الحرب
تحتاج إلى الحشود
والحشود تحتاج إلى إله
صوت الإله أحياناً يأتي لاذعاً كصفعةٍ على الوجه
ويصعب فهمه
"احذروا الحشود."...
صاح أحدهم قبل
أن تقتلهُ رصاصةُ فرحٍ طائشة
كيف ينتزعون الفلاحين من أرضهم
و من دفء زوجاتهم !
الحرب
أي قرارٍ سيءٍ يتفق عليه الرجال
يهبون الفتيان
إلى حمى الموت
يقشرون عنهم...
شممت في قلبي.....
.....رائحة حب يموت
أحسست نبضا يحترق......
.....وحلما يتخثر
أتراك أحسست بي......
حين أتيتك طيفا.......
أرمي بين يديك مواتك......
أرمي في عينيك بقاياك......
وفي شفتيك.......
......بعض عذاباتي
وحرقة أيامي المهدورة......
منذ توغلت فيّ.....
منذ غزوتني.....وحاربتني...
كل الكلمات التي تهرب منا أحياناً
كل الحروب التي تدور في دائرتك الخاصة وخطك الأفقي ..
كل الافكار المزدحمة في رأسك وهي تفصل ما بيننا
وتعم الفوضى فتكاد تبتلعك
وما تسببه من إنسداد الطرق وصعوبة الوصول وأستحالة الرجوع ..
كلما مضيت نحو الهاوية بخطوات ثابتة كنت مذهولًا
لا أنت أنت ولا الكل همُ
كل دائرة...
أفعل كل شيء ،
كل ما يسوقكَ ، بصورة أكيدة ،
إلى الجنون
لا يهم ما تصل إليه ،
فقط أفعل ، قم بذلك ، حباً في التحدي ،
ونكاية في لعبةِ العبث
التي أبداً لن تنتهي
لا بأس ببعض الجنون
فهو ليس أمراً سيئاً ،
إذ لا يقود إلى شيء سوى معانقة البراءة
والشرب مِن كأسِ الله
وحده الجنون ، سيأخذكَ بعيداً ، بعيداً...
اكتبني ورقة على
دفتر عيونك
عطرا لغيابي الطويل
لم أعد مطرا
حتى أروى عطشك الممتد
في عروقي
في شحوبي
في انتظاراتي الطويلة
اكتبني في سرك حياة
لعمرك المنسي...
لشغبك الجميل
لتفاهتك
التي جعلتها دمية
في حضني الهزيل...
اكتبني كما تشاء
حمقا لأختياراتي الجديدة..
أنني أولد
بلا علمك
بلا عنفك
علئ وسادة حلمي...
اقترب اكثر... أكثر ..
جرعة واحدة منك
تكفى لأكون انا..
لا تعاتب غيابي
جزء قليل من غروبك
يكفي لاحاور فراغي
من فضلك
قدري أخرج من عتابي
اقترب اكثر... فاكثير
بكثير
كل القرى
السواحل
الرؤىَ
في طيشك
في حلمك
انسيابي
أكثر... فاكثر
عمري يضيق جدا
في فراغي...
لا تكثرث
يا قدري
الروح في عينيك
احتمال لزوالي...
-1-
وجهك كتاب..
و أنا قارئة بارعة .
تتلهف لقراءتك عيناي و شفاهي..
نلتقي في صور
و أصابع ممدودة من أطراف أعيننا.
و نداءات ...
تقافزت ك أرانب بيض وبنية،
من حياة إلى حياة.
بين روحينا حكايات الجدات..
وسحر غربةو عتمة..
نبيذ قلوب مختمر..
سحر شيب منك يغزو قلبي.
لاتكتف الكلمات منك
ولا أكتفي أنا من...
لا أحد يعرف كم من الوقت احتاج ديدالوس
و كم من الجهد بذل
ليجمع ريشا و شمعا كافيا
لصنع أربعة أجنحة .
لا أحد يعرف كم كان الأمل يتعاظم في قلبه
و هو يذيب الشمع و يتأمل إيكاروس
لا أحد يعرف كم مرة نصحه :
بني سوف نهرب من هذه المتاهة عبر السماء
لا تطِرْ بالقرب من الشمس ؛
كي لا تذيب حرارة الشمس جناحيك
و...
اليوم توصلت ببطاقة تقاعدي
وبرفقتها ورقة تتضمن تفاصيل
وأرقاما عن كل تحركاتي..
عن الأصدقاء الذين يزورون بيتي..
عن نوع الأمراض التي ينبغي
أن أعقد معها هدنة و صداقة..
عن أنواع الأسماك وفواكه البحر
المسموح لي باشترائها..
وعن عدد الزوار الذين سيسمح
لهم راتبي بزيارتي نهاية الأسبوع ..
الجميل في الأمر...
علمتني الطير
والغيم العابر
والنجوم التي
لم تكف أبدا عن مشاكستي
انا المرأة الراحلة دوما على
جناح القصيدة
والباحثة في مهمه الكلمات
عن رائحة تشبهني
وصوت فيه طعم الزيتون
الشعراء يتعارفون
ويلتقون كعادتهم
رغم المكان المرتج
والاوقات العائمة
يجلسون في المقاهي المفتوحة على البر
والشرفات المفضية إلى...
زمرا
كريش الطير يأتون
ومفردة
كوعد الأقصى
أحل ّعند الفجر
لا حقل لي
كي يغرسوا زيتونهم عندي
ولا مزراب
كي يجمعوا سحب الخريف
لست كاهنة
كي يربطوا خيباتهم
بمزاري
أو يسرفوا عند اشتداد الليل
في ذم الصّروف
شاعرة بما يكفي
لأقترف الكناية
اوأمتطي شهب المجاز
أو أستبيح دماء الليل في
صخب القطوف
مسافرة كخفق الظن...
الرصاصة في غفوتها بالبندقية
تنخر في بطء كتف الجندي الجديد؛
هناك شيء مفقود لتكمل العظام دورتها
وتصير لذراعه يد
ولليد أصابع تجذب الموت من ياقته كرفيق قديم،
تستريح على العين غمامة
وفي القلب يقظة
تتبع صافرة إطلاق النار،
تمر فريسة مكسوة باللحم اللين والبراءة
تعرف أن للشوارع رصيدها الضئيل من الحب...
ابتسمي سيدتي
كفى العالم شحوبا ...
****
كرقصة تانغو أنت
باذخة الحركات
سريعة التسلل إلى ثنايا القلب ..
****
كيف أنساك ..
كيف لشاعر أي ينسى
قصيدة كتبها بمداد الروح ..
****
ليس من ضجيج في دمي
غير نبضك ..
وليس من وقع
في القلب
سوى خطواتك الخجولة ...
****
كيف أجد الطريق إليك ؟
وأنا الذي ضيعت كل...