لن أنام اليوم إلاّ
ساعةً واحدةً
لي التزاماتي التي تحتاج أن أسهرَ كي أنجزها
فكرة أوسع من مقطع شعر في قصيدْ
ومقالٌ بعدُ لم أكمِلْه عن نصٍّ روائيّ جديدْ
وثلاثون سؤالا عن حياتي...
وكتاباتي...
وأفكاري.. .
وأرائيَ في الشعر الذي يُنشرُ في ضَيعْة يوزامبرغْ
واليوتوبْ..
وعن الوضع السياسيِّ الذي يحرق...
المرأة تلك التي تنام في الحديقة تلك التي لا ينتبه لها أحد
تتساقط الحرب من عينيها دفعة واحدة
تؤرجحها الكارثة بكل اتجاهات القاع وترميها في بئر البلاد
الوطن يسقط الآن عند حذائك المهترىء وفراش العراء
تتمين سنوات التشرد بمثالية تامة و تنجزينها على وجه البؤس و الهاوية
المشهدية أعلى من أي تصور أيها...
لم يكن لامرأة مثلي إنجازاً
أعظم من أن تحب رجلاً مثلك
يقينها الوحيد وسط قطيع من الضلال
محصول كاسح من القطن الأبيض
يكفي لتضميد بحر مجروح في عنقي
معذرة
لم يعلمني أبي
الفرق بين وداعه و استقبالك
ترك دموعي مفتوحة على خبرين
زمنين لم يؤجل أياً منهما الآخر
معذرة
فقد كان قلبي في ثلاجة الموتى
حين تحققت...
أسرقُ نسمةً عابرةَ
لأعودَ إلى بيتي
أسرقُ قبلةً خاطفةً
لأعودَ إلى حبيبي
أمضي إلى البحر
لأشم رائحة أهلي ......
أنا السورية التي تركت وراءها صور العرس والطرقات
صور البحر العسل
سريرَ العرس الموزاييك
وكلبَنا على طرفِ البيت يحرسني
و جنوني
أسرقُك أيُّها اللص لأعانق لحظة طيش هناك على الرصيف
وراء حديقة...
أسرقُ نسمةً عابرةَ
لأعودَ إلى بيتي
أسرقُ قبلةً خاطفةً
لأعودَ إلى حبيبي
أمضي إلى البحر
لأشم رائحة أهلي ......
أنا السورية التي تركت وراءها صور العرس والطرقات
صور البحر العسل
سريرَ العرس الموزاييك
وكلبَنا على طرفِ البيت يحرسني
و جنوني
أسرقُك أيُّها اللص لأعانق لحظة طيش هناك على الرصيف
وراء حديقة...
هناك جريمة ستحصلُ بعد ساعتين
أيّها الجنديُّ الطيّب
الذي يبتسمُ ابتسامة بلهاء
أيها الجنديّ الحبيب
الذي ارتجلَ خاتمَ حبّهِ في إصبعي
أيها العَجول
انظرْ إليَّ نظرةَ وداع .
/
أريدُ منكَ طفلا ً
قَـبِّـلني قبل أن تذهبَ إلى الحرب
اغتصبني
كما يفعل الأعداءُ في أرضٍ كهذه الأرض
و لكي أغفرَ لكْ
قُـلْ لي...
أنا فردة حذاء من الفلين ...
شقراء ... هزيلة
أنام في غابة الأكاسيا ...
يتسلل النور من جرحين في جنبي
أنزف أعمدة من الضياء تزين ظلي المريض
أنا فردة حذاء من الفلين...
تطيرني الريح حيث تشاء
أهجع في فيء شجيرة..
أتشنج في الوهج و أرتخي...
بسحنة بلهاء
و غرة من الجرجير تدثر جبيني البارد
يذوب الرذاذ و...
يحدق في الشساعة المطلقة
يقتل فكرة ويحيي أخرى
ينظر إلى الفراغ
بعينه التي لا ترى
بمنظار قبطان
يخمن للعاصفة
يبحث بين الفجاج
عن مخرج للبحر
يرسم لوحة سريالية
عن الموت الشاسعة
بلون أحادي بارد
يكلم صمت الأماكن
بلغة مبهمة
يحاكي زاوية الظل
يتلاشى على الإسفلت
كعلكة نعناع
خالية من النكهة
يتحلل في المنتصف...
يوما ما سيتعفن هذا الحقد
داخلي
و يفوح كجثة كلب
ناسفا كل العطور
التي موهت حقائق الأشياء
يوما ما سيضيق به
رداء الجبن الفضفاض
مكشفا عن المسخ
الذي لطالما أخفيتموه
كما تخفي مومس
حملها اللاشرعي...
لأنه حقد حقيقي وليس وسادة
من الأفلام الدرامية
سيقول ها هو ابن الزنا جاءكم أخيرا
باسم
ونسب وهوية
عندما...
الى العزيز أيمن دراوشة .
الهروب أنا وغيمة مضطهدة في منطاد..
تحتنا تماثيل دون رؤوس تتراشق بالحجارة..
طاووس يقلم ذيله بعبارة كريهة..
أموات يحملون قبورهم
على أكتافهم..
نهار يتشقلب مثل تمساح
في نهر يتدفق بدم الشعراء..
رسول سقط من كتاب مقدس..
حاملا بندقية صيد..
يطارده قناصون وفلاسفة..
تلاميذ يطيرون...
دَنَفٌ حائرٌ ذاك الليل الطويل
يهوي بكل طيّاته
على أرضٍ فقدتْ بِنْصرِها الأيسر
بمعركةِ الأولوياتِ الحجرية
كم مرةٍ.. حلّقتْ كرةٌ من الذهب
كنت أظنها الشمس
بين رأسي وخاصرتي
فأصابني الجنونُ بإثرها!
أوراقُ السّرو الجافةُ هذه
يبعثرها زفير الموتى
القريبةُ أكواخهم من الحيِّ
على الطرقات..
ولا سبيلَ...
النّساء ناقصات عقل، لذا، عليهن ضريبة
حفظ شرف العائلة والجنس البشري
بعناية وخوف متجدد، بين أفخاذهن.
النساء شماعة الشّرف، لبلادٍ لا شرف لها.
النساء لسن حرائر كما تدعون، النّساء خلقنّ وفي رقبتهنّ
حبلٌ يشده أبٌ أو أخٌ أو زوجٌ أو ابنٌ
خلقنّ هكذا دون أن يمنحهن الإله سكينًا
لقطع هذا الحبل.
بسم الله...