شعر

لشهدائنا ( ليمثلهم ها هنا: هزاع، وصلاح سنهوري) ولجرحانا حتى تبرئ جراحهم، ولمعتقلينا حتى يفك اسرهم ( وليمثلهم هنا بشيء من التحيز متطوعي حملة مبادرة نفير: معز عبد الوهاب وأمجد فريد) ولأولئك الشرفاء: نساء، رجال وأطفال الذين تغلبوا على خوفهم الغريزي وخرجوا بكل شجاعة للشوارع غير آبهين بسحائب الغاز...
اللحظة أوسعُ من أبَدي من دلَّك يا زمنُ على تيهي فأسْكنني فراغ فراغي؟ فأنا كالريح أطير بأجنحة من الشوق أفرح بعودة ظلالي إليَّ في الظلام لأنني في المكان مكان في الزمان سراب الأماني لا أنتظر من رحلتي غير الذهاب إلى الأمام. مغادرة ما تجمّع غاضبا ورائي أسرعُ الخطى كلما أدَرْتُ صفحة من سِفْرِ تكويني...
ما سرك أيها الباب؟ أيها الباب الموارب المشقق أيها الباب البعيد تبتسم كأن عودة تزف إليك .عند كل رحيل ما سرك أيها المتورط جد لك طرقات أخرى و دع عنك روح الغياب. ما سرك أيها الليل؟ تمرر يدك على صدري باحثا عن شظايا أجوبة صدأت ..تنام بعمق في الشرايين يصدح شخيرها و على ايقاع النبض يستيقظ راقصا ألف...
إلى زمن الطفولة من جديدْ، أترى أحن كما أحن اليوم للزمن الذي وليته ظهري!؟ وهل يبدو جميلا مثلما تبدو الطفولة من بعيد؟ هل أستعيد الذكريات أقُصُّ للأطفال مثلي عن زمان الشيب، عن شكل الوقار، عن التجاعيد التي تحكي لنا في كل سطر قصة؟ هي نفسُها القصص التي تَحكِي مساءً جدةٌ لحفيدها حتى ينام، هي التي كم...
الظِّلُّ الَذِي قَفَزْتُهُ ذَاتَ لَيْلَة جَاءَ إِلَيَّ بَعْدَ الظَّهِيرَة مُمْتَطِيًا حِصَانَ النَّارْ، اُنْزَوَيْتُ خَلْفَ زَيْتُونَة ًعَجُوزْ سَمِعْتُ مِنْشَارَهُ يُخَاصِرُهَا، كَمَا ثُعْبَانٌ أَمْهَقُ يَلْعَقُ دَمَهَا، اُنْقَطَعَتْ حِبَالُ أَحَاسِسِي سَقَطْتُ فِي جُبٍّ سَمَاوِي لَمْ أَكُنْ...
1 هذا الفتى القروي يكتب حزنَهْ فيثير شجْوُ غِناهُ دمعَ المُزْنةْ يرعى شياهَ الليل ، يرحل في الأسى لكنه للحب يفتح حِضْنَهْ !! وكأنه - والعمر يرحل في الضنى - من جمرة الأحزان يرسم عَدْنَهْ ! 2 منذ اصطفاه العشق قيل : أضلَّهْ يمضي يحدِّث في المفاوز ظِلَّهْ ! ونراه يرسم في دفاتر حزنه قلبًا صغيرًا...
حين تسقط الشمس مثل دلو في بئر الأفق.. ويصاب العالم بالعمى.. أعقد جلسة طارئة مع جواسيس اللاوعي.. أهدي كتاب تفسير الأحلام إلى متصوف يجوب ما وراء الطبيعة.. على دراجة هوائية.. تلاحقه شجرات بسيقان طويلة.. حين يختفي النهار .. مثل سفينة التايتنيك.. في قاع العتمة.. ويذهب الناس إلى مدن غائمة في مقاطعات...
الظلُّ ينكسرُ ، يتقطعُ ، يتبعثرُ ، لكنَّهُ لا يغرقُ . الظلُّ يتضخمُ ، يتضاءلُ ، يصولُ و يجولُ ، يتسلقُ الجدرانَ دونَ سُلمٍ يسقطُ لكنَّهُ يقفُ مجدداً يتسلقُ السلمَ يتسلقُ الجدرانَ يتداخلُ معَ أغصانِ الشجرِ يعانقُ الجُذوعَ . الظلُّ لا يختفي تماماً إلا في الفراغِ ، ربما هو جزءٌ من الفراغِ و ربما...
أتزعم أنّ ماءك في إنائي = وأن بغيره يبلى سِقائي وأني مذ نفضت رداء ذلي = أتيت لتُلبس الأخرى ردائي أتدري أنني ( والنجم ) دوني = بعيد الغور في عزي دوائي وأُقتل ( إن رضيت) ببيع قلبي = فلا رُفعت يميني للغداء أنا حرٌّ أطير لحيث ترضى = ليَ الأخلاق من حسن البلاء إذا صرخت مروءتكم لكره = كصقر الجو تفديها...
قبل يديك و صوتك .. كان وجهك المشرق كوجه أمي يلاقيني.. أراه ابتسامات أطفال على طريق المدرسة غير آبهة بالبرد؛ و لا حتى بصعوبة امتحان.. صادقة المنبع و العطاء. و كيف لقلب سيجته التقاليد.. ألا يبهجه وجه كطبق من زهر اللوز. صار قربك.. حلم الدفء والسكينة و ابتسامتك زمان خارج من إطار التقليد ذات يوم...
سأشتاق حتما للسانك الطويل إننى لا استحق بعدك أن أخرج من شرنقتى أعنى فكرتى فى امتصاصه كلما خرج من تلك الحديقة ولك أرض أيضا كيف تبعدنى أنا صاحب محراث سأدنو بحذر فى شقوقها ذلك الخد الناعم أنا من مسحته بيدى فأصبح زلقا . أبعدتنى وقربتنى التناقضات ما لم تكن نظرة الحياة منك لك جبال شاهقة ونهر ولى...
أدرك آخر الطريق إلى الحقيقة ترقب الأفق بصمت إلى نهاية الضياء أستيقظ من نومي العميق أنحبس لأجدني بغموض في قصيدة أو في تنهيدة يوقعها الوجع أسفل، أسفل حيث يرتعد المدى، أسفل حيث يرتفع الصمت، أسفل حيث الحقيقة تقيم في وضوح أشد من رهافة الضياء أدرك جيدا ما أريد في الأرض التي في الخارج أمان شامل ليس في...
كل اللواتي عانقن القصص الفائضة عن حاجة الرياح التي أهداهن الحب ليلة رمادية يذكرنني الآن حبات الحصى تتدلى من سقف الغرفة الزيت الذي يمسح الفراغات كي لا تمد يدها في الظلام و تثأر القبضة الهلامية و العينين البريئتين لا أدري كم النصوص التي حركت مشاعري أنات الرحيل المرئية والمجهولة احداثيات التقاطع...
كأسي أنا النار وكأسك أنت الجلنار كأس تحرق شراييني وكأس ، تشير إلى تبرعم ياسمين نهديك واللهفة في حضنك ترديني قتيلاً أنا الرضيع المنسي في ضوء أباجورة عبرت إليك في زحمة طريق طريق يتمفصل فيها الترف بسيل الضرورة و بين الخطوط ، كان وجهي يتدحرج كقارورة في وادٍ بعيد بسرعة البرق أصبح رأسي جسرا معلقا بين...
تقفُ الأرضُ بين مكانين بالأرض حتَّى تُحدِّثَ أشجارها عَنْ ظلال إلى شمس غابتها قالتِ الأرضُ: كنْ ليعودَ الرَّبيعُ إلى عشِّه فالعصافيرُ نائمة في الصَّدَى والطَّبيعة ليسَ تحبُّ فراغ العناصر ثمَّ هيَ الأرضُ قالتْ: كفى فنفى العشبُ أنْ أتلفَ اللَّيلَ في ردهة الصَّمتِ حتَّى اختفى ورفا جوربَ الفجر...
أعلى