نثر

لست بحاجة إلى الصراخ حدث البارحة ، اسكت قرع الطبول والذي قدم مع العامة سد أبواب الحديقة وخلف الحديقة ، كان الاسكافي يحدق ، وصاحب الحذاء ،يشعل اخر سيجارة دون مذاق انتهيت ! أكملت ! يا شيخ (راني تعبت من الانتظار ) وهو يحدق في مرآة اخر الاخبار.... لا مضيق هرمز هزه ولا قرع المسمار ...... #رضا...
هناك حيث كانت الأماكن تتنفس حضورك أقف الآن كظلٍ تائه لا يعرف ملامحه الجدران التي شهدت حماسنا صارت باردة كأنها تخجل من بقايا المشاعر المكسورة في المساء حين تتكاثر الأطياف حولي أراك في كل زاوية وحتى في تلك الاماكن الفارغة في ارتجافة الضوء في ارتباك الستائر واهتزاز الصور في صمت الكراسي التي ما عادت...
• كنت لأنجلي لليل المجيد لولا شقائق الندمان المطيلة لوجدة العشق الحرونة! لم أكن لأعبث بشمعة أوقدتها حبيبتي النائية أبداً، لم أروي الشعر لمجرد حدوث ذلك! كل ما ليس في الأمر أنني استنبت مزهرية بمحاداة بابي الذي لا قفل له! قلت يا الله الذي لم تكف عن بعث الرسل! ابعثني إليك وحل قيدي من هذه المصيبة...
ما الوقاحة impolitesse ؟إنها متعدّية التعريف لحظة وضْعها في جملة معينة تنطوي على قيمة ما. سوى أنها لا تبقي الداخل على حاله، بجعْله خارجاً. بتعريته. وبمواجهته بما يخشى تمثيله أو ادّعاء تمثيله، أو الاعتراف به، لأنه ينزع كامل أقنعته عن وجهه المرئي. *** أن يرى أحدهم في نفسه ما ليس فيها، من باب...
" شذرات عن الشّعر " في تحرّي "يومه" العالمي إلى "صقر عليشي" أن يكون الشعر في يومه العالمي، هو أن يُرفَق بإشكالية المكانة والتسمية: مَن هم هؤلاء الذين خصصوا له يوماً احتفائياً في السنة؟ ألا يعني ذلك خفْضه قيمياً، وتأطيره حيوات ٍ، وإخضاعه لمنطق ذائقة لا تتناسب ومفهومه، باعتباره تجاوزاً لشاعره...
الحكاية أني أفقتُ على أذنين جوارَ سريري، وما كنتُ أحلمُ أو كنتُ أنعمَ بالهذيان الذي يتأبطني بين حين وحين؛ وما كنتُ أتهمُ في الأرضين مع ابن شهيدٍ، توابعه وزوابعه، ثمَّ ما كنتُ أنجدُ قربَ المعرِّي ولا في رسالته ليسامرني الشعراءُ بألسنةٍ من حديدٍ / حرير. أنا كنتُ أفرك عينيَّ كيْ أرجعَ السقفَ حيثُ...
كلّما تأملتُ هذا الجسد، أدركتُ أن الخلق ليس صدفة، وأن كل عضوٍ فيه وكل نبضةوكل ترتيبٍ حكمة. سُبْحَانَ اللَّهِ كيف جعل القلبَ أصلَ الاستمرار وجعل الدماغَ موضعَ الإدراك فإذا غاب الإدراك بقي الوجود وإذا انقطع النبض انطفأ كلُّ شيء. يموت الدماغ وتسكنُ مراكزُ الوعي وتصمتُ الأفكار وتذبل الذاكرة ومع ذلك...
" شذرات في الخوف " هناك ثلاثة اسطقسات للخوف: خوف الطبيعة، وهذا يرتد إلى الشخص وقواه الجسمية والنفسية. وخوف المجتمع، وهذا يرتكز إلى نظامه السياسي، وخوف الغيب، وهذا يتجلى في الخاصية الدينية فيه. في خوف الطبيعة، تتباين قدرات الأفراد " الرياضية ". في خوف المجتمع، تبرز الفردانية حضوراً حياً في...
..حتما اعتمر قبعات مختلفة واحدة للتعليم واحدة للتمريض واحدة لطبخ الثريد ... وقبعات خفية الاسم تصلح للكيً وتقليم الشجر وكسر الحجر دماغي خزانة الاسرار ...اعرف الجوارب المنقطة أين اختفت وربطة العنق الحمراء كيف تعقد وعلبة البنادول في أي درج والقداحة ومفتاح الغاز وكتب النحو والصرف وفواتير...
في لحظة خفوت النهر، اعني أننا جميعاً أبناء انهار، انهار عائلية تجرفنا حب عاصف بين ذكر وانثى ربما قذف بنا وعد بين اباء حول زواج ابنائهم، فنأتي ... صدفة بين طالبة جامعية وثائر مبلل بالسجائر والعرق، انتهى بزواج خرجت ضده خناجر قبيلة ولكمات إخوة ربما والكثير من الأنهار ذات النكهات المتعددة لذات...
شذرات الأكلات السريعة 301 ــ غزة .. أحشاء أرض تتكلم . ـ 302 ــ حُكّام العُرب .. لغة كَراسٍ .. تنطق عن الهوى ـ 303 ــ الحلم الأمريكي .. لا تاريخي ولا حضاري .. إنه حلم مُفبرك . ـ 304 ــ أمريكا .. تأكل العالم .. وجباتٍ سريعة . ـ 305 ــ أمريكا بدون تاريخ وحضارة ــ كعقدتيْ نقص...
لا اكتب مثلك بنفس الاسلوب والجلدة والنوارة الصفراء والإشارة لسيارات الطاكسيي لا ليس في جعبتي بالونات ملونة وخيوط مذهبة وشموع وعطور وحلوة و ترطة مقسومة في صحون ورقية فضية وملاعق بلاستيك وكراسي ساقطة لا احد يابه لها الكل منشغل بالرقص والنساء نصف عاريات بيني وبينك خيط او سلك لا يهم تيار او حبة تفاح...
بعد وفاة أبي بدأنا كعائلة، نتخيل صورته دائماً في أحدنا. حتى أن أمي، أحياناً، تناديني باسمه. أقول: ربما أنا الأكبر لربما أنني أشبهه أكثر من اخوتي . لكنني، أرى أن أخي الأصغر أكثرنا من يقربه شبهاً وسلوكاً بينما أخي الأصغر، يرى أن أخاً أخر لنا يشبه أبي أكثر منه لا يهمني من يشبه أبي في...
أنا الرماديُّ، صليلُ الكنايةِ، حمحمةُ خيلِ الكلامْ.. بهاءُ الشهقةِ الأولى لقافلةِ الغروبِ. أنا الندوبُ، أذوبُ على حالقٍ من ناعساتِ الطرفِ .. أراودُ الشمسَ عن حنّائها، القمرَ عن خفقانِه، إذ يرى.. عاشقيْن يتلُوان الغرامْ! أنا الرمادُ، أكادُ أن أتبدَّدَ.. أو أتمدَّدَ على ضوءٍ يحملُني إلى أسلافي...
في حقل أخضر فسيح، كنتُ أركض كأن الأرض تُفتح لي طريقًا من ضوء. جدائلي الشقراء تتطاير خلفي مثل أثرٍ من موسيقى، وذراعاي تمتدان كجناحين طليقين، يصافحان الهواء ويستدرجان النسيم إلى لعبة سرّية. كان فستاني الصغير، المُزهر كحديقةٍ مصغّرة، يرتفع بخفّة كلما قفزتُ، كأنه هو الآخر يريد أن يطير. لم أكن أعرف...
أعلى