شعر

أنا لا أنام الليل أتسكع على جنباته أجوب أزقته أحصي السكارى من مريديه أقتفي أثر الأولين ممن تاهوا في دهاليز الأرق علني أجد مخرجا لبصيص من حلم يؤنس غربة الملح في بحر أحزاني **** أنا لا أنام الليل أخاف هذا الموت المؤقت أخاف أن تأخذني أحلامي إلى طريق مسدود لا أرى من خلاله خارطة الرجوع إلى صبحي...
1 سنابك من طفولة السماء لم تعد و لم تذهب إلي العنان الفتي عالقة في غربة في رغبة لحصان من فصيلة نادرة قالت له الدروب هيت لك فأبي أن يضع على جثة العالم بصمته . 2 بسفر جديد و طريق حديث الولادة يغريني الأفق و يخرج من جيب قميصه سرابا يحسبه الظمآن بلاده . 3 لن آخذ معي ظلي مهيضا عاد القلب سقط من...
إليك .. أخي تاج الختم عبد الغفور وأنا اتصورك الآن في قبرك تعلو وجهك الابتسامة تقرأ بنهم واضح في كتاب دغيل متخم الصفحات القلب ... مقدود وما .. بدفق دم .... العين ... شلال دموع تجتوج .. بشيل .. النجيمات نجمة .. نجمة .. وبزيّن .. جيد عازة بي أحلى ... العقود *** باب الوطن ... مسدود وشارع (...
أود أن أقترض عنواناً مناسباً للعمر الذي مضى… عنواناً ليس له صلة بما جرى أريد أن أكذب على نفسي و أصدق كذبتي !! لبرهة.. لبرهة واحدة أقطع فيها حديث الشوارع التي طعنت قيامتي أريد أن أحذف صوتي من همجية الصدى من الغناء المؤجر والبراءات المؤجلة لموضة الاغتصاب أن أختمر في زجاجة حبر أحثوها في وجه...
مطارد من كمائن تنصبها لي كل ليلة فأختبئ فى مدخل أقرب بناية تحسبا من أية مناورة من شباكها في الدور الثالث وأنا عائد الى بيتي آخر الليل أمسك أحجاراً صغيرة فى يدي أقذف بها كشافات أعمدة الإنارة كالعادة لم أصب أى كشاف ويسقط على رأسي فتقول: أحسن "يارب تموت" أو أسمع ضحكة ماكرة في منتصق الزقاق أحيانا...
كلّ يومٍ أُوزّع الكلمات مثل شروقٍ ينقر أبوابي لنشيد صباحٍ تُؤدّيه جحافل النّمل. . كلمةٌ تبتسم لي كأمّي تعصر عنب الخيال وتثيرني في القصيدة. . كلمةُ كلّما أردتُ الكتابة تلعب معي. . كلمةُ سرٍّ أحمل وزره قصيرة كتنّورة مراهقة ومختزلة كنهد تمشي إلى حليبها وتشدّني للأرض. . كلمةُ حبٍّ أُخرجها من شغاف...
من خلف نافذة الهُيَام تراقصتْ صفْصافةٌ لثمتْ غديرًا مُنْهكًا ألْقتْ له من ظلِّها عِقْدًا فريدْ أرختْ جدائلها الخيال وما الخيال سوى مُحبٍّ، أو مُريدْ ويذوبُ فى جفْناتها عشْقٌ تلألأ من بعيدْ والشَّمسُ تضحكُ لا تدارى مُقْلتيها كيف استمالتْ للهَوَى طيرًا، لحونًا، ضحكةً ، خجْلى، مرايا هُشِّمتْ...
المَجْدُ للشُّهَدَاءِ..! لاَ ضَوْءٌ يُضِيءُ اللَّيْلَ، غَيْرُ قَذائِفِ الأَعْدَاءِ..! ◇ مَنْ غَيْرُ غَزَّةَ يَرْفَعُ الأَقْمَارَ شَاهِقَةً، وَيَكْتُبُ بِالفَنَاءِ بَقَائِي..؟! ◇ مَنْ غَيْرُهَا يَهَبُ القَصِيدَةَ صَوْتَهَا العَالِي..؟! الْخَسَارَةُ لُؤْلُؤُ الأَسْمَاءِ..!! ◇ الآنَ، أُدْرِكُ...
{ صور } تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران، صدأتْ اطاراتُها،ولكنَّها مازالتْ متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء وخضرةِ الأَشجار وهديلِ اليمام وفرحِ الامهات تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم { نهر } النهرُ الذي حفرناهُ في أَزمنةِ الظمأ بأَصابعِنا النحيلة ، وملأَناهُ بدموعِ...
1) اتركْ دمي فالوقت بين يديك مسفوح عزيز .. والعمر يسرِقني ... وأنتَ لا الذي ردّ الشواردَ للبلاد من البحارِ، ولا الذي لم ينخدع ْ في صخرة القمرِ الصفيقةِ اشتياقا للضياء الحُرِّ بين فصاحة الدم .......وانكسار الحال ِ في الحلك القراريّ الذي يبدو مقيما اترك دمي إني شبعت شبعت من خيال أرغفة عراض الجوع...
نلتقي عند السكة نناقش الأسعار والكيل والميزان نشتري بوجه مقطب البرتقال والجزر والفلفل البقلوطي نشتري الحارة والسلق العربي الذي يأتي مبللا على الأكتاف من بوصفة القرويات الجميلات الحزينات بتن يفهمن في اقتصاد السوق وفي الخضر البيولوجية لكنهن بالكاد يجمعن ورقتين من ذوات العشر دنانير بعضها للخبز...
كان ثمّة خفْقُ أجنحة يتناهى إليّ من حديقة تتمدّد فيها فتاة على مصطبة الفتاة كانت رفيقةً لي في قسم ما بالابتدائيّ وفي تلك الأيّام البعيدة، كانت قد أُصِيبتْ بالنّحول بسبب أوراق ميّتة سقطت من شجرة على ركبتيها ثُمّ التقيتُها بعد ذلك بزمن في محطّة قِطار وكانتْ تدخّن كثيرا قالت يومَها إنّها في طور...
لأني أحضنُ الصوتَ و يحضنُني لأني أحومُ داخلَ إهتزازاتِ الصوتِ و انسكبُ فيه ِ لنْ أسمعَكَ لنْ اسمعَكَ مهما كانَ صوتُكَ قوياً لا تناديني بطرقِ النداءِ التقليدية لنْ يفيدَكَ صوتُكَ و لا حتى معَ صداهُ ؛ لنْ يفيدَكَ الصراخُ أيضاً . ليكن صوتُكَ ضوءأً يقشعُ بسماعِهِ الضبابُ ليكن صوتُكَ ضوءأً يقشعُ...
أنا روبنسون كروزو أغسل غزالة تنام معي في كهف.. أشذب هواجسها بأصابعي.. أحيانا تدخل في مرآتي.. كما لو أنها كائن مسحور.. لذلك أسحبها بحبل مخيلتي.. أرشق ذئبا يحلق فوقها بالحجارة.. تحرك أذنيها وتبتسم.. وفي النهار تجلب لي فواكه لذيذة من أقصى الجزيرة.. أنا روبنسون كروزو تروقني لغة الطير.. أمشي مترنحا...
هنا لا أحد يتفوق على الآخر هنا طابور المرضى يزحف بهدوء .. يساوي بين الأجساد ويَعدها بمقابر جميلة..! هنا تجلس امرأة في ممر ضيق تحاول ما أمكن ألا تئن ، تضغط على صوتها بين فكيها حتى لا تزعج الممرضين الذين يمتعضون باستمرار من روائح مرضى يلفهم مستقبل بعين واحدة .. يكتمون أنفاسهم مثل فئران باغثها...
أعلى