نثر

هل يقودني هذا الدرب إلى ضفةٍ أجد فيها نجاتي أم أنه يفتح أمامي متاهةً جديدة من الحيرة؟ لا أعرف إلى أين تمضي بي الخطى لكنني أعرف شيئًا واحدًا أن ظلي لم يعد يثقل خطواتي كما كان وأن قلبي تعلّم شيئًا من الهدوء كلما وقفتُ أمام ما لا أعرفه وإن انتهت بي الرحلة إلى مكان لم أكن أريده فلن أندم على...
كلَّ صباح ٍ كعادتي اليومية مستجيباً لإيحاء داخلي أخرج من البيت ذؤابات شمسية تزركش طريقي تحية الصباح المنتظَرة أحمل رغيف خبز من أقرب فرن في الجوار " دعْك من ثمن رغيف خبز يا جار" يقول لي صاحب الفرن سيكلفك الرغيف الواحد يومياً كثيراً أقولها وفي يدي ثمن الرغيف إنه أقل أقل من ثمن الرغيف يا جار يعلق...
ربما أريج هذه الوردة الجميلة يفتح لي باب الحياة من جديد، حيث تتحرك مشاعر الدفء بعد أن يبست، وتتحرك الشفاه بعد أن صمتت كثيراً عن الهمس والحنان... ربما الأشجار هجرتها البلابل والعصافير، وربما الصمت في القلب أجل البوح، وربما هناك شىء يخبئه القدر، ليعود النور إلى جزيرة القلب، ويعود النبض للبئر فتنضح...
ـ البحث عن معان .. خارج القواميس ـ ( في باب السياسة ) ـ 600 ـ سياسة .. معنى 1 : حذار ! كلّ معاني الكلمة تنزلق إلى لامعانيها ، خطابا وممارسة ، إلاّ المعنى الأصلي للكلمة في العلوم السياسية ، الفلسفة.السياسية ، علم الاجتماع السياسي ( ... ) . ـ 601 ـ سياسة .. معنى 2 : لغة ...
تحتَ شمسٍ لافحةٍ، في سكونِ الفضاءْ، توقّفَ الدربُ فجأةً، وانطفأَ الرجاءْ. إطارٌ واحدٌ مثقوبٌ، صغيرُ المدى، أوقفَ السيرَ، وبدّدَ حلمَ الصدى. *** فوقَ صندوقِ السيارةِ كنزٌ كبيرْ، إطاراتٌ تكدّستْ كأنها الغديرْ. توهمُ الناظرَ أنّ النجاةَ قريبةْ، لكنها بقيتْ صامتةً… غريبةْ. *** هذه أكبرُ، وتلك أصغرُ...
القصب الناي الأصابع التي ماتت في القصيدة ترتب الفراغ على جسد الكمان يتراقص النزف أتناثر في اللاشئ وأتبدد في مرق اللحظة كشال في مجرى الريح يغني للإله الأيام التي نفتني وحيدة وتركت ظلي معلقا كهشيم جثة مفتتة على الصلبان تعتصرني كحبات كرز بين أخشابها طلقة واحدة والمسافة ملء شعاع ويمامة تقف...
ربما لا يعنيني اسمي لا يعنيني اسم أبي لا يعنيني اسم جدي لا يعنيني من يكون الأب الأول في الأرومة المزعومة بالنسبة لي ليعرف الفضوليون ابن من أكون وأبي ابن من يكون وجدي ابن من يكون وجد جد أبي ابن من يكون وجد جد جدي ابن من يكون وصولاً إلى الأب البشري المعلَن عنه عالياً: آدم ليعرف الفضوليون ابن أي أم...
لماذا عندما تديرين مؤخرتك وأنت بكامل عفويتك ِ يفتح الذكور الذكور عيونهم على وسْعها وهي تمارس مسحاً لمؤخرتك وتتلجلج ألسنتهم أإلى هذه الدرجة هم جبناء في بصبصة النظرة ذات الشبهات؟ عندما تصافحين أياً منهم بنظرة منك لماذا تنعقد ألسنتهم ويفقدون السيطرة على ديناميكية قلبهم إذ تتعرق مؤخراتهم حيث...
النجوم معلّقة على الشرفة، تلمع بعيداً كعملاتٍ قديمة تعبر القلب إلى الضفة الأخرى من الحلم حجرٌ صغير يتعلّم اسم البلاد الواقفة في الريح كلُّ عاصفةٍ تركت في جذعها أثراً، كأن الربيع كان نائماً في أخشابها أنا عابر، أرتدي الوقت كما يرتدي عاملٌ معطفه عند الفجر، وأمضي كلما ابتعدتُ اقتربت الأشياء،...
إنَّهنّ خَدينات النُّجوم، يَتهادين على نَمارِق المُحيط، لاحَظ المجنون، وهو يُحسُّ أشجاراً تَحتفل في قامته السَّعيدة، جمراً يتراقصُ، جَذِلاً، في عُروقه... لكنْ سَرعان ما داهمه الحُزن إذ رأى ريشاً يَتناثر في الفضاء: تِلك كانت يمامةَ روحه، الّتي ما إنْ ظهرتْ إلى العراء، حتى خنقتْها أصابعُ لا مرئية...
براءة السماء السماءُ صافيةٌ غالبا، وحده الإنسانُ يضع الغيومَ حيث يضع آماله. فريسة القدر لا يهمّ إن كنتَ صيّادًا، فالحياةُ تعرفُ دائمًا من ينبغي أن يُقتَل. شهادة العين العينُ لا تبصرُ العالم، إنها تشهدُ على ما تبقّى منّا فيه. هشاشة المعنى ما أثقلَ أن نحمل أسماءنا.. ما أهونَ أن نسقط منها. عبء...
استفاقت شهرزاد مع إشراقة الصباح الأولى. تنبَّه لها شهريار، فأنزل فيها توبيخاً وتقريعاً وهو يقول لها محتداً: إياك والإستيقاظ حتى غروب الشمس، بعدها مسموح لك. إنه شَرطي الذي يجب عليك التقيد به حرفياً. *** حاولت شهرزاد أن تلتقط أنفاسها بعد سردها لقسم من حكايتها الليلية على مسامع شهريارها. مدت يدها...
المسطور بين آدم وحواء يفتقر إلى نقص فظيع، يُبقي المسطورَ محط تفاسير وتأويلات، ينطلق منها الرجل كثيراً، النقص يطال الحديث عن حقيقة التفاحة ودلالتها، وكيف دُفِع بها حوائياً لتكون عنصر إغراء وإيقاع بالرجل الأول" آدم " وليس منجز حياة رئيسة ومفتاحها من قبل المرأة.. يا للجحود. *** لم يخبرنا من أرخوا...
فى صمت وجهي تكمن أسرارٌ لا أفصحُ عنها، وفي صوتي الخافت تتدفق أمواجً من الإمتنان والاستسلام. أمشي على حافة الوجود، أتجرع من كأس الحرية دواءً مرًا، لأني أخاف أن أكون حرةً حقًا...! أهرع إلى أقاصي خيالي..! أبني من الكلمات وطنًا، وأرسم من الأحلامِ سقفًا... كلما ضاقت الدنيا، اتسع العالم بين ضلوعي...
QUAND L'ENVIE DÉPASSE LA GRATITUDE, SANS AUCUNE POSSIBILITÉ DE RETOUR « La liberté commence par l'ironie » (Victor Hugo) ''LE ICI MASQUÉ'' La couronne illusoire de supériorité faite d'ail et d'orties envers ses sujets atteints...
أعلى