ترجمات

1 الخبز كانت تقول: الخبز و من سريره الضيق يجيب الولد: شكرا فتترك الخبزة عندالباب الحمالة السوداء الحلساء في الأسفل تتشنج حديقة بدون أزهار ما عدا تلك ألفاظ منها إليه تصعد دون غيظ بين كلمات أخرى مستبدلة في بياض الأصباح لاستمرار الأجهزة و الحياة من ديوانه "وجود" غاليمار1969 2...
1 لا أعلم يا ليلى كيف سيكون الموت كيف سأمر هناك من تحت الألواح بهذا الجسد الضحوك على السندس الصامت لا أعلم يا ليلى كيف سيغلبني النوم أم سيعرض علينا الخلود الأعياد و العذابات. إن الذاهبين صامتون و حتى منهم الثرثارون يتمايلون مثل الرمال المكدسة لما تتجه الجياد المريشة المندهشة نحو الحقول الغريبة...
النار شقيقتي من الأب لم تكن مثل البنات يحملن الجرار ويغشين الينابيع.. يقلمن أظافر شهوتهن بإيقاع رعوي ويتدافعن مثل سمكات من الذهب الخالص في أثباج الغمر بينما هي معلولة بالريبة ترطن بفحيح أفعى المامبا لا تذهب إلى دار الأوبرا لتصقل غريزتها البدائية مثل جميع بنات الحي لم تجد هذه الشقراء أحدا يصغي...
وجهك غابة هادئة نهداك يثرثران بلغة الإشارة. فوق رؤوسنا قمر يتعثر في مشيته. سقطت نظاراته الجميلة في البيت. وبدت عيناه مليئتين بالنعاس. الينابيع تصلي تحت أقدامنا والمحبة ملآى بعطر اليمام. نقتفي أثر هواجسنا تلاحقنا خيول البرابرة. والمسيح يشعل النور في دمنا يهب خبزه ونبيذه لذئبتنا الضريرة. النجوم...
لم يعد الينبوع الى البيت.. لم أفسر للنافذة صرير مفاصلي.. لم يختلس فواكه مخيلتي سنجاب أحمر .. بل يد مسلحة بفأس تقطع البراهين .. والأغصان التي ترفع الضباب.. لم تفتح غزالة فمها لتهدئة الخواطر.. لم أستسلم لزئير الأضداد.. لن أكون رهينة في باخرة عمياء.. سأقاتل من أجل وطن الكلمات.. لن أناقض مرآتك...
- أعرف ناسا كثرا في مدن بعيدة.. ينامون في الهواء معلقين مثل نجوم ثاقبة وفي النهار يتبخرون.. أزورهم في النوم بمنطاد خارق.. أصطحب تمثالا خسر يده بعضة تمساح.. خيميائيا يطبخ رموزا وإشارات في إناء هلامي.. حصانا ضحوكا أهديه إلى أرملة تنتظرني في أرجوحة سماوية.. نتبادل كتبا وهدايا فاخرة.. لا نهبط...
أرجوك لا تمت يا أبي أجل موتك يا أبي.. اسقنا من دموع عينيك الكابيتين واحمنا بأجنحة قصائدك الوريفة.. بلسم جروحنا بنعناعة صوتك يا أبي.. احمنا بايقاع قدميك المتلعثمتين.. الذئاب أمام البيت في انتظارنا.. عربة الأموات في انتظار يوسف الصغير.. الذي لم يصح منذ رحيل الأم.. التي فرت الى المقبرة بسرعة نيزك...
هكذا قالت لي المتنبئة العجوز بلكنة متوترة للغاية : قريبا ستمسي خفاشا قرما ستلعب النرد مع بنات نعش سيختفي النهار من ألبومك الشخصي سيشك الموسيقيون في علل الضوء وتمدحك الأشجار في الليل مثل دراج أسطوري يتطوح في الهواء. كازاموتز ملعون ومتآمر عليه تلاحقه أرواح شريرة من مرتفعات جبال المايا إوز الذكريات...
إحدى الأطروحات المركزية للثقافة والإمبريالية لإدوارد سعيد " 1 " هي أن مدى التوسع الإقليمي الذي يميز ديناميكيات الإمبراطورية الحديثة ، على الأقل منذ العصور الاستعمارية ، يجب أن يرتبط بمفهوم "روحاني spiritualiste " معين للثقافة والذي نشأ في العالم الغربي. وإن الإصرار على رفع روح المؤلفين الكبار...
كلما سمعنا صرير الكراسي قلنا الأشجار تنادي بعضها بعضا حذار ثمة حطاب بجوار الغابة ليكن برق رعد مطر ليتطاير فأس الحطاب مثل ريشة في الهواء. كلما سمعنا جلجلة في الكنيسة قلنا يسوع يوزع الخبز والنبيذ على المفلوكين. قلنا الشمس تشرب الموسيقى تقترب كثيرا من قائد الأوركسترا مثل راهبة من القرون الوسطى كلما...
أعترف أيها الرب.. لك وحدك دون وساطة قس .. أو الفناء المطلق في أيقونة العذراء.. بأسرار دمويتي منذ خروجي من بيضة العدم.. مرفودا بزعيق قردة الغوريلا.. بعيون تاجر ممنوعات خطير.. وابتسامة ماكرة تشبه إبتسامة شجرة اللوز في آذار.. وجناحي نسر ملكي.. أعترف بقتلي الأرنب المذعور الذي فر من عمودي الفقري...
لا تبك يا ( ثيو).. لولا دموع الغراب على وجنتي ( بول جوبان).. ما قطعت شحمة أذني ورميتها من شباك الطائرة عانيت كثيرا يا( ثيو).. حملت شيخ البحر على كتفي.. ساقاه مسمرتان في عنقي.. بوم الدوق الكبير يحوم في نبرته الكثيفة.. لم يسمع (لعازر) أجراس حذائي.. لم يصح من عتمة الكمون.. أركض مثل فيل...
أنا لست فيلسوفاً - لكنني شاعر ومترجم ، وسأتحدث اليوم على هذا النحو ومن شخصيتين كان لهما دور محوري في عملي: الشاعر بول سيلان والفيلسوف جاك دريدا. كلاهما ، فيما وراء الخصوصيات والحدود (اُخترِقت الحدودُ، وانفجرت بسبب الحاجة والمتعة ، وضرورة مزدوجة لكليهما) من الأنواع الخاصة بهما - الشعر والفلسفة -...
لا تبك يا ( ثيو).. لولا دموع الغراب على وجنتي( بول جوبان).. ما قطعت شحمة أذني ورميتها من شباك الطائرة) عانيت كثيرا يا( ثيو).. حملت شيخ البحر على كتفي.. ساقاه مسمرتان في عنقي.. بوم الدوق الكبير يحوم في نبرته الكثيفة.. لم يسمع (لعازر) أجراس حدائي.. لم يصح من عتمة الكمون.. أركض مثل فيل هندي يتعقبه...
الفلسفة والمسرح مرتبطان في تقارب مضطرب وملحّ: ألا تفضل هاتان التجربتان سلطة معينة للوجود والرؤية؟ سلطة النظرة ، سلطة البصريات ، سلطة الاستدلالات ،في النظري، في المنظور. إن امتياز النظرية هذا الذي نربط به بانتظام الفلسفة ، صوابًا أو خطأً ، هو رؤيتها ، والتفكير فيها ، والنظر إليها. ومن المثالية...
أعلى