ترجمات

إلى الشاعر الفلسطيني القدير الدكتور يوسف حنا. ** بعد اختفاء شجرة العائلة انتهيت بواقا في مستشفى أدعو جميع المرضى إلى حصتهم من المورفين لاستدراج شياه ضريرة في النوم لزجر النسر العالق في مضيق الخلايا أدعو نيزكا صديقا لتغيير وجهته وأخطط لاغتيال صحن طائر يلعب النرد في بيت الأموات في...
كان جاك لاكان "دكتوراً " ، "دكتور لاكان" ، كما كان فرويد "سيداً أستاذاً Herr Professor ". لأنه لم يتخل قط عن الإشارة إلى الكنيسة للتعامل مع المؤسسة التحليلية ، ولم يتوقف عن ربط التحليل النفسي بالروح بالنسبة للكتاب الفرويدي la lettre freudienne ، فإنه يستحق ، على ما يبدو ، أن يُمنح لقب دكتور في...
أحب النساء كثيرا أحب مجابهة الميتافيزيقا بضحكتهن الطويلة. أحب أظافرهن لتمزيق ريش الفراغ عيونهن الجميلة لحراسة قلبي من اللصوص أصواتهن الناعمة لإيقاظ طفولتي المتجمدة أيديهن لجلب تفاحة آدم من المنفى قلوبهن لترويض فهد حياتي البائسة أثداءهن لإشباع الصقر المندس في تضاعيف اللمس زئير كعوبهن لطرد ثعالب...
مثل غيري من المحاربين أهرب من زئير قطار يركبه فاشيون جدد .. أقزام من كوكب متعفن.. يطلقون سهاما ..قنابل يدوية.. حماما ميتا باتجاهي.. أعدو مثل نيزك يناديه عالم آثار في ربوة.. يهاتفني رسول في معتقل.. لا تيأس ..لا تقف.. لا تصمت.. أمتط حصانا ملطخا بالدم .. يتكلم مع ظله برموز سومرية.. يغسل متناقضاته...
أنظروا جيدا.. أنا شجرة النهار الغريبة.. جذعي ضارب في الصيرورة.. وغصوني تنمو ببطء.. غير مبالية بزئير الهاوية.. تحط على رأسي بلابل من ذهب.. تشعل العالم بايقاع المحبة كما لو أنها سرب متصوفة يترجمون أسرار الغيبيات للعميان.. كتفاي مملوءتان بالفواكه.. ويداي مرفوعتان الى الشمس.. هكذا أقطع غابة يومي...
الرعاة يتقاسمون النجوم في القمة وأنا الوحيد الذي يفرغ جيبه من الغيوم ويملأه بغموض ريتا. بضحكتها المليئة بالكستناء أنا حزين يا ريتا حزين جدا لأن الذئاب إفترست شياه هواجسي والرعاة عالقون في رؤوس الأشجار لأن النهار مغمى عليه العميان يضربون الشمس بالحجارة بئرك يعج بالغربان والرهائن وحدي يا ريتا في...
تقديم: عندما صادفت، منذ عقدين،كتاب الأستاذة الفرنسية روني بوفريس، الصادر حديثا آنذاك. توخيت بداية، إنجاز مقاربة تلخيصية تعريفية للعمل باعتباره عنوانا جديدا على رفوف المكتبات. لكن بين طيات ذلك، تبين لي أن كتاب:العقلانية النقدية عند كارل بوبر ثم السيرة العلمية لصاحبته، ينطويان على قيمة معرفية...
- بمقدورك أن تصير بحيرة يرتادها المشاؤون ترشقها الشمس بالنسور والفواكه وينام الهواء على سريرها مثل مقاتل من الهنود الحمر.. -احمل نصوصك الحزينة على كتفيك مضرجة برائحة الأعشاب والفهود يتبعك المشاؤون على دراجات من الرمل. وآذانهم تتدلى مثل آذان الفيلة لالتقاط أسرار الطبيعة دون أن ينتبه اللصوص إلى...
رغم خمسين ألف صلاة في جحر قروسطي. والتحديق الليلي في وجه الله والملائكة. ومناداة النجوم بأسماء حبيباتي اللواتي غرقن في أثباج النسيان. رغم شيخوختي المبكرة. وامتلاء عمودي الفقري بالسناجب الحمراء. رغم ستين مشنقة ترصع قامتي المحدودبة. ستون سنة من الوحل والهزيمة والجنون. حيث يجرني اللاوعي من ذؤابة...
فيما يتعلق بتسمية "الشعرنة POÉTISATION " ، التي هي في صميم عملنا ، سوف نشير على الفور إلى أننا سوف نفهمها بالمعنى الواسع ، وليس بالمعنى الضيق لوضع الشعر ، وبالتالي نعود إلى أصل الكلمة (كلاً من الشّعر والخَلْق). يخبرنا كنز اللغة الفرنسية أن الكلمة نادرة أو مشارِكة univoque: لوضع حدث في الشعر ،...
الحياة قصيرة جدا مثل تنورة لاعبة التنس يحملها البوذيون في عربة الإسعاف إلى حصة يوغا. بينما صديقي الدادائي يمزق ضفائرها بأسنانه الصدئة ومن دمها يصنع نبيذا فاخرا لأشباح تزرب خلسة من نصوصه. الحياة تطل من البلكونة بينما العميان يتظاهرون أسفل النص. الشمس ضائعة في المحيط الشماس يفرك غيمته في الكنيسة...
نصبت فخا في حديقتي واختفيت في براري النوم في آخر الليل أسمع طرقا متواصلا على شباك البيت خفاشا يضرب الزجاج بجناحيه الملعونين. فمه مكسو بدم نادر ومن حديقتي تتعالى نأمة غريبة رأيت ملاكا من السماء السابعة يتخبط في الفخ مثل أخطبوط من البلاستك له رائحة بق الفراش وجناحان من القش بعته إلى متصوف غارق...
إذا كانت الكتابة الأدبية واعدة إبداعيا، فلأنها استساغت فورا صيغة وضع فوري للغة، تعمل لصالح تجدد شبابها الإبداعي، بفضل تكرار تعبيري يتجه الأسلوب نحو التسامي به روحيا. يشتغل الكاتب على ذلك، مكررا المادة اللغوية، ضمن الإطار الضيق الذي تبقى له، لكنه يعرف تحولا لفجوات ضمن فضاء لا ينضب بخصوص بلورة...
إلى ناجية حاول طويلا ولم يفلح.. حاول اختلاس قوس قزح من أعلى شرفة كتفي.. هذا الممل الذي يرن تحت جلدي المغضن.. مثل أفعى مجلجلة.. هذا القناص الهابط من تلة الميتافيزيق.. هذا المتقمص دور العاصفة والطوفان.. مهرب الزلازل للجزر النائية.. لا يحلو له غير ايقاع الجنائز.. الأشد سخرية من لوقيانوس السميساطي...
- أين أنت؟ - داخل أحياز السيرك - حيث النور والظلمة يلتهمان شطائر البيتزا. حيث جموع السحرة يطاردون متناقضاتي مثل كلاب سلوقية. يخمشون كتف اللحظة الناعمة. - حيث يدخل المروضون فهدا في قفصي الصدري.. ليقاتل بدلا مني ستين تنينا من العصور الوسطى. ريثما تتفتح زهرات أعصابي وتطير الهواجس مثل أضغاث فراشات...
أعلى