرمان تلفان"، ويقابله في الفصيح، قولهم: "صاحب الحاجة أرعن". وتعرف العامية السودانية، الصيغة الفعلية: اصطرم، يصطرم، بمعنى احتاج، كما تعرف الاسم: صرمة، بمعنى الحاجة، إلى جانب الصفة المشبهة: صرمان، بمعنى...
كان الجو أمس يغري بالتجول ، وقد تجول أهل المدينة في أسواقها التي ازدهرت بعد بيات كوروني استمر أسبوعين تقريبا . ازدهرت الأسواق فباع التجار واشترى المواطنون ، وكاد الجميع ينسى الوباء ، وإن لازم الخوف قسما منهم ، متحسبين من آثار الاكتظاظ ، وقد تأتينا الأخبار غدا بما لم نزود . الصديق...
بَعضُهم كُلَّما تحدَّث عن الثقافة حَكَّ رأسه في إشارة إلى أنَّ موضعها القمَّة في المُخيْخ، والحقيقة أنه بكلامه الغثِّ يرفسها بالقدم، والبعض الآخر يَنْبغ في حديثه عن الثقافة حين يُشهر لُفافة تبغ كمنْ يُلمِّح إلى أنها مجرد احتراق ينتهي بصاحبه لرماد، ويأمل أن يصله نصيبه من الثروات بعد تقنين نبتة...
١) كنت في يافعة تفتح بذرات الوعي في المتوسطة حين سمعت اسم نوال السعداوي وبعض حكايات عن تمردها ومناصرتها للنساء وبالطبع الكثير من الهجوم القاسي عليها. منذ ذلك الوقت ولم يكف النداء عن تتبع سيرتها إلى أن اهداني عم صديقتي كتابا لها وكان محرضا ببريق ذكي في عينيه حتى توهمت بتظاهرة الفراشات...
أعلى