اللص الذي صادف الباب موصدا..
الشبابيك مترعة بالدموع..
الليل باسطا ذراعيه أمام مغارة العالم..
طائرة ورقية متعبة..
تئن على حافة المصطبة ..
فراشة نافقة خلفتها بحة الأرمل العدمي..
اللص الذي يرافقه قمر في الفضاء..
ويتبعه ظله مثل قط شقي..
اللص المحتال أمسك حبلا يتدلى
من سطح مخيلتي..
هبط مثل مظلي ...
أنا سعيد جدا..
لأن لي أبناء جميلين لم يولدوا بعد ..
لا أبصرهم الا في قاع المرآة..
أو في بناية مهجورة يرتادها
منظرون من ضحايا الحرب..
دائما يرفعون القبعة أمام ظلي المحدودب..
شاكرين سيرتي الحسنة
في تقليم أظافر المحسوسات..
مدح اللامرئي..
أنا سعيد جدا..
لأن لي أطفالا جميلين لم يولدوا بعد..
لن...
كان على الطبيب أن لا يوقظني سنة ١٩٩٤
كان عليه أن يعلن وفاتي على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
أن يقرع النواقيس ويجلب الغيوم
أن يضحك طويلا مثل غوريلا
بما أن رأسي مسطح ومليء بالذئاب النافقة
كان عليه أن يثقب رأسي شاقوليا لتقفز شياه كوابيسي الواحد تلو الآخر
يعتني جيدا بذكرياتي المريضة
يشرع النوافذ...
" الهرمينوطيقا، دراسة المبادئ العامة لتفسير الكتاب المقدس. بالنسبة لكل من اليهود والمسيحيين طوال تاريخهم، كان الغرض الأساسي من علم التأويل، والطرق التفسيرية المستخدمة في التأويل، هو اكتشاف حقائق وقيم الكتاب المقدس. يتبع علاج موجز للهرمينوطيقا. للحصول على العلاج الكامل، انظر الأدب الكتابي...
وقتنا مذاقات الشفافية والتظليل، ورفض الأقنعة والغرف السرّية والصالات المظلمة. هندستنا مصنوعة من الزجاج: كل شيء يمكن رؤيته ، كل شيء مرئي ، وكل شيء يجب رؤيته. ومن طلب فتح الأرشيف السري إلى طلب الوصول إلى الأصول للمتبنين وحتى (اغفر لنا الصلح) المراقبة بالفيديو للدور العلوي ، من خلال الشئون...
أنا دب جائع يا رب
أريد التهام المزيد من النساء
المزيد من الموسيقى
المزيد من النصوص الطازجة
التي تشبه السمك المشوي
وشطائر البيتزا
أريد حبلا طويلا من السنين العذبة
لأجرَّ السماء إلى الكازينو
أفرغ جيبها من النجوم
وحين يتعتعها السُّكر
أعيدها إلى جاري المتصوف
ليحلبها جيدا.
في انتظار عبور العميان من...
يطل من شباك الحديقة
ذاك العجوز
صاحب النظارات السميكة
والعينين الفصيحتين
والفم المليء بالضباب والشتيمة.
صاحب الوجه المسرحي الساخر
القامة الأبدية التي لا تنحي
يحمل سيجارا فخما بين أصابعه
ويفكر في قتل المزيد من الرهائن
يفكر في سرقة أجنحة النور
في طرد الشمس من غابة الشعراء
إخفاء الرب في معطفه...
يهدف هذا المقال الفلسفي الذي نشره كانط، المنشور عام 1784، إلى إظهار أن للتاريخ معنى، أي أن مسار الأحداث البشرية لا يتكشف بشكل عشوائي. ما هو هدف التاريخ هذا، وما الآلية السرية، المحرك الخفي الذي يقودنا إليه؟ هذه هي الأسئلة التي يحاول كانط الإجابة عليها. هل هناك معنى للتاريخ أم أنه يمر بالصدفة؟...
أخيرا
إكتشفنا السماء
هشمنا الجسر الخشبي بأسناننا
الجسر الذي يمتد من الرأس إلى سدرة المنتهى.
كانت ثعالب التفكير دليلنا
إلى الحقيقة.
أن الملائكة لا تعشش في السماء
بل في بنية اللغة الجريحة.
والله يسكن في الأرض
منذ ملايين السنين
أذهب إليه يوم الأحد ممتطيا فهد المخيلة.
محاطا بجوقة من الفقراء...
ناداني تمثال باسمي..
كان أبي يطعمه خلسة
كلما زار المتحف..
يقلم أظافره..
يرشه بعطور نادرة جدا..
يُسمعه مقاطع مذهلة جدا من قصائد صلاح فائق..
لشحذ خياله البرونزي..
أحيانا يمنحه تذكرة سفر
ليكسر إيقاع الرتابة
ويزور غابات في مادغشقر
ويدردش مع قردة الغوريلا
ثم يقبل جبهته المثلجة
مثل إبن بار ..
أحيانا...