نثر

في العشّقِ صريعٌ هائمٌ واللّهِ إنّي كجنونِ ابنِ المُلوّحِ تاهَ في هواه رأفةً بالروحِ يا كُلَّ روحهِ حنّي أعيقي المسافةَ بيننا وقرّبي مداه أُصبّرُ الشّوقَ وبصبرِ الشّوقِ أُمنّي عينَ الفؤادِ المشتاقة إلى ملقاه كُّلني أناهُ منهُ وهوَ منّي وسُهدُ ليلي يُساهرُ أرقَ سناه ! زدْناهُ وصلاً فتمنّعَ...
( مدخل ) بعد اليوم لمن سأكتب ؟ الحبرُ بنطفِ خيالهِ عقيم والورقةُ برحمِ سحرها عاقر / أحياءٌ نحنُ ولكنْ أرواحنا موتى / _____ بعد اليوم لمن سأكتب ؟ سأكتبُ للشارعِ العجوزِ المهجورِ المُتعب لليلِ العابرينَ والأحاديثِ الجانبية لأكوابِ الشاي وأقماعِ السجائرِ والقصائدِ والأغاني والضحكاتِ والفوضى...
هل سيخربُ العالمُ لو أسقطَ من حصّالتهِ الأسطورية حبيبن ؟؟ --------- ماذا لو / عشتار وتموز فاتن عبدالسلام بلان مـاذا لـو .. مـاذا لـو استعرتَ مفاتيحَ الصباحِ وفتحتَ أبوابي الموصدة أمامَ هياكلِ الأساطيرِ ومذابحِ الخُرافةِ والطلاسمِ والبخورِ والنذور ؟ ورحتَ ترتّبُ فوضويتي وتهنّدسُ شوارعَ روحي...
أُحبُّكَ هكذا وأنتَ تجمعُ الشمسَ بينَ أصابعكَ تمسحُ بتثاؤبِ الصباحِ شبابيكَ روحي وستائرَ عينيّ وتُطلقُ على خُبزِ وجهي أسرابَ عصافيرٍ وأعشاشَ قُبلات أُحبُّكَ هكذا وأنتَ تُمرّرُ بخطوطِ كفّيكَ على زُجاجِ قلبي لتُسقطَ مطارقَ الحربِ وأزاميلَ الخيبةِ ومساميرَ الإنكسارِ والوجعَ والتشظّي والآااااه...
أنتَ أيُّها الواقفُ بين أين أنتَ و متى تعود ..؟ كيف للغُبارِ أن يطمسَ وجهَ المسافـة ..؟ و كيف للحروفِ أن تُهاجرَ في حلقِ الريح ..؟ و كيف للذكرياتِ أن تُشمّعَ بالأحمرِ تحتَ خطِ الضياع .. ؟ ^ أين أنــتَ .. ؟ و أصابعُ الدُخانِ تبصمُ برمادها أرضَ السؤال .. ؟؟ متى تعــود .. ؟ و أجنحةُ...
فاتن عبدالسلام بلان ظبيّ القصائد أشمُّ فيكَ عطْرَ القصائدِ أحراشًا وغابات حرفٌ يقطرُ بينَ أصابعك وحرفٌ يرشحُ من مبسَمك كظبيٍّ واثقٍ تنفزُ واثبًا بينَ الكلمات عينٌ من الحسدِ رقتْكَ وقلبٌ بزهرِ الحُبِّ زنّرك أنتَ للشعرِ ضوءٌ تجذبُ أسرابَ فراشات سربٌ بالرفيفِ عانقك وسربٌ بالأريجِ أطّرك...
فاتن عبدالسلام بلان السقوط إلى الحياة / مشروع عائلة ( مدخل ) كنا هُناكَ في ظهرِ الأمس واليوم جئنا من معبٍر ما من معبٍر ما صصصصصصه بـ التحديدِ سقطنا إلى الحياة ١ اثنانُ والحُبُّ على السرير الليلُ خَجِلُ يخبئُ عينيه تسعةُ أشهرٍ والثالث سيُلفُّ بالكوفليّة* ٢ قلعةٌ.. مُحصّنةُ الجُدران...
أمامَ البيتِ العتيق يُقلّبُ بـ شريطِ عُمره البابُ موصدٌ بـ خيوطِ العناكب مغتربٌ يبحثُ عن مفتاحِ ذكرياته الغصنُ يابسٌ أيُّها الحقل العُكّازُ هشٌّ ياعجوزَ الشتاء العطرُ باقٍ في حاكورةِ المغيب رحلَ الياسمينُ خلفَ وجوهِ الأطفال التنّورُ يخبزُ بـ ظلالِ الأرغفة مائدةُ العشاءِ تمرّغتْ بـ الغُبار...
تحت ثوبها تخفي أمّي كيساً صغيراً من القماش يتدلّى من عنقها تحبس داخله أزهاراً جافة وأدعية فيه يختلط الغار بالتسابيح والأذكار طُهر الماء وعبق المسك تدلان عليها يزهر الثوب في النهار صلاة للمواسم عشق بلا مدى ويصبح معجماً للأولياء ليلاً تفوح منه شفاعة مستترة وينبت على أطرافه ورد الأنبياء هذا أعمق...
كلّما غربت الّشمس، تغرّبت معها ، فانفصلت عنّي جذوري فإذا بي في غربة عن نفسي ، لا أرى أنيسا ولا رفيقا يلوح بمرآتي ليشبهني فيخفّف عنّي وحشة تفرّدي . ترى من يمكنه التعرّف عنّي دون اسمي ولقبي ؟ وإذا ما رحلت ، من سيذكر أنّني هنا كنت ،وفي هذا المكان حللت، بهذه الدّروب مررت ؟ وعن لغتي ، من تراه يدرك...
ما كان يوما فوق، ربما يبقى على حاله، أو سيهبط إلى تحت، ومن يحافظ على موقعه يكون حاذقا مختلفا بطريقة تفكيره ونظرته للأشياء من حوله. إللي فوق .. فوق وإللي تحت.. تحت أعتقد جازما أنه لا تناسب بينهما،فهما في حالتين مختلفتين تماما، إللي تحت هو في القاع. من الممكن أن ينهض إذا ما استنهض، وتدغده الأحلام...
غربت الشمس في الرمال اللوبية المرمضة ومن ورائها في الجو والأرض وهيج كزفير جهنم. وكان القاهريون قد احتشدوا فوق الجسور وعلى الشواطئ وفي الحدائق يَنْسمون نَفَس الماء ونفح المساء وأرج الزهر، فكأنما لم يبق في البيوت والقهوات والطرقات أحد. وكنت أنا في زحمة الناس أسير هَوناً على جسر إسماعيل والذكريات...
الحمد لله الواحد الأحد، الذي خلق الإنسان في كبد، ونسق الأكوان من بدد، ورزق من شاء بلا عدد، على النعم والآلاء ذوات المدد، وعلى الحكم وطغراء الجدد، التي تسربل الجنان والخلد إيمانا وبيانا من الأزل وإلى الأبد، والصلاة والسلام على رسول الله الهاشمي العدناني صلاة تتوالى أزمانا وتتلالى قرآنا وآذانا ما...
ن
خاطرة "مراودة" حين يطول ليلي في انتظارك ، وتغزو جحافل النوم كياني.. أرفع الراية مستسلمة وأغمض عيني علك تأتيني؛ براقا يعرج بروحي فوق الغيم... عبثا أحاول، فعيناي حلبة صراع ما بين النوم واليقظة . تجرح سكين السهد أجفاني.. تراودني عنك.. تقدّ قميص الحلم، تشقّ الشّغاف، تَسْتلُّك من غمد القلب، تطويك مع...
أعلى